Menu
د. عبدالله القفاري

5/3 أهداف الخدمة الاجتماعية في المجال الرياضي

الأحد - 18 ربيع الآخر 1441 - 15 ديسمبر 2019 - 06:28 ص

هناك العديد من الأهداف التي يمكن تحقيقها في المجال الرياضي بكل مجالاته من خلال الإخصائي الاجتماعي ويمكن إيجازها بالنقاط التالية:

1- مساعدة اللاعب على قيادته لحياته بنفسه في جميع مجالاتها المختلفة والاعتماد على الذات في هذا الجانب والتوازن في القيام بأدواره المتنوعة دون تقصير في أحد جوانبها سواء الرياضية أو الأسرية أو المالية أو الصحية أو التطوعية أو العلاقات العامة وغيرها. 

2- تزويد الرياضيين بالمعلومات المتخصصة والاجتماعية التي يحتاجونها مما يسهم في زيادة معرفتهم لذاتهم وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الرياضي وتوجيهه للتركيز على نقاط القوة مع مراعاة تنمية جوانب الضعف التي يواجهها.

3- رفع مستوى الوعي لدى الرياضي والنوادي الرياضية في كيفية تأثير المنافسة الرياضية على اللاعب طوال حياته.

4- مساعدة اللاعبين والفرق الرياضية والجماهير على التمسك بأخلاق اللعب النظيف وقواعد الضبط الاجتماعي وحماية الممتلكات العامة وسلامة اللاعبين جميعا من الاعتداء أو الإصابات والتفاعل الاجتماعي السليم.

5- تقوية الروح الإيجابية للرياضي في نظرته لذاته ولجوانب الحياة عموما ولمن حوله ولمستقبله الرياضي ولما بعد الاعتزال.

6- لفت الانتباه إلى التحديات العقلية والنفسية التي قد تواجه اللاعب ومساعدته على التخلص من النظرة السلبية لهذه الأمراض وعدم الشعور بالعار في التعامل معها ومواجهتها مبكرًا.

7- مساعدة اللاعب على الاختيار المناسب للمجال الرياضي الذي يتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم المختلفة والظروف المحيطة بهم واستغلال قدراتهم البدنية والمهارية واستعداداتهم الشخصية إلى أقصى حد ممكن مما يساعد على الشعور بالتوافق مع النفس ومع المجتمع المحيط.

8- تحديد الفروق الفردية بين الرياضيين من أجل مساعدتهم على النمو في ضوء هذه  القدرات وتقوية الدافعية لديهم وتشجيعهم على ممارسة الرياضة بالطريقة الصحيحة والسليمة واستخدام أساليب التعزيز والتحفيز في هذا الجانب.

9- تقديم مساعدة للرياضيين المصابين على مواجهة الآثار الناتجة عن الإصابة والعمل على تعديل البيئة الاجتماعية المحيطة حتى يحدث توازن بينه وبين بيئته ورفع مستوى القدرة على العودة من الإصابة وإعادة التكيف بشكل سليم مقنن وروح إيجابية متفائلة دون قلق أو خوف.

10- عمل الإخصائي الاجتماعي على تجانس روح عمل الفريق كمجموعة ومساعدتهم على الاستفادة من المؤسسات والمصادر في المجتمع لمساعدة اللاعبين والنادي وتدعيم العلاقات الإيجابية بين جميع الأطراف ذات العلاقة سواء داخل أروقة النادي أو خارجه.

11- المشاركة الفاعلة من قبل الإخصائي الاجتماعي في بناء الثقة في روح الفريق الرياضي والتحفيز المستمر للاعبين ووضع الخطط المهمة في ذلك.

12- مساعدة النوادي الرياضية وتشجيعها للقيام بدور فاعل  داخل المجتمع وخارج أسورة النادي لإقامة أنشطة ثقافية ورياضية وصحية وتطوعية هادفة لجميع أبناء المجتمع.

13- إجراء البحوث وتنسيق الحالات وتقديم المشورة لوزارات الرياضة والشباب وللنوادي الرياضية عموما وتطوير السياسات وتقديم الدعم الاجتماعي في المجال الرياضي من أجل أداء ورفاهية الرياضيين وسلامتهم.

الكلمات المفتاحية