Menu
جولة جديدة من «المحادثات الاستكشافية» بين اليونان وتركيا خلال أيام

تستأنف تركيا واليونان (عضوا حلف شمال الأطلسي)، في الخامس والعشرين من شهر يناير الجاري المباحثات الاستطلاعية التي تستهدف تسوية النزاع بينهما حول التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، وسيكون الاجتماع هو الأول منذ تعليق ما يسمى بـ«المحادثات الاستكشافية»، عام 2016، بعد 60 جولة فاشلة، طوال 14 عامًا.

وأبدى الرئيس التركي رجب إردوغان، رغبته في تحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، طالبًا من التكتل المكوّن من 27 دولة النهج نفسه، وتأتي تصريحات إردوغان عقب عام من التوترات المتعلقة بالسياسة الخارجية التركية في شرق البحر المتوسط، ومنطقة غرب ليبيا، حيث توترت علاقات أنقرة بشكل خاص مع اليونان وفرنسا.

وخفّف أردوغان الذي يتعرض لضغوط داخلية وخارجية من لهجته القاسية في خطاباته وراح يستخدم نبرة تصالحية خلال لقاء متلفز مع سفراء الاتحاد الأوروبي في مجمع رئاسي في أنقرة، وقال إردوغان (خلال اللقاء): نحن مستعدون لإعادة علاقاتنا إلى مسارها.. نتوقع من أصدقائنا الأوروبيين أن يظهروا نفس الإرادة.

وأضاف إردوغان: نعتقد أن المحادثات الاستكشافية ستكون بادرة حقبة جديدة.. نرغب في علاقات أفضل مع باريس.

2021-01-15T22:05:21+03:00 تستأنف تركيا واليونان (عضوا حلف شمال الأطلسي)، في الخامس والعشرين من شهر يناير الجاري المباحثات الاستطلاعية التي تستهدف تسوية النزاع بينهما حول التنقيب عن النفط
جولة جديدة من «المحادثات الاستكشافية» بين اليونان وتركيا خلال أيام
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

جولة جديدة من «المحادثات الاستكشافية» بين اليونان وتركيا خلال أيام

بعد 60 جلسة فاشلة طوال 14 عامًا..

جولة جديدة من «المحادثات الاستكشافية» بين اليونان وتركيا خلال أيام
  • 59
  • 0
  • 0
فريق التحرير
29 جمادى الأول 1442 /  13  يناير  2021   12:59 ص

تستأنف تركيا واليونان (عضوا حلف شمال الأطلسي)، في الخامس والعشرين من شهر يناير الجاري المباحثات الاستطلاعية التي تستهدف تسوية النزاع بينهما حول التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، وسيكون الاجتماع هو الأول منذ تعليق ما يسمى بـ«المحادثات الاستكشافية»، عام 2016، بعد 60 جولة فاشلة، طوال 14 عامًا.

وأبدى الرئيس التركي رجب إردوغان، رغبته في تحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، طالبًا من التكتل المكوّن من 27 دولة النهج نفسه، وتأتي تصريحات إردوغان عقب عام من التوترات المتعلقة بالسياسة الخارجية التركية في شرق البحر المتوسط، ومنطقة غرب ليبيا، حيث توترت علاقات أنقرة بشكل خاص مع اليونان وفرنسا.

وخفّف أردوغان الذي يتعرض لضغوط داخلية وخارجية من لهجته القاسية في خطاباته وراح يستخدم نبرة تصالحية خلال لقاء متلفز مع سفراء الاتحاد الأوروبي في مجمع رئاسي في أنقرة، وقال إردوغان (خلال اللقاء): نحن مستعدون لإعادة علاقاتنا إلى مسارها.. نتوقع من أصدقائنا الأوروبيين أن يظهروا نفس الإرادة.

وأضاف إردوغان: نعتقد أن المحادثات الاستكشافية ستكون بادرة حقبة جديدة.. نرغب في علاقات أفضل مع باريس.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك