Menu


اتفاقية أمريكية- عُمَانِية تضمن الحد من الحاجة لمضيق هرمز

تحمل فوائد اقتصادية للجانبين

وقَّعت الولايات المتحدة وسلطنة عمان، اليوم الأحد، اتفاقية استراتيجية للموانئ، تمنح الجيش الأمريكي بموجبها تسهيلات أكبر بالمنطقة وتحد من الحاجة لإرسال السفن عبر
اتفاقية أمريكية- عُمَانِية تضمن الحد من الحاجة لمضيق هرمز
  • 1311
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

وقَّعت الولايات المتحدة وسلطنة عمان، اليوم الأحد، اتفاقية استراتيجية للموانئ، تمنح الجيش الأمريكي بموجبها تسهيلات أكبر بالمنطقة وتحد من الحاجة لإرسال السفن عبر مضيق هرمز (قبالة ساحل إيران).

كشفت السفارة الأمريكية في عُمَان، في بيان، أن الولايات المتحدة تضمن من خلال الاتفاقية الموقعة مع السلطنة الاستفادة من المنشآت والموانئ في الدقم وصلالة وتؤكد مجددا التزام البلدين بتعزيز الأهداف الأمنية المشتركة لهما، وسط تنامي قلق واشنطن حيال برامج إيران الصاروخية التي استمرت على الرغم من العقوبات الأمريكية على طهران، وفق رويترز.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي (لم تسمه) قوله «إن الاتفاقية مهمة لأنها تحسن الوصول إلى موانئ تتصل بالمنطقة عبر شبكة طرق مما يمنح الجيش الأمريكي قدرة كبيرة على الصمود حال حدوث أزمة فقد اعتدنا العمل بافتراض مفاده إمكانية دخول الخليج بسهولة لكن جودة وكمية الأسلحة الإيرانية تزيد المخاوف».

واستكمل المسؤول الأمريكي، « إن ميناء الدقم  جذاب للغاية بتقييم موقعه الجغرافي من الناحية الاستراتيجية لكونه خارج مضيق هرمز ، وقد بدأت المفاوضات بشأن تلك الاتفاقية في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما».

وتركز سلطنة عمان على الفوائد الاقتصادية المتوقعة من توقيع الاتفاقية، دعما لجهودها في تحويل الدقم، (تبعد 550 كيلومترًا جنوب العاصمة مسقط)، إلى مركز صناعي مهم في الشرق الأوسط ضمن مساعي السلطنة؛ لتنويع موارد اقتصادها بعيدًا عن صادرات النفط والغاز، بينما تجني الولايات المتحدة (اقتصاديًا) من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ مكسبًا يمثل دعمًا لمنافستها مع الصين دوليًا بشأن النفوذ في المنطقة.

كان المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران، براين هوك، أكد أنَّ الولايات المتحدة الأمريكية ستواصل العمل مع شركائها في المنطقة من أجل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، قائلًا «إن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز؛ فالمضيق يعتبر من الممرات البحرية الدولية».

وكانَ الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال (في وقت سابق): «إنَّ منع إيران من تصدير النفط سيعني منع المنطقة كلها من ذلك»، متابعا «أمريكا لن تتمكن من منعنا من بيع نفطنا»، وسط تشكيك مراقبين في جدية التصريحات الإيرانية.

كما طالب المبعوث الأمريكي الخاص بشؤون إيران في وزارة الخارجية، حكام إيران مؤخرًا بأن «يفكروا بمصالح شعبهم».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك