Menu
حركة الرياضيين العالمية تتهم اللجنة الأولمبية الدولية بانتهاك حقوق الإنسان

أكدت حركة الرياضيين العالمية، اليوم الأحد، أن موقف اللجنة الأولمبية الدولية، بشأن فرض عقوبة محتملة على أي رياضي يجثو على ركبته، دعمًا لاحتجاجات مكافحة العنصرية؛ ينتهك حقوق الإنسان.

وينص البند رقم (50) في الميثاق الأولمبي على أنه لا يتم السماح بأي نوع من التظاهر أو الدعاية السياسية أو الدينية أو العنصرية في أي موقع أو ملعب أولمبي أو أي أماكن أخرى.

ويواجه الرياضي الذي يخالف اللوائح إجراءات انضباطية بناء على كل حالة. وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أصدرت توضيحًا في يناير الماضي أكدت فيه أن من بين الممنوعات أن يجثو الرياضي على ركبته.

وقالت الحركة الرياضية –وهي منظمة دولية تهدف إلى حدوث تغيير في عالم الرياضة، في بيان أصدرته– إن البيان الصادر مؤخرًا عن اللجنة الأولمبية الدولية ولجنة ذوي الاحتياجات الخاصة –الذي يعتبر أن الرياضي الذي يجثو على ركبته، سيكون معرضًا لعقوبة– ينتهك حقوق الإنسان.

وأضافت الحركة: «يشعر الرياضيون حول العالم بالرهبة الكبيرة بسبب هذا الأمر ويطلبون التغيير».

ولجأت العديد من المنظمات الرياضية البارزة إلى السماح بدعم الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد الشهر الماضي، وهو رجل أسود أعزل توفي في مينيابوليس، بعدما ضغط شرطي أبيض بركبته على رقبته.

اقرأ أيضًا :

اللجنة الأولمبية الدولية تحدد آليات الانتخابات المقبلة للاتحادات الوطنية

«الأولمبية الدولية» تدرس تبعات «كورونا».. وترسم ملامح «العمومية»

2020-07-01T22:48:14+03:00 أكدت حركة الرياضيين العالمية، اليوم الأحد، أن موقف اللجنة الأولمبية الدولية، بشأن فرض عقوبة محتملة على أي رياضي يجثو على ركبته، دعمًا لاحتجاجات مكافحة العنصرية؛
حركة الرياضيين العالمية تتهم اللجنة الأولمبية الدولية بانتهاك حقوق الإنسان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

حركة الرياضيين العالمية تتهم اللجنة الأولمبية الدولية بانتهاك حقوق الإنسان

بسبب معاقبة اللاعبين المناهضين للعنصرية

حركة الرياضيين العالمية تتهم اللجنة الأولمبية الدولية بانتهاك حقوق الإنسان
  • 114
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 شوّال 1441 /  14  يونيو  2020   11:50 م

أكدت حركة الرياضيين العالمية، اليوم الأحد، أن موقف اللجنة الأولمبية الدولية، بشأن فرض عقوبة محتملة على أي رياضي يجثو على ركبته، دعمًا لاحتجاجات مكافحة العنصرية؛ ينتهك حقوق الإنسان.

وينص البند رقم (50) في الميثاق الأولمبي على أنه لا يتم السماح بأي نوع من التظاهر أو الدعاية السياسية أو الدينية أو العنصرية في أي موقع أو ملعب أولمبي أو أي أماكن أخرى.

ويواجه الرياضي الذي يخالف اللوائح إجراءات انضباطية بناء على كل حالة. وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أصدرت توضيحًا في يناير الماضي أكدت فيه أن من بين الممنوعات أن يجثو الرياضي على ركبته.

وقالت الحركة الرياضية –وهي منظمة دولية تهدف إلى حدوث تغيير في عالم الرياضة، في بيان أصدرته– إن البيان الصادر مؤخرًا عن اللجنة الأولمبية الدولية ولجنة ذوي الاحتياجات الخاصة –الذي يعتبر أن الرياضي الذي يجثو على ركبته، سيكون معرضًا لعقوبة– ينتهك حقوق الإنسان.

وأضافت الحركة: «يشعر الرياضيون حول العالم بالرهبة الكبيرة بسبب هذا الأمر ويطلبون التغيير».

ولجأت العديد من المنظمات الرياضية البارزة إلى السماح بدعم الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد الشهر الماضي، وهو رجل أسود أعزل توفي في مينيابوليس، بعدما ضغط شرطي أبيض بركبته على رقبته.

اقرأ أيضًا :

اللجنة الأولمبية الدولية تحدد آليات الانتخابات المقبلة للاتحادات الوطنية

«الأولمبية الدولية» تدرس تبعات «كورونا».. وترسم ملامح «العمومية»

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك