Menu

ترامب بعد شهادة «جوردون سوندلاند» في قضية أوكرانيا: «فزنا وانتهى الأمر»

طالب بإنهاء التحقيقات في «المساءلة القانونية»..

طالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ«إنهاء التحقيقات في قضية المساءلة»، التي تتمحور حول اتهامات مكالمة مثيرة للجدل بين ترامب، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلي
ترامب بعد شهادة «جوردون سوندلاند» في قضية أوكرانيا: «فزنا وانتهى الأمر»
  • 870
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

طالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ«إنهاء التحقيقات في قضية المساءلة»، التي تتمحور حول اتهامات مكالمة مثيرة للجدل بين ترامب، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، نهاية يوليو الماضي.

ويقال إن الرئيس الأمريكي، شجَّع فيها نظيره الأوكراني على إجراء تحقيقات؛ يمكن أن تُلحق أضرارًا بمنافسه السياسي جو بايدن، وتتعلق هذه التحقيقات بصفقات سابقة لابن بايدن «هانتر» في أوكرانيا، وما تردد عن مساعٍ بُذلت لحماية ابنه من القضاء الأوكراني.

واعتبر ترامب نفسه «منتصرًا»، في أعقاب شهادة أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي، جوردون سوندلاند، أمام الكونجرس، ضمن جلسات الاستماع العلنية في تحقيق المساءلة، وقال ترامب في تكساس: «لم نفز فقط اليوم، بل انتهى الأمر.. أعتقد أن الأمر كان رائعًا، وأعتقد أنه يتعين عليهم إنهاؤه الآن...»، منتقدًا وسائل إعلام حيث ندد بـ«الصحافة الكاذبة»، بعدما أكد بيان صادر عن البيت الأبيض أن «شهادة سوندلاند تبرئ الرئيس ترامب تمامًا من ارتكاب أي مخالفات».

وفاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، خصومه من الحزب الديمقراطي، قائلًا: إنه يرغب في الإدلاء بشهادته في تحقيق المساءلة، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي مخالفة، يأتي هذا فيما لم يطلب الديمقراطيون بمجلس النواب، الذين يقودون التحقيق، ترامب علنًا للشهادة في تحقيق بشأن ما إذا كان قد أساء استخدام السياسة الخارجية الأمريكية وحث أوكرانيا على فتح تحقيق مع جو بايدن، نائب الرئيس السابق المُتوقع أن يخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2020.

ونفى ترامب ارتكاب أي مخالفات، وقال عبر تويتر: «رغم أنني لم أرتكب أي مخالفة، ولا أحب أن أعطي مصداقية لخدعة الإجراءات القانونية هذه، فأنا أحب الفكرة وسأدرسها من أجل أن أعيد إلى الكونجرس تركيزه مرة أخرى»، بالتزامن مع جلسات استماع استجوب خلالها مشرعون ديمقراطيون، عددًا من المسؤولين، من بينهم: المسؤول بمجلس الأمن القومي ألكسندر فيندمان، وجينيفر وليامز مساعدة نائب الرئيس مايك بنس، والمبعوث الأمريكي الخاص السابق لأوكرانيا كيرت فولكر، والمسؤول بمجلس الأمن القومي تيم موريسون؛ بشهاداتهم في 19 نوفمبر، وفي اليوم التالي، سيُدلي سفير أمريكا لدى الاتحاد الأوروبي جوردون سوندلاند، ونائب مساعد وزير الدفاع لورا كوبر، ووكيل وزارة الخارجية ديفيد هيل، بشهاداتهم، وفي اليوم الثالث ستُدلي المسؤولة السابقة بمجلس الأمن القومي فيونا هيل، بشهادتها في 21 نوفمبر.

واستقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى أوكرانيا كيرت فولكر، 28  سبتمبر، في ظل تحقيق لاتهام الرئيس دونالد ترامب بالتقصير، ومن المقرر أن يُدلي فولكر ببيان أمام الكونجرس الشهر المقبل في إطار هذا التحقيق، وكان الديمقراطيون بالكونجرس قد طالبوا وزير الخارجية مايك بومبيو، بتقديم المستندات الخاصة بفضيحة مكالمة الرئيس ترامب مع الرئيس الأوكراني، وذلك في إطار التحقيق ضد الرئيس.

وفي مطلع الشهر الجاري، جدَّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فتح ملف «الواشي» بمكالمته الهاتفية مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، التي أثارت الكثير من الجدل، وقال ترامب، في تغريدة عبر «تويتر»: «يتعيَّن الكشف عن الشخص الذي سرَّب معلومات» تتعلق بمكالمته الهاتفية مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وقال: إن «وسائل الإعلام الكاذبة تعرف أنه ذراع للحزب الديمقراطي، ولا تريد الكشف عنه؛ لأنه ستكون هناك موجة عارمة من الغضب»، وطالب ترامب بـ«الكشف» عن هوية ذلك العميل، قائلًا: «اكشفوا عن مسرِّب المعلومات، وأنهوا خدعة المساءلة بالتقصير».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك