Menu
بعد واقعة سفير ألمانيا.. زعيم المعارضة يواصل التحريض على حكومة فنزويلا

واصل زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان جوايدو، التحريض على بلاده، ونقلت عنه مجلة «دير شبيجل»، الألمانية، أن «طرد السفير الألماني من كراكاس يعتبر تهديدًا لبرلين...».

يأتي هذا بعدما أعلنت حكومة فنزويلا، أمس الأربعاء، طرد السفير الألماني، دانيل كرينر، من كراكاس، بسبب تدخله في شؤون البلاد، وأمهلته 48 ساعة للمغادرة.

وجاء قرار الحكومة بطرد السفير بعد يومين من استقباله (برفقة دبلوماسيين من سفارات أخرى) زعيم المعارضة عقب عودته للبلاد في مطار كراكاس.

إلى ذلك، قال نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، إن «الولايات المتحدة تخطط لإلغاء تأشيرات خاصة بمسؤولين وأسرهم ممن على صلة بحكومة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو».

وأضاف (خلال اجتماع مع رجال أعمال من أمريكا اللاتينية في واشنطن): «اليوم، تعلن وزارة الخارجية إلغاء 77 تأشيرة، بينها تأشيرات لمسؤولي نظام مادورو وأسرهم».

واتهم «بنس» الحكومة الكوبية بأنها جزء من سبب مواصلة احتفاظ «مادورو» بسلطته، واعتبره «دمية لدى كوبا...».

وأعاد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، أمس الأربعاء، تأكيد دعم واشنطن لرئيس البرلمان الفنزويلي خوان جوايدو الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

بدورها، اعتقلت قوات الأمن الفنزويلية صحفيًا أمريكيًا ومساعده في فنزيلا، أمس الأربعاء، من أجل استجوابهما، ثم أطلقت سراحهما لاحقًا.

وذكرت وكالة «بلومبرج» أن ضباط الأمن داهموا منزل كودي ويدل وكارلوس كاماتشو، واعتقلوهما وصادروا ما بحوزتهما من معدات.

وأفاد الاتحاد الوطني للعاملين بالصحافة في فنزويلا، بأن كودي وكارلوس اعتقلا وتم اقتيادهما إلى مقر للشرطة العسكرية للاستجواب، ثم تم إطلاق سراحهما لاحقًا.

وكانت الولايات المتحدة قد طالبت فنزويلا بإطلاق سراح الصحفي ومساعده ووصفت رئاسة مادورو بأنها «غير شرعية».

غير أن محطة «دبليو.بي.إل.جي لوكال 10»، التليفزيونية، ومقرها ميامي، أكدت أن السلطات الفنزويلية أفرجت عن الصحفي الأمريكي كودي ويدل.

وقال المحطة، إن الصحفي الأمريكي متواجد في المطار الرئيس بمنطقة كراكاس؛ انتظارًا للصعود على متن طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة.

ولم تكشف المحطة عن مصادرها بشأن إطلاق سراحه، لكنها قالت إن والدته «تنفست الصعداء» لدى سماع نبأ الإفراج عنه.

من جانبها، أعلنت ميشيل باشليه، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن «وفدًا من مكتبها سيتوجه إلى فنزويلا الأسبوع المقبل لتقييم الوضع هناك».

وأعربت باشليه (أمام جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف) عن قلقها إزاء «دوامة الاتجاهات المتسارعة والسلبية للغاية...»، في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وأضافت: «يكشف الوضع في فنزويلا بوضوح، عن الطريقة التي يمكن أن تؤدي فيها انتهاكات الحقوق المدنية والسياسية إلى تراجع الحقوق الاقتصادية والمدنية...».

 

2019-03-07T13:07:45+03:00 واصل زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان جوايدو، التحريض على بلاده، ونقلت عنه مجلة «دير شبيجل»، الألمانية، أن «طرد السفير الألماني من كراكاس يعتبر تهديدًا لبرلين...»
بعد واقعة سفير ألمانيا.. زعيم المعارضة يواصل التحريض على حكومة فنزويلا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بعد واقعة سفير ألمانيا.. زعيم المعارضة يواصل التحريض على حكومة فنزويلا

واشنطن تلغي 77 تأشيرة لمقربين من مادورو.. وأزمة بسبب صحفي

بعد واقعة سفير ألمانيا.. زعيم المعارضة يواصل التحريض على حكومة فنزويلا
  • 247
  • 0
  • 0
فريق التحرير
30 جمادى الآخر 1440 /  07  مارس  2019   01:07 م

واصل زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان جوايدو، التحريض على بلاده، ونقلت عنه مجلة «دير شبيجل»، الألمانية، أن «طرد السفير الألماني من كراكاس يعتبر تهديدًا لبرلين...».

يأتي هذا بعدما أعلنت حكومة فنزويلا، أمس الأربعاء، طرد السفير الألماني، دانيل كرينر، من كراكاس، بسبب تدخله في شؤون البلاد، وأمهلته 48 ساعة للمغادرة.

وجاء قرار الحكومة بطرد السفير بعد يومين من استقباله (برفقة دبلوماسيين من سفارات أخرى) زعيم المعارضة عقب عودته للبلاد في مطار كراكاس.

إلى ذلك، قال نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، إن «الولايات المتحدة تخطط لإلغاء تأشيرات خاصة بمسؤولين وأسرهم ممن على صلة بحكومة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو».

وأضاف (خلال اجتماع مع رجال أعمال من أمريكا اللاتينية في واشنطن): «اليوم، تعلن وزارة الخارجية إلغاء 77 تأشيرة، بينها تأشيرات لمسؤولي نظام مادورو وأسرهم».

واتهم «بنس» الحكومة الكوبية بأنها جزء من سبب مواصلة احتفاظ «مادورو» بسلطته، واعتبره «دمية لدى كوبا...».

وأعاد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، أمس الأربعاء، تأكيد دعم واشنطن لرئيس البرلمان الفنزويلي خوان جوايدو الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

بدورها، اعتقلت قوات الأمن الفنزويلية صحفيًا أمريكيًا ومساعده في فنزيلا، أمس الأربعاء، من أجل استجوابهما، ثم أطلقت سراحهما لاحقًا.

وذكرت وكالة «بلومبرج» أن ضباط الأمن داهموا منزل كودي ويدل وكارلوس كاماتشو، واعتقلوهما وصادروا ما بحوزتهما من معدات.

وأفاد الاتحاد الوطني للعاملين بالصحافة في فنزويلا، بأن كودي وكارلوس اعتقلا وتم اقتيادهما إلى مقر للشرطة العسكرية للاستجواب، ثم تم إطلاق سراحهما لاحقًا.

وكانت الولايات المتحدة قد طالبت فنزويلا بإطلاق سراح الصحفي ومساعده ووصفت رئاسة مادورو بأنها «غير شرعية».

غير أن محطة «دبليو.بي.إل.جي لوكال 10»، التليفزيونية، ومقرها ميامي، أكدت أن السلطات الفنزويلية أفرجت عن الصحفي الأمريكي كودي ويدل.

وقال المحطة، إن الصحفي الأمريكي متواجد في المطار الرئيس بمنطقة كراكاس؛ انتظارًا للصعود على متن طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة.

ولم تكشف المحطة عن مصادرها بشأن إطلاق سراحه، لكنها قالت إن والدته «تنفست الصعداء» لدى سماع نبأ الإفراج عنه.

من جانبها، أعلنت ميشيل باشليه، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن «وفدًا من مكتبها سيتوجه إلى فنزويلا الأسبوع المقبل لتقييم الوضع هناك».

وأعربت باشليه (أمام جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف) عن قلقها إزاء «دوامة الاتجاهات المتسارعة والسلبية للغاية...»، في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وأضافت: «يكشف الوضع في فنزويلا بوضوح، عن الطريقة التي يمكن أن تؤدي فيها انتهاكات الحقوق المدنية والسياسية إلى تراجع الحقوق الاقتصادية والمدنية...».

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك