Menu
تحقيق يفضح النظام الإيراني في واقعة إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية

كشف تقرير كندي عن إخفاق النظام الإيراني بشكل كبير في التحقيقات التي أجراها حول مسؤولية قوات الحرس الثوري في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية في يناير الماضي.

وقال رالف جوديل (تم تعيينه لتقديم المشورة للحكومة الكندية بشأن استجابتها): «لا تزال العديد من التفاصيل الرئيسية لهذا الحدث المروع غير معروفة.. تتحمَّل إيران المسؤولية؛ لأنها حتى الآن، لم تُجْرِ تحقيقاتها بشكل مستقل وموضوعي وشفاف، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.

وأضاف جوديل: «التحقيقات (كل ما يتعلق بالسلامة والجوانب الجنائية وغيرها) لم تتم على نحو حقيقي، ولم ترد إجابات على الأسئلة الحرجة.. إيران رفضت السماح لكندا بتعيين ممثل معتمد للتحقيق، وحدَّت دور أوتاوا على صفة مراقب، واستغرقت أكثر من ستة أشهر لترتيب قراءة مسجلات الرحلة».

وتسعى كندا إلى الحصول على تعويضات من إيران، بما في ذلك تعويضات لأقارب الضحايا، وتقديم تقرير كامل لما حدث، واعتذار رسمي.

يأتي هذا فيما زعمت إيران (في البداية) تحطم الطائرة بسبب مشكلة فنية، قبل الاعتراف بإسقاطها عن غير قصد وسط تصاعد التوترات مع القوات الأمريكية في العراق المجاور.

وتم إسقاط طائرة (بوينج 737) تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية الدولية من جانب القوات الجوية الإيرانية بعد مدة قصيرة من إقلاعها في 8 يناير؛ ما أسفر عن مقتل 176 شخصًا على متنها.

2021-11-24T16:14:20+03:00 كشف تقرير كندي عن إخفاق النظام الإيراني بشكل كبير في التحقيقات التي أجراها حول مسؤولية قوات الحرس الثوري في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية في يناير الماضي. وق
تحقيق يفضح النظام الإيراني في واقعة إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

تحقيق يفضح النظام الإيراني في واقعة إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية

كندا: أخفق بشكل كبير

تحقيق يفضح النظام الإيراني في واقعة إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية
  • 665
  • 0
  • 0
فريق التحرير
1 جمادى الأول 1442 /  16  ديسمبر  2020   09:03 ص

كشف تقرير كندي عن إخفاق النظام الإيراني بشكل كبير في التحقيقات التي أجراها حول مسؤولية قوات الحرس الثوري في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية في يناير الماضي.

وقال رالف جوديل (تم تعيينه لتقديم المشورة للحكومة الكندية بشأن استجابتها): «لا تزال العديد من التفاصيل الرئيسية لهذا الحدث المروع غير معروفة.. تتحمَّل إيران المسؤولية؛ لأنها حتى الآن، لم تُجْرِ تحقيقاتها بشكل مستقل وموضوعي وشفاف، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.

وأضاف جوديل: «التحقيقات (كل ما يتعلق بالسلامة والجوانب الجنائية وغيرها) لم تتم على نحو حقيقي، ولم ترد إجابات على الأسئلة الحرجة.. إيران رفضت السماح لكندا بتعيين ممثل معتمد للتحقيق، وحدَّت دور أوتاوا على صفة مراقب، واستغرقت أكثر من ستة أشهر لترتيب قراءة مسجلات الرحلة».

وتسعى كندا إلى الحصول على تعويضات من إيران، بما في ذلك تعويضات لأقارب الضحايا، وتقديم تقرير كامل لما حدث، واعتذار رسمي.

يأتي هذا فيما زعمت إيران (في البداية) تحطم الطائرة بسبب مشكلة فنية، قبل الاعتراف بإسقاطها عن غير قصد وسط تصاعد التوترات مع القوات الأمريكية في العراق المجاور.

وتم إسقاط طائرة (بوينج 737) تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية الدولية من جانب القوات الجوية الإيرانية بعد مدة قصيرة من إقلاعها في 8 يناير؛ ما أسفر عن مقتل 176 شخصًا على متنها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك