Menu
الرئيس الفرنسي: حكومة أردوغان مسؤولة جنائيًا عما يحدث في ليبيا

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أكبر طرف يتدخل الآن في الشأن الليبي هو تركيا، موضحًا أن تركيا تتحمل مسؤولية جنائية وتاريخية عما يجري في الأراضي الليبية.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: «نحتاج في هذه المرحلة إلى توضيح لا غنى عنه للسياسة التركية في ليبيا والتي هي مرفوضة بالنسبة إلينا»، مضيفًا: «الطرف الخارجي الأول الذي يتدخل في ليبيا التي تشهد نزاعا منذ 2011 هو تركيا».

وتابع ماكرون: «تركيا لا تفي بأي من التزاماتها في مؤتمر برلين  وزادت من وجودها العسكري في ليبيا واستوردت مجددا وفي شكل كبير مقاتلين جهاديين من سوريا».

وواصل: «إنها المسؤولية التاريخية والإجرامية لتركيا التي تدعي أنها عضو في حلف شمال الأطلسي، في أي حال أنها تتبنى هذه المسؤولية».

وكان ماكرون قد صرح قبل ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره التونسي قيس السعيد، أن فرنسا ترفض الدور الذي تلعبه تركيا في ليبيا، مشيرًا إلى أن ما تفعله أنقرة مناف للقوانين الدولية ولمصالح الأوربيين ودول المنطقة.

وأشار إلى أن ما تفعله تركيا لا يتسق مع الشرعية الدولية ولا مع ما يمكن أن ننتظره ونتوقعه من دولة عضو في الحلف الأطلسي.

وأتم ماكرون: «يجب توضيح المواقف بعد أن نددنا باللعبة في سوريا نحن لن نقبل بكل وضوح الدور الذي تلعبه تركيا في ليبيا.. عندما توقع تركيا اتفاقا مع حكومة الوفاق فهذا انتهاكا لكل القوانين الدولية وانتهاكا لمصالح عدد من الدول الأوروبية».

اقرأ أيضًا:

برلمان فرنسا يحذر من «جنون أردوغان» في ليبيا: الوضع يخرج عن السيطرة

عضو بالبرلمان الأوروبي: القوة العسكرية هي الحل الوحيد لردع سياسات أردوغان التوسعية

2020-07-02T15:53:21+03:00 أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أكبر طرف يتدخل الآن في الشأن الليبي هو تركيا، موضحًا أن تركيا تتحمل مسؤولية جنائية وتاريخية عما يجري في الأراضي الليبية.
الرئيس الفرنسي: حكومة أردوغان مسؤولة جنائيًا عما يحدث في ليبيا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


الرئيس الفرنسي: حكومة أردوغان مسؤولة جنائيًا عما يحدث في ليبيا

شدد على رفض بلاده لسياسة أنقرة

الرئيس الفرنسي: حكومة أردوغان مسؤولة جنائيًا عما يحدث في ليبيا
  • 286
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 ذو القعدة 1441 /  29  يونيو  2020   10:53 م

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أكبر طرف يتدخل الآن في الشأن الليبي هو تركيا، موضحًا أن تركيا تتحمل مسؤولية جنائية وتاريخية عما يجري في الأراضي الليبية.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: «نحتاج في هذه المرحلة إلى توضيح لا غنى عنه للسياسة التركية في ليبيا والتي هي مرفوضة بالنسبة إلينا»، مضيفًا: «الطرف الخارجي الأول الذي يتدخل في ليبيا التي تشهد نزاعا منذ 2011 هو تركيا».

وتابع ماكرون: «تركيا لا تفي بأي من التزاماتها في مؤتمر برلين  وزادت من وجودها العسكري في ليبيا واستوردت مجددا وفي شكل كبير مقاتلين جهاديين من سوريا».

وواصل: «إنها المسؤولية التاريخية والإجرامية لتركيا التي تدعي أنها عضو في حلف شمال الأطلسي، في أي حال أنها تتبنى هذه المسؤولية».

وكان ماكرون قد صرح قبل ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره التونسي قيس السعيد، أن فرنسا ترفض الدور الذي تلعبه تركيا في ليبيا، مشيرًا إلى أن ما تفعله أنقرة مناف للقوانين الدولية ولمصالح الأوربيين ودول المنطقة.

وأشار إلى أن ما تفعله تركيا لا يتسق مع الشرعية الدولية ولا مع ما يمكن أن ننتظره ونتوقعه من دولة عضو في الحلف الأطلسي.

وأتم ماكرون: «يجب توضيح المواقف بعد أن نددنا باللعبة في سوريا نحن لن نقبل بكل وضوح الدور الذي تلعبه تركيا في ليبيا.. عندما توقع تركيا اتفاقا مع حكومة الوفاق فهذا انتهاكا لكل القوانين الدولية وانتهاكا لمصالح عدد من الدول الأوروبية».

اقرأ أيضًا:

برلمان فرنسا يحذر من «جنون أردوغان» في ليبيا: الوضع يخرج عن السيطرة

عضو بالبرلمان الأوروبي: القوة العسكرية هي الحل الوحيد لردع سياسات أردوغان التوسعية

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك