Menu

مواقف مشهودة لخادم الحرمين الشريفين للمِّ الشمل العربي

القضية الفلسطينية في بؤرة الاهتمام

تقف المملكة دائمًا إلى جانب أشقائها العرب لمساعدتهم على تجاوز المِحَن التي يتعرضون لها، ومواقف قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي
مواقف مشهودة لخادم الحرمين الشريفين للمِّ الشمل العربي
  • 510
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تقف المملكة دائمًا إلى جانب أشقائها العرب لمساعدتهم على تجاوز المِحَن التي يتعرضون لها، ومواقف قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين مشهودة ومعلنة تجاه الأخوة العرب، تحقيقًا لرأب الصدع ولمِّ الشمل، وتقديم كل المساعدات الممكنة لتحقيق التلاحم العربي المنشود في كل الأحوال والحالات.

ولا يغيب عن أحد موقف المملكة من فلسطين وشعبها الشقيق، وما قدَّمته السعودية للقضية ليس وليد الساعة، بل دعم استمر على مرّ التاريخ منذ كانت «ريال فلسطين» فرضًا مدرسيًا يطبق على الطلاب في المملكة، حيث لا شيء سيكون أكثر أهمية من قضية فلسطين.

 وهناك من الأسباب، ما يدفع المملكة لدعم قضية العرب الأولى (الأزمة الفلسطينية). ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قدم جهودًا جديرة بالتقدير ورسالة ذات أهمية كبرى؛ حيث تمَّ تسليم 50 مليون دولار للوكالة التي تعاني من أزمة تمويل، بعد تخلي أمريكا وغيرها من الدول عن دورها، ولكن هذا الفرض قانون شرعي وكوني لرفع المعاناة عن ضحايا الاحتلال والكوارث الاقتصادية والطبيعية.

ولو انتظرت «الأونروا» أو شعب فلسطين المستفيد منها دعمًا من حلف الشعارات الرنانة والخطابات الصاخبة الجماهيرية لما حصلوا إلا على الهراء، ومزيد من التفكك والضياع، لكن تدخل المملكة والتزامها بالقضية الفلسطينية، ودعم صمود شعبها هو الذي ساهم في تقليص الفجوة للتمويل المطلوب لهذه الوكالة المهمة، ومنع الابتزاز الأمريكي والغربي للحالة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق الذي قدَّمت له المملكة منذ عام 2000، ستة مليارات دولار.

وسخّرت المملكة، جميع إمكاناتها خلال رئاستها للقمة العربية، لخدمة قضايا الأمة وتقديم المساندة لجميع الدول التي تحتاج إلى دعم. وكانت القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى والدفاع عنهما وتقديم الدعم والرعاية والمساندة لهما على رأس أولويات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في المحافل الدولية ما يعكس مكانة المملكة بين بلدان العالم العربي والإسلامي.

وأكَّدت المملكة، خلال مشاركاتها في المحافل الدولية والإقليمية والقارية، على تقديم الدعم والتأييد اللازمين لنصرة القضية الفلسطينية، وصولًا إلى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967 م، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، وتحقيق السلام العادل والدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط، والوقوف صفًا واحدًا ضد مختلف المحاولات الرامية لتصفية قضية فلسطين وتهويد القدس الشريف.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك