Menu
شوربة الفريك والخضار.. أساس السفرة الرمضانية للعوائل التونسية في المملكة

تحمل أيام وليالي شهر رمضان الكريم طابعاً خاصاً لدى العوائل المسلمة المقيمة في المملكة يحتفون خلالها بهذه الأيام وسط أجواء من الفرح والمظاهر الاجتماعية التي اعتادت على إقامتها في أوطانهم بهذه المناسبة.

ويمثل شهر رمضان فرصة عظيمة للعوائل المسلمة لإحياء موروثها وتقاليدها الخاصة بما تحمله أيام هذا الشهر من نفحات روحانية؛ حيث تحرص هذه العوائل على الالتفاف حول المائدة الرمضانية وتبادل الزيارات والتهاني والتبريكات بقدوم الشهر الفضيل.

وكالة الأنباء السعودية وثقت هذه الاجواء العائلية بلقاء المقيم محمد علي بن عبدالله من تونس الشقيقة الذي استعرض العادات والتقاليد الرمضانية في بلاده وللعوائل التونسية المقيمة على أرض المملكة، وقال إن افطار معظم التونسيين في أول يوم من رمضان يكون في المنزل، وفي اليوم الثاني تبدأ الأسر التونسية بما يسمى «زيارات الضيافة» وهي الإفطار مع الأقارب والجيران والأصدقاء بشكل دوري خلال الأيام المتبقية من رمضان.

وأضاف أن مائدة الإفطار التونسية في رمضان تتسيدها الشوربة بأنواعها المختلفة منها «لسان العصفور» التي تتكون من الكرفس المفروم، وقطع صدر الدجاج الخالي من العظم ومنزوع الجلد، وشوربة «الفريك» وشوربة «الخضار»، وتكون هذه الأنواع من الشوربة أساسية على الافطار إلى جانب الماء والتمر.

وأشار إلى أن سفرة رمضان لا تكاد تخلو من أطباق تشتهر في تونس منها الكسكسي ويتكون من طحين القمح أو الذرة على شكل حبيبات يضاف إليه اللحم والخضروات إلى جانب طبق العجه بالبيض مع الطماطم ووجبة التسطيرة بالبيض المقلي مع الفلفل الحار.

وبيّن أن أغلب التونسيين يفضل شراء الأغراض المخصصة للفطور قبل مغرب كل يوم ومن أهم تلك الأغراض الحليب الطازج واللبن لأن عنصر مشترك في تحضير أغلب الحلويات ومن أشهرها في رمضان حلويات «الزلابيا» و«المخارق» وهي عبارة عن عجينة تقلى في الزيت وتوضع عليها الشيرة، إضافة إلى البقلاوة، مشيراً إلى أن معظم أطباق الحلى يكون وقتها بعد وجبة السحور مع القهوة.

وتحدث «محمد علي بن عبدالله» عن أبرز العادات والتقاليد التي مازالت حاضرة في المجتمع التونسي وتكون مشابهة مع تقاليد أغلب الوطن العربي والإسلامي، ومن أبرز هذه التقاليد «المسحراتي» يعمل فيها أشخاص لإيقاظ الناس لوجبة السحور مرددين عبارة «يلا تسحرو»، إضافة إلى المدفع الرمضاني الذي ما زال حاضرًا في المشهد الرمضاني بتونس.

وبيّن أنه خلال شهر رمضان المبارك تكثر مجالسة القرآن الكريم وحضور الندوات والمحاضرات التي تقام في المساجد في كل يوم خاصة بعد العصر حيث تكون المساجد مفتوحة إلى بعد صلاة التراويح، مبيناً أن للفقراء نصيب من الفطور الرمضاني وذلك عبر تخصيص جزء من وجبة الإفطار للجار سواء الفقير أو بدون عائل.

اقرأ أيضًا:
هل مشروب التوت المركز يمكن أن يدمر الجسم؟.. الغذاء والدواء توضح

2021-09-21T09:29:05+03:00 تحمل أيام وليالي شهر رمضان الكريم طابعاً خاصاً لدى العوائل المسلمة المقيمة في المملكة يحتفون خلالها بهذه الأيام وسط أجواء من الفرح والمظاهر الاجتماعية التي اعتا
شوربة الفريك والخضار.. أساس السفرة الرمضانية للعوائل التونسية في المملكة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

شوربة الفريك والخضار.. أساس السفرة الرمضانية للعوائل التونسية في المملكة

وسط أجواء من الفرح والمظاهر الاجتماعية..

شوربة الفريك والخضار.. أساس السفرة الرمضانية للعوائل التونسية في المملكة
  • 198
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
16 رمضان 1442 /  28  أبريل  2021   07:36 م

تحمل أيام وليالي شهر رمضان الكريم طابعاً خاصاً لدى العوائل المسلمة المقيمة في المملكة يحتفون خلالها بهذه الأيام وسط أجواء من الفرح والمظاهر الاجتماعية التي اعتادت على إقامتها في أوطانهم بهذه المناسبة.

ويمثل شهر رمضان فرصة عظيمة للعوائل المسلمة لإحياء موروثها وتقاليدها الخاصة بما تحمله أيام هذا الشهر من نفحات روحانية؛ حيث تحرص هذه العوائل على الالتفاف حول المائدة الرمضانية وتبادل الزيارات والتهاني والتبريكات بقدوم الشهر الفضيل.

وكالة الأنباء السعودية وثقت هذه الاجواء العائلية بلقاء المقيم محمد علي بن عبدالله من تونس الشقيقة الذي استعرض العادات والتقاليد الرمضانية في بلاده وللعوائل التونسية المقيمة على أرض المملكة، وقال إن افطار معظم التونسيين في أول يوم من رمضان يكون في المنزل، وفي اليوم الثاني تبدأ الأسر التونسية بما يسمى «زيارات الضيافة» وهي الإفطار مع الأقارب والجيران والأصدقاء بشكل دوري خلال الأيام المتبقية من رمضان.

وأضاف أن مائدة الإفطار التونسية في رمضان تتسيدها الشوربة بأنواعها المختلفة منها «لسان العصفور» التي تتكون من الكرفس المفروم، وقطع صدر الدجاج الخالي من العظم ومنزوع الجلد، وشوربة «الفريك» وشوربة «الخضار»، وتكون هذه الأنواع من الشوربة أساسية على الافطار إلى جانب الماء والتمر.

وأشار إلى أن سفرة رمضان لا تكاد تخلو من أطباق تشتهر في تونس منها الكسكسي ويتكون من طحين القمح أو الذرة على شكل حبيبات يضاف إليه اللحم والخضروات إلى جانب طبق العجه بالبيض مع الطماطم ووجبة التسطيرة بالبيض المقلي مع الفلفل الحار.

وبيّن أن أغلب التونسيين يفضل شراء الأغراض المخصصة للفطور قبل مغرب كل يوم ومن أهم تلك الأغراض الحليب الطازج واللبن لأن عنصر مشترك في تحضير أغلب الحلويات ومن أشهرها في رمضان حلويات «الزلابيا» و«المخارق» وهي عبارة عن عجينة تقلى في الزيت وتوضع عليها الشيرة، إضافة إلى البقلاوة، مشيراً إلى أن معظم أطباق الحلى يكون وقتها بعد وجبة السحور مع القهوة.

وتحدث «محمد علي بن عبدالله» عن أبرز العادات والتقاليد التي مازالت حاضرة في المجتمع التونسي وتكون مشابهة مع تقاليد أغلب الوطن العربي والإسلامي، ومن أبرز هذه التقاليد «المسحراتي» يعمل فيها أشخاص لإيقاظ الناس لوجبة السحور مرددين عبارة «يلا تسحرو»، إضافة إلى المدفع الرمضاني الذي ما زال حاضرًا في المشهد الرمضاني بتونس.

وبيّن أنه خلال شهر رمضان المبارك تكثر مجالسة القرآن الكريم وحضور الندوات والمحاضرات التي تقام في المساجد في كل يوم خاصة بعد العصر حيث تكون المساجد مفتوحة إلى بعد صلاة التراويح، مبيناً أن للفقراء نصيب من الفطور الرمضاني وذلك عبر تخصيص جزء من وجبة الإفطار للجار سواء الفقير أو بدون عائل.

اقرأ أيضًا:
هل مشروب التوت المركز يمكن أن يدمر الجسم؟.. الغذاء والدواء توضح

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك