Menu
الزعاق: الفترة بين «المرزم» و«سهيل» الأشد حرارة.. وتخفض مياه الآبار

قال خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، إن الفترة المحصورة بين موسمي المرزم وسهيل ترتفع فيها درجة حرارة باطن الأرض فتعمل على خفض منسوب المياه في الآبار.

وتابع لـ«العربية»، أن درجة الحرارة تنقسم إلى قسمين حرارة ظاهرية وهي حرارة الأجواء والتي تختلف باختلاف الساعة، أما الحرارة الباطنية فهي حرارة باطن الأرض وتختلف باختلاف الفصول، مشيرا إلى أن أشد حرارة الصيف تكون في جمرة القيظ «شهري يوليو وأغسطس»، وفي الأخير تكون الحرارة على أشدها. 

إلى ذلك توقع المركز الوطني للأرصاد بتقريره لطقس غد الثلاثاء، هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار تشمل أجزاء من مناطق «نجران، جازان، عسير، الباحة» تمتد حتى أجزاء من منطقة مكة المكرمة، خاصةً المرتفعات منها.

ووفق التقرير، يستمر نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، والتي تحدّ من مدى الرؤية الأفقية على الأجزاء الشرقية من المرتفعات الجنوبية الغربية تمتد حتى منطقة نجران والأجزاء الجنوبية من منطقة الرياض ومنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة وطريق الساحل الجنوبي للبحر الأحمر.

2021-11-13T10:46:00+03:00 قال خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، إن الفترة المحصورة بين موسمي المرزم وسهيل ترتفع فيها درجة حرارة باطن الأرض فتعمل على خفض منسوب المياه في الآبار.
الزعاق: الفترة بين «المرزم» و«سهيل» الأشد حرارة.. وتخفض مياه الآبار
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الزعاق: الفترة بين «المرزم» و«سهيل» الأشد حرارة.. وتخفض مياه الآبار

الزعاق: الفترة بين «المرزم» و«سهيل» الأشد حرارة.. وتخفض مياه الآبار
  • 953
  • 0
  • 0
فريق التحرير
23 ذو الحجة 1442 /  02  أغسطس  2021   07:10 م

قال خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، إن الفترة المحصورة بين موسمي المرزم وسهيل ترتفع فيها درجة حرارة باطن الأرض فتعمل على خفض منسوب المياه في الآبار.

وتابع لـ«العربية»، أن درجة الحرارة تنقسم إلى قسمين حرارة ظاهرية وهي حرارة الأجواء والتي تختلف باختلاف الساعة، أما الحرارة الباطنية فهي حرارة باطن الأرض وتختلف باختلاف الفصول، مشيرا إلى أن أشد حرارة الصيف تكون في جمرة القيظ «شهري يوليو وأغسطس»، وفي الأخير تكون الحرارة على أشدها. 

إلى ذلك توقع المركز الوطني للأرصاد بتقريره لطقس غد الثلاثاء، هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار تشمل أجزاء من مناطق «نجران، جازان، عسير، الباحة» تمتد حتى أجزاء من منطقة مكة المكرمة، خاصةً المرتفعات منها.

ووفق التقرير، يستمر نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، والتي تحدّ من مدى الرؤية الأفقية على الأجزاء الشرقية من المرتفعات الجنوبية الغربية تمتد حتى منطقة نجران والأجزاء الجنوبية من منطقة الرياض ومنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة وطريق الساحل الجنوبي للبحر الأحمر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك