Menu
طبيب سعودي عمل بألمانيا استشاريًا ترفض هيئة التخصصات تعيينه على نفس الدرجة

كشفت سلسلة من التغريدات لطبيب سعودي قضى 11 عامًا في ممارسة مهنة الطب بألمانيا، حتى وصل إلى منصب استشاري، أزمة يعاني منها مئات الأطباء السعوديين.

الطبيب السعودي وليد خالد طيب، كشف عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن مشكلة عانى منها بعد وصوله الأراضي السعودية، عائدًا من رحلة الدراسة والعمل في ألمانيا، مشيرًا إلى أن معايير الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تجعله غير قادر على العمل في المملكة كاستشاري رغم شغله المنصب سنوات عديدة في الأراضي الألمانية.

معايير عالية

وتساءل الطبيب السعودي ساخرًا عن «معايير الجودة العالية جدًا جدًا» والتي لا يستطيع معها الاستشاري في ألمانيا العمل بذات الدرجة في الأراضي السعودية.

واستعرض الطبيب السعودي مشوار كفاحه في ألمانيا، موضحًا أنه بعد ١١ سنة في ألمانيا أنهى فيها اللغة الألمانية واختبار تصريح العمل في ألمانيا ثم البورد الألماني وبعدها التخصص الدقيق في جراحة عظام الأطفال، عاد بعدها إلى السعودية حاملًا الكثير من الآمال والطموحات ليجد للهيئة السعودية للتخصصات رآيًا آخر.

مصير 600 طبيب

وقال: «وجدت التقدير في ألمانيا والفرص للعمل كاستشاري وزادت فرصي بعد أن حصلت على التخصص الدقيق في جراحة عظام الأطفال، لكن معايير الهيئة لها رأي آخر» مضيفًا أن أكثر من 600 طبيب سعودي في ألمانيا يعانون المشكلة نفسها، محذرًا من أنه إن لم يتم إنصافهم ستكون خسارة كبيرة، على حد وصفه.

وتابع: «إذا لم يتم تصنيفنا كاستشاريين وليس لنا لزمة في الوطن الذي صرف علينا الغالي والنفيس فماهو الحل.. الدولة تصرف علينا نتخرج نرجع يقلك ابدا ما نصنفك استشاري إلا باختبار او تقييم.. مشكلة والله.. طيب أرجع اشتغل في ألمانيا استشاري؟ ولا ارجع اشتغل اخصائي في السعودية؟».

تفنيد حجج الهيئة

وفند الطبيب السعودي أسباب رفض الهيئة لشغله ذات الدرجة في المملكة، قائلا، إن الحجج المتمثلة في أن الطبيب السعودي لا يحصل على نفس التدريب مثل الألماني غير صحيحة، مدللا على ذلك بقوله، إن الأطباء السعوديين يستطيعون العمل في ألمانيا ولا يحق لأي طبيب أجنبي العمل في ألمانيا أو يتدرب الا بعد اجتياز امتحانات تؤهله ليكون مثل الألماني في التدريب».

أما عن حجج التي تقول إن التدريب في ألمانيا غير موحد، بمعنى أن التدريب في الشرق ليس مثل الغرب ويختلف من الشمال عن الجنوب، فأكد الطبيب السعودي، أن هذا غير صحيح، مشيرًا إلى أن نظام ألمانيا يختلف عن باقي الدول فكل غرفة أطباء تكون مسؤولة عن التدريب لكن التدريب موحد والدليل أنه بإمكان الطبيب البدء في البورد شرق ألمانيا ثم يذهب للغرب والشمال».

تفاعل كبير

ولاقت تغريدات الطبيب السعودي تفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأطباء سعوديين يعيشون في الأراضي الألمانية وآخرين يعملون في المملكة.

إبراهيم الحكمي عضو هيئة تدريس بكلية الطب بجامعة جازان، وصف القصة بـ«المؤلمة»، قائلا، إنها ليست لشخص أو اثنين وإنما مئات، مطالبًا هيئة التخصصات الصحية بإعادة النظر عاجلا وبموضوعية.

‏‏الطبيب السعودي واستشاري جراحة العظام في ألمانيا شهاب بوسطجي، قال إن حجة أن مستوى الطبيب الألماني ضعيفة، هي مجرد شماعة قديمة لا أكثر.

وتساءل الطبيب السعودي: ما الدافع لي حاليا كاستشاري في ألمانيا من أكثر من سنة، لما أرجع وموظف الهيئة يقول لي لازم تختبر؟ إذا كان تدريبي سيئًا كيف وثق الألمان في؟، ووظفوني على وظيفة استشاري ودفعولي ثمن الوظيفة كاملة؟

وعبر عن أمله وثقته الكبيرة في الأمين العام لهيئة التخصصات الصحية بأن يحل هذه المشكلة.

شعور بالإحباط

ورد بدر ناصر المسيعيد استشاري جراحة المسالك البولية في المملكة، على الطبيب السعودي، قائلا: شعورك بالإحباط د. وليد وصل لنا.. وأتمنى أن يصل للمسؤولين ويقدروه، متسائلا: فعلاً لماذا اختبار لمن يحمل مثل مؤهلاتك العالية؟!

وتساءل أحد المغردين:«لماذا هذا التباين د.وليد بين هيئة التخصصات الصحية وبين بعض المخرجات من دول أوروبية وهل هذا قصور في الهيئة أم في موظفيها أم في إجراءاتها وهل نحتاج هيئة رقابية علي هيئة التخصصات الصحية؟؟ المفروض أن تكون مساعد جيد لكل خريج كفؤ ولا تكسر مجاديفهم » .

وأضاف آخر أن «الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تطبق الأنظمة على الجميع وتدقيقها في الإختبارات في صالح الوطن والمواطن وتشكر عليها ونشد على أيديهم وعشرات الأولوف تأدي الاختبارات اللازمة وتعدي ومتوكلين على الله ولم نسمع منهم هذا الرإي السلبي ومن كان لديه مشكلة في دراسته فليتبع النظام اللازم لتقويمه».

ورد الطبيب السعودي عليه قائلًا: «غير صحيح..الهيئة تطبق هذا الاختبار على خريجي ألمانيا و السويد ولا تتطبقه على خريجي البورد السعودي و الكندي و الأمريكي ».

2021-11-27T09:05:29+03:00 كشفت سلسلة من التغريدات لطبيب سعودي قضى 11 عامًا في ممارسة مهنة الطب بألمانيا، حتى وصل إلى منصب استشاري، أزمة يعاني منها مئات الأطباء السعوديين. الطبيب السعو
طبيب سعودي عمل بألمانيا استشاريًا ترفض هيئة التخصصات تعيينه على نفس الدرجة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

طبيب سعودي عمل بألمانيا استشاريًا ترفض هيئة التخصصات تعيينه على نفس الدرجة

سلط الضوء على أزمة المئات

طبيب سعودي عمل بألمانيا استشاريًا ترفض هيئة التخصصات تعيينه على نفس الدرجة
  • 32010
  • 0
  • 0
فريق التحرير
4 جمادى الآخر 1442 /  17  يناير  2021   09:44 م

كشفت سلسلة من التغريدات لطبيب سعودي قضى 11 عامًا في ممارسة مهنة الطب بألمانيا، حتى وصل إلى منصب استشاري، أزمة يعاني منها مئات الأطباء السعوديين.

الطبيب السعودي وليد خالد طيب، كشف عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن مشكلة عانى منها بعد وصوله الأراضي السعودية، عائدًا من رحلة الدراسة والعمل في ألمانيا، مشيرًا إلى أن معايير الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تجعله غير قادر على العمل في المملكة كاستشاري رغم شغله المنصب سنوات عديدة في الأراضي الألمانية.

معايير عالية

وتساءل الطبيب السعودي ساخرًا عن «معايير الجودة العالية جدًا جدًا» والتي لا يستطيع معها الاستشاري في ألمانيا العمل بذات الدرجة في الأراضي السعودية.

واستعرض الطبيب السعودي مشوار كفاحه في ألمانيا، موضحًا أنه بعد ١١ سنة في ألمانيا أنهى فيها اللغة الألمانية واختبار تصريح العمل في ألمانيا ثم البورد الألماني وبعدها التخصص الدقيق في جراحة عظام الأطفال، عاد بعدها إلى السعودية حاملًا الكثير من الآمال والطموحات ليجد للهيئة السعودية للتخصصات رآيًا آخر.

مصير 600 طبيب

وقال: «وجدت التقدير في ألمانيا والفرص للعمل كاستشاري وزادت فرصي بعد أن حصلت على التخصص الدقيق في جراحة عظام الأطفال، لكن معايير الهيئة لها رأي آخر» مضيفًا أن أكثر من 600 طبيب سعودي في ألمانيا يعانون المشكلة نفسها، محذرًا من أنه إن لم يتم إنصافهم ستكون خسارة كبيرة، على حد وصفه.

وتابع: «إذا لم يتم تصنيفنا كاستشاريين وليس لنا لزمة في الوطن الذي صرف علينا الغالي والنفيس فماهو الحل.. الدولة تصرف علينا نتخرج نرجع يقلك ابدا ما نصنفك استشاري إلا باختبار او تقييم.. مشكلة والله.. طيب أرجع اشتغل في ألمانيا استشاري؟ ولا ارجع اشتغل اخصائي في السعودية؟».

تفنيد حجج الهيئة

وفند الطبيب السعودي أسباب رفض الهيئة لشغله ذات الدرجة في المملكة، قائلا، إن الحجج المتمثلة في أن الطبيب السعودي لا يحصل على نفس التدريب مثل الألماني غير صحيحة، مدللا على ذلك بقوله، إن الأطباء السعوديين يستطيعون العمل في ألمانيا ولا يحق لأي طبيب أجنبي العمل في ألمانيا أو يتدرب الا بعد اجتياز امتحانات تؤهله ليكون مثل الألماني في التدريب».

أما عن حجج التي تقول إن التدريب في ألمانيا غير موحد، بمعنى أن التدريب في الشرق ليس مثل الغرب ويختلف من الشمال عن الجنوب، فأكد الطبيب السعودي، أن هذا غير صحيح، مشيرًا إلى أن نظام ألمانيا يختلف عن باقي الدول فكل غرفة أطباء تكون مسؤولة عن التدريب لكن التدريب موحد والدليل أنه بإمكان الطبيب البدء في البورد شرق ألمانيا ثم يذهب للغرب والشمال».

تفاعل كبير

ولاقت تغريدات الطبيب السعودي تفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأطباء سعوديين يعيشون في الأراضي الألمانية وآخرين يعملون في المملكة.

إبراهيم الحكمي عضو هيئة تدريس بكلية الطب بجامعة جازان، وصف القصة بـ«المؤلمة»، قائلا، إنها ليست لشخص أو اثنين وإنما مئات، مطالبًا هيئة التخصصات الصحية بإعادة النظر عاجلا وبموضوعية.

‏‏الطبيب السعودي واستشاري جراحة العظام في ألمانيا شهاب بوسطجي، قال إن حجة أن مستوى الطبيب الألماني ضعيفة، هي مجرد شماعة قديمة لا أكثر.

وتساءل الطبيب السعودي: ما الدافع لي حاليا كاستشاري في ألمانيا من أكثر من سنة، لما أرجع وموظف الهيئة يقول لي لازم تختبر؟ إذا كان تدريبي سيئًا كيف وثق الألمان في؟، ووظفوني على وظيفة استشاري ودفعولي ثمن الوظيفة كاملة؟

وعبر عن أمله وثقته الكبيرة في الأمين العام لهيئة التخصصات الصحية بأن يحل هذه المشكلة.

شعور بالإحباط

ورد بدر ناصر المسيعيد استشاري جراحة المسالك البولية في المملكة، على الطبيب السعودي، قائلا: شعورك بالإحباط د. وليد وصل لنا.. وأتمنى أن يصل للمسؤولين ويقدروه، متسائلا: فعلاً لماذا اختبار لمن يحمل مثل مؤهلاتك العالية؟!

وتساءل أحد المغردين:«لماذا هذا التباين د.وليد بين هيئة التخصصات الصحية وبين بعض المخرجات من دول أوروبية وهل هذا قصور في الهيئة أم في موظفيها أم في إجراءاتها وهل نحتاج هيئة رقابية علي هيئة التخصصات الصحية؟؟ المفروض أن تكون مساعد جيد لكل خريج كفؤ ولا تكسر مجاديفهم » .

وأضاف آخر أن «الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تطبق الأنظمة على الجميع وتدقيقها في الإختبارات في صالح الوطن والمواطن وتشكر عليها ونشد على أيديهم وعشرات الأولوف تأدي الاختبارات اللازمة وتعدي ومتوكلين على الله ولم نسمع منهم هذا الرإي السلبي ومن كان لديه مشكلة في دراسته فليتبع النظام اللازم لتقويمه».

ورد الطبيب السعودي عليه قائلًا: «غير صحيح..الهيئة تطبق هذا الاختبار على خريجي ألمانيا و السويد ولا تتطبقه على خريجي البورد السعودي و الكندي و الأمريكي ».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك