Menu
توافد على مراكز الاقتراع الجزائرية.. ومحتجون يحطمون مركزي تصويت

شهدت انتخابات الرئاسة الجزائرية، التي انطلقت اليوم الخميس، إقبالًا على مراكز الاقتراع، فيما حطَّم معارضون مركزَي تصويت في ولاية بجاية شمال البلاد؛ احتجاجًا على إجراء الانتخابات الرئاسية.

وأظهرت صور بثها التلفزيون الرسمي وقنوات خاصة محلية، توافدًا للناخبين على مراكز اقتراع بعدة محافظات جنوبية وغربية إلى درجة تسجيل طوابير بمحافظات مثل المدية (جنوب العاصمة)، وتمنراست (جنوب)، وباتنة (جنوب شرق).

في المقابل، حطم معارضون للانتخابات الرئاسية في الجزائر، مركزي تصويت في ولاية بجاية شمال البلاد إحدى كبريات مدن منطقة القبائل، تعبيرًا عن رفضهم إجراء الاقتراع الذي بدأ صباح الخميس.

واقتحم محتجون غاضبون مركزي الاقتراع في ولاية بجاية، وحطموا صناديق التصويت، وخربوا قوائم الناخبين، بحسب ما نقلته «فرانس برس».

وأدلى المرشح الرئاسي الجزائري عبدالمجيد تبون، صباح اليوم، بصوته في الانتخابات الرئاسية، بمنطقة (بوشاوي) بالجزائر العاصمة.

كما أدلى المرشح الرئاسي الجزائري علي بن فليس رئيس حزب «طلائع الحريات» بصوته في الانتخابات الرئاسية بمنطقة «حيدرة» في الجزائر العاصمة.

وقال بن فليس، في تصريحات مقتضبة للصحفيين عقب إدلائه بصوته:  «أتمنى أن تأتي هذه الانتخابات بالخير للجزائر وشعبها».

وأدلى عبدالعزيز بلعيد المرشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية، بصوته في مدرسة ابتدائية الإخوة مختاري في بلدية حسين داي بالعاصمة.

وقال بلعيد، في تصريحات صحفية: «إن البلاد ستحتفل غدًا بانتصار الديمقراطية في الجزائر»، بحسب ما ذكر موقع أخبار الجزائر.

وأضاف بلعيد، عقب تأديته واجبه الانتخابي، أن انتخابات اليوم هي محطة مصيرية في تاريخ الجزائر. ودعا المرشح للرئاسة المقبلة، الشعب الجزائري للتوجه إلى صناديق الاقتراع بقوةٍ للتصويت.

وتمنى المرشح للرئاسة المقبلة، أن تقود هذه الانتخابات البلاد إلى الجمهورية الجديدة التي يحلم بها الشعب الجزائري.

ويتنافس في تلك الانتخابات الرئاسية، 5 مرشحين؛ هم: عز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وعبدالقادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء الوطني، ورئيس الوزراء الأسبق عبدالمجيد تبون (مستقل)، وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، وعبدالعزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل.

ومن المقرر أن يستمر التصويت حتى الساعة السابعة مساءً، على أن يبدأ الفرز بعدها مباشرةً، لتعلن السلطة المستقلة للانتخابات بعد ذلك النتائج الأولية، قبل أن يعلن المجلس الدستوري النتائج النهائية للانتخابات في الفترة من 16-25 ديسمبر الجاري. وفي حالة الوصول إلى جولة الإعادة فإنها ستجرى في الفترة من 31 ديسمبر الجاري إلى 9 يناير المقبل، بحسب ما أعلنته السلطة المستقلة للانتخابات.

ويبلغ إجمالي عدد الناخبين المقيدين بالقوائم الانتخابية، نحو 24.4 مليون ناخب، منهم نحو 914 ألفًا من المقيمين بالخارج.

وتجرى الانتخابات اليوم في 61 ألفًا و14 مكتب تصويت؛ منها 135 مكتبًا للبدو الرحل، و30 ألفًا و301 مكتب خاص للرجال، و26 ألفًا و569 مكتبًا خاصًّا بالنساء، و4009 مكاتب مختلطة، بالإضافة إلى 13 ألفًا و181 مركزًا للتصويت؛ منها 1756 مركزًا خاصًّا بالنساء.

2019-12-12T14:58:29+03:00 شهدت انتخابات الرئاسة الجزائرية، التي انطلقت اليوم الخميس، إقبالًا على مراكز الاقتراع، فيما حطَّم معارضون مركزَي تصويت في ولاية بجاية شمال البلاد؛ احتجاجًا على
توافد على مراكز الاقتراع الجزائرية.. ومحتجون يحطمون مركزي تصويت
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


توافد على مراكز الاقتراع الجزائرية.. ومحتجون يحطمون مركزي تصويت

بلعيد وتبون وبن فليس يدلون بأصواتهم

توافد على مراكز الاقتراع الجزائرية.. ومحتجون يحطمون مركزي تصويت
  • 9
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 ربيع الآخر 1441 /  12  ديسمبر  2019   02:58 م

شهدت انتخابات الرئاسة الجزائرية، التي انطلقت اليوم الخميس، إقبالًا على مراكز الاقتراع، فيما حطَّم معارضون مركزَي تصويت في ولاية بجاية شمال البلاد؛ احتجاجًا على إجراء الانتخابات الرئاسية.

وأظهرت صور بثها التلفزيون الرسمي وقنوات خاصة محلية، توافدًا للناخبين على مراكز اقتراع بعدة محافظات جنوبية وغربية إلى درجة تسجيل طوابير بمحافظات مثل المدية (جنوب العاصمة)، وتمنراست (جنوب)، وباتنة (جنوب شرق).

في المقابل، حطم معارضون للانتخابات الرئاسية في الجزائر، مركزي تصويت في ولاية بجاية شمال البلاد إحدى كبريات مدن منطقة القبائل، تعبيرًا عن رفضهم إجراء الاقتراع الذي بدأ صباح الخميس.

واقتحم محتجون غاضبون مركزي الاقتراع في ولاية بجاية، وحطموا صناديق التصويت، وخربوا قوائم الناخبين، بحسب ما نقلته «فرانس برس».

وأدلى المرشح الرئاسي الجزائري عبدالمجيد تبون، صباح اليوم، بصوته في الانتخابات الرئاسية، بمنطقة (بوشاوي) بالجزائر العاصمة.

كما أدلى المرشح الرئاسي الجزائري علي بن فليس رئيس حزب «طلائع الحريات» بصوته في الانتخابات الرئاسية بمنطقة «حيدرة» في الجزائر العاصمة.

وقال بن فليس، في تصريحات مقتضبة للصحفيين عقب إدلائه بصوته:  «أتمنى أن تأتي هذه الانتخابات بالخير للجزائر وشعبها».

وأدلى عبدالعزيز بلعيد المرشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية، بصوته في مدرسة ابتدائية الإخوة مختاري في بلدية حسين داي بالعاصمة.

وقال بلعيد، في تصريحات صحفية: «إن البلاد ستحتفل غدًا بانتصار الديمقراطية في الجزائر»، بحسب ما ذكر موقع أخبار الجزائر.

وأضاف بلعيد، عقب تأديته واجبه الانتخابي، أن انتخابات اليوم هي محطة مصيرية في تاريخ الجزائر. ودعا المرشح للرئاسة المقبلة، الشعب الجزائري للتوجه إلى صناديق الاقتراع بقوةٍ للتصويت.

وتمنى المرشح للرئاسة المقبلة، أن تقود هذه الانتخابات البلاد إلى الجمهورية الجديدة التي يحلم بها الشعب الجزائري.

ويتنافس في تلك الانتخابات الرئاسية، 5 مرشحين؛ هم: عز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وعبدالقادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء الوطني، ورئيس الوزراء الأسبق عبدالمجيد تبون (مستقل)، وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، وعبدالعزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل.

ومن المقرر أن يستمر التصويت حتى الساعة السابعة مساءً، على أن يبدأ الفرز بعدها مباشرةً، لتعلن السلطة المستقلة للانتخابات بعد ذلك النتائج الأولية، قبل أن يعلن المجلس الدستوري النتائج النهائية للانتخابات في الفترة من 16-25 ديسمبر الجاري. وفي حالة الوصول إلى جولة الإعادة فإنها ستجرى في الفترة من 31 ديسمبر الجاري إلى 9 يناير المقبل، بحسب ما أعلنته السلطة المستقلة للانتخابات.

ويبلغ إجمالي عدد الناخبين المقيدين بالقوائم الانتخابية، نحو 24.4 مليون ناخب، منهم نحو 914 ألفًا من المقيمين بالخارج.

وتجرى الانتخابات اليوم في 61 ألفًا و14 مكتب تصويت؛ منها 135 مكتبًا للبدو الرحل، و30 ألفًا و301 مكتب خاص للرجال، و26 ألفًا و569 مكتبًا خاصًّا بالنساء، و4009 مكاتب مختلطة، بالإضافة إلى 13 ألفًا و181 مركزًا للتصويت؛ منها 1756 مركزًا خاصًّا بالنساء.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك