Menu


منيرة عبدالسلام

أنت خالد للإنسانية وخالد في أذهاننا

السبت - 29 شعبان 1440 - 04 مايو 2019 - 05:27 ص

الروح الرياضية والنفس الإيجابية يجب أن تتواجد بكل إنسان؛ لأنها تعطي الجسد طاقة هائلة، وتمد القلب والعقل بتركيز عالٍ، وابتسامة دائمة.

لا تركِّز على أسوأ ما حصل لك بحياتك، بل اجعلها محطة عابرة لتتعلم منها ولتطور نفسك أكثر، تمسَّك بصلاتك وحافظ عليها ولا تتركها؛ فإنَّ الصلاة هي الخيط المتين الذي يجمعنا برب العالمين، وإنَّ كلام الله يريح النفس والعقل.

لا يعني أنَّك لن تحزن ولكن تفاءل ولن يصيبك إلا ما كتب الله لك، وعليك تقبُّل الخسارة بروح رياضية .

وإن دخلت ساحة النزال حارب بعقلك وذكائك، واجعل خصمك نصب عينك، واهزم يأسك واتبع النزال حتى يحين فوزك لتصعد على منصة الشرف وتكون أنت في المركز الأول، وإن لم تَكُن تقبلها، ومارس جيدًا مهاراتك، وأصقل نفسك فإن الفشل هو مجرد محطة أولى للنجاح، لولاه لما عرفنا أخطاءنا، التَفِت إلى الايدي التي مُدّت لك وقت النزال لتعرف من هو عدوك ومن هو صديقك الحقيقي، واحذر أن تمسك يد أحدهم دون خطة برأسك كي لا تقع، وثِقْ بخطواتك جيدًا.

مثال على ذلك على الرغم من أنه شخص عظيم إلا أنه قد اكتسب شخصية واثقة وبارزة للرياضة البحرينية، وهو سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة واثق بخطواته أن دخل ومارس رياضة معينة ربح بها بقلب قوي، وإن خسر يتقبل، ويكون هو ضمن اللاعبين ويشجعهم بوقفته معهم، عظيم ومساند أثبت تواضعه حينما حقق حلم شاب بطل من ذوي العزيمة وتبارز معه في ساحة النزال هنا منبع الإنسانية والحضن الدافئ، وقد علقت صورة في أذهان كل بحريني بأنَّ خالدًا قائد للإنسانية، وسيبقى كذلك..

وسنقولها دائمًا الروح والنفس تتطلب أن تكون فيها وحشًا، ومع مبادرة (خلك وحش) سنبقى فخورين، وقوتنا تَكْمُن بداخل تلك الجملة التي علقت في أذهاننا، ونحن نردِّدها سنكون وحوشًا ونُبْعد الحزن عنا، ونبدله بفرح، ونتوكل على الله وكفى بالله وكيلًا.

5ccd01f609114.jpeg

الكلمات المفتاحية