Menu

الجيش الأمريكي يعلن خريطة إعادة الانتشار في سوريا بعد مغادرة «كوباني»

«إسبر»: الانسحاب قد يستغرق أسبوعًا آخر..

حدد وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، خطة ما بعد انسحاب القوات الأمريكية من منطقة «كوباني»، الواقعة شمال شرق سوريا قرب الحدود التركية، وفيما أوضح أن الانسحاب قد
الجيش الأمريكي يعلن خريطة إعادة الانتشار في سوريا بعد مغادرة «كوباني»
  • 87
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

حدد وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، خطة ما بعد انسحاب القوات الأمريكية من منطقة «كوباني»، الواقعة شمال شرق سوريا قرب الحدود التركية، وفيما أوضح أن الانسحاب قد «يستغرق أسبوعًا آخر أو نحو ذلك كي يكتمل»، فقد أشار إلى أن «الجيش الأمريكي سيعيد تمركز قواته في سوريا، ويخفضها».

وتابع «إسبر»، إنه «لدى اكتمال الانسحاب الجزئي فسيظل للجيش الأمريكي نحو 600 جندي في سوريا انخفاضًا من نحو ألف قبل أمر ترامب بالانسحاب الشهر الماضي»، وأضاف بحسب رويترز، أن «الولايات المتحدة لا تزال على دعمها لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد.. ما زلنا شركاء لقوات سوريا الديمقراطية.. مستمرون في تقديم المساعدة لهم».

يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه في «الحفاظ على نفط سوريا»، وكانت غالبية القوات الأمريكية تتمركز في منطقة شرق سوريا؛ حيث ساعدت الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من الحلفاء قوات «سوريا الديمقراطية» في هزيمة تنظيم «داعش»، وأن احتمال وجود بعض القوات الأمريكية في سوريا يعني بقاء مئة على الأقل من القوات الخاصة البريطانية في المنطقة، رغم أنه لا يوجد إعلان رسمي حتى الآن من الحكومة البريطانية بهذا الخصوص.

إلى ذلك، قالت معلومات، أمس الأربعاء، إن قوات أمريكية دخلت الأراضي السورية، فيما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أن «رتلًا عسكريًا أمريكيًا دخل إلى الأراضي السورية قادمًا من شمال العراق»، وأن «الرتل دخل عبر معبر الوليد الحدودي، وأن دخوله ترافق مع تحليق لطائرات حربية في سماء المنطقة».

وأوضح المرصد، أن «الرتل يتألف من عدة مدرعات وآليات عسكرية، واتجه نحو القواعد الأمريكية شمال وشمال شرق سوريا»، يأتي هذا فيما قررت الولايات المتحدة، في وقت سابق، سحب كل قواتها من شمال سوريا، قبل أن تتراجع، وتبقي على «قوات محدودة»، لحماية المنشآت النفطية السورية.

بدوره، أكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، أن «وجود نحو عشرة آلاف أسير من تنظيم داعش وأسرهم في مخيمات قريبة بشمال شرق سوريا، يمثل تهديدًا أمنيًا كبيرًا.. إنها قنبلة موقوتة، أن يكون لديك الجزء الأكبر من عشرة آلاف محتجز كثير منهم مقاتلون أجانب»، حتى وإن كان الفصيل الكردي المسلح المتحالف مع الولايات المتحدة قادرًا تمامًا على تأمينهم.

وجدد المسؤول، بحسب وكالة رويترز، التأكيد على مطالبة الإدارة الأمريكية بضرورة «إعادة هؤلاء الأسرى إلى بلدانهم»، وذلك بعدما فقد تنظيم داعش معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا، قبل قتل زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي في غارة أمريكية الشهر الماضي، فيما عبر حلفاء عن قلقهم من احتمال فرار مقاتلي التنظيم بعد هجوم تركيا على الأكراد شمال سوريا.

وقال المسؤول: «واثقون تمامًا من قدرة قوات سوريا الديمقراطية على تأمين كل مرافق الاحتجاز التي يوجد بها هؤلاء الأشخاص وعلى إدارة مخيم الهول، لكن، أقول مجددًا: لا نريد أن نضع أيًا من ذلك في مواجهة الخطر لأي أسباب إنسانية أو متعلقة بمكافحة الإرهاب أو لأسباب أخرى...».

إلى ذلك، أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، أن الرئيس دونالد ترامب «وافق على الإبقاء على مئات من الجنود الأمريكان في شرق سوريا في المستقبل القريب، وذلك بعد أن أقنع جنرالات وزارة الدفاع –البنتاجون- ترامب في التراجع عن قراره بالانسحاب الكامل مع سوريا».

ونقلت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، أمس الثلاثاء، عن الجنرال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، مارك ميلي، أنه من المؤكد سيكون هناك أقل من ألف جندي أمريكي في سوريا، وربما سيكون العدد بين 500 إلى 600 جندي».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك