Menu


إزالة اسم الخميني من أحد شوارع العراق واستبداله بـ«الثوار»

المتظاهرون رفعوا شعار بـ«اسم الشعب»

قام متظاهرون في مدينة النجف (جنوب العراق) بمسح اسم «الإمام الخميني» من أحد شوارع وسط المدينة، واستبداله بمسمى «شهداء ثورة تشرين». وحسب صور تداولها نشطاء على مو
إزالة اسم الخميني من أحد شوارع العراق واستبداله بـ«الثوار»
  • 718
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قام متظاهرون في مدينة النجف (جنوب العراق) بمسح اسم «الإمام الخميني» من أحد شوارع وسط المدينة، واستبداله بمسمى «شهداء ثورة تشرين».

وحسب صور تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر متظاهرون، وهم يمسحون اسم الشارع، ويعلقون لافتات كتب عليها: بأمر الشعب.. شارع شهداء ثورة تشرين.

وقد قامت بلدية النجف المحلية، في 18 فبراير 2015، بإطلاق اسم قائد الثورة الإيرانية «الخميني» على أحد شوارع المدينة؛ ما أثار انتقادات واسعة لدى كثير من المواطنين.

وتأتي هذه الخطوة، على خلفية الدور المشبوه الذي تلعبه إيران وسط المتظاهرين العراقيين، وصلت إلى حد الاعتداء والقتل.

وفي هذا الإطار، حدّدت منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية، أسماء الخلية التي استخدمها نظام طهران لقتل المتظاهرين العراقيين، خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ مطلع أكتوبر الجاري.

وأشارت المنظمة إلى أنَّه على الرغم من إجراء السلطات العراقية تحقيقًا في مقتل المتظاهرين، والتأكيد على مقتل 149 مدنيًّا وجرح أكثر من 6000 آخرين، خلال التظاهرات، لا يزال السؤال قائمًا فيما يخص هوية الجناة، مؤكدة أنَّ أصابع الاتهام تشير نحو شخصيات قيادية في «الحشد الشعبي»، وفي مقدمتهم أبوزينب اللامي، القيادي في كتائب «حزب الله» العراقي.

واستندت المنظمة إلى ما قاله الكاتب المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية للعراق وإيران ودول الخليج في «معهد واشنطن»، مايكل نايتس، بشأن تورُّط «أبوجهاد الهاشمي» في قتل المتظاهرين؛ حيث أكَّد الكاتب أن الهاشمي، أحد المشاركين في تشكيل خلية أزمة في بغداد في الثالث من أكتوبر، والتي استهدفت قمع التظاهرات العراقية.

وحسب الكاتب مايكل نايتس، فقد انضمَّت مجموعة من الميليشيات العراقية إلى ضباط في الحرس الثوري الإيراني؛ لتشكيل خلية أزمة في بغداد في الثالث من أكتوبر، لافتًا إلى أنَّ هذه الخلية أدارت الميليشيات عبر غرفتي عمليات تم تدشينهما بمنزل آمن سرّي في الجادرية ومبنى لهيئة تابعة لقوات الحشد الشعبي بالقرب من مستشفى ابن سينا وسط العاصمة.

وأضاف الكاتب، أنَّ ضباط اتصال إيرانيين قدَّموا المشورة بناءً على خبرتهم في محاربة النشطاء في إيران، بالإضافة إلى توفيرهم مواد استخبارية عن النشطاء والاتصالات الآمنة للقناصة.

وذكر نايتس أسماء 10 أشخاص قال: إنهم من بين الأفراد الذين تمَّ تحديدهم لإدارة خلية قمع المتظاهرين وقتلهم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك