Menu


الدوش.. حارس مدرسة قدم دروسًا عملية للعطاء

ساهم بنشر الثقافة المرورية

 لم تمنع التقلبات الجوية في محافظة سكاكا بمنطقة الجوف، حارس مدرسة من تنظيم حركة السير أمامها؛ دعمًا لسلامة الطالبات، ليقدّم دروسًا عملية في العطاء لجميع منسوبي
الدوش.. حارس مدرسة قدم دروسًا عملية للعطاء
  • 189
  • 0
  • 0
ماجد الرويلي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

 لم تمنع التقلبات الجوية في محافظة سكاكا بمنطقة الجوف، حارس مدرسة من تنظيم حركة السير أمامها؛ دعمًا لسلامة الطالبات، ليقدّم دروسًا عملية في العطاء لجميع منسوبي المدارس.

ومع أولى نسمات الصباح، يبدأ حارس المدرسة حسن على الدوش، مباشرة مهامه بتنظيم حركة سير السيارات أمامها رغم التقلبات الجوية، خاصة أنَّ المدرسة تقع ضمن مجمع مدارس يضم مرحلتين دراسيتين، وتوجد مساحة محدودة لمواقف السيارات.

فريق عمل

وحول تجربته مع بيئة العمل يقول الدوش: «إننا نعمل خلال منظومة تقوم على تحديد المهام وترتيب العمل من قِبَل قائدة المدرسة، وتعاون الزملاء والزميلات كمجموعة عمل واحدة، بما يؤكّد تميز الطاقم الإداري». مشيرًا إلى أهمية التحلي بالصبر للتعامل مع الطالبات وأولياء أمورهن، وتنظيم الوقت، والالتزام بالعمل، والتعامل بالأخلاق الحميدة، كونها عوامل ساعدت بعد توفيق الله على تحقيق التميز.

وأبدى الدوش اعتزازه بما لديه من دافعية وإحساس بالمسؤولية، وإرادة التعلم وقدرته على الحوار والإقناع، وحسن الاستماع للتغلب على الفشل، وتقديم كل طاقته لكسب ود الجميع، موضحًا أنَّه يتبنى خطّة عمل واضحة ومنظمة تناسب طبيعة عملة، مثل الانتظام بالعمل، وفتح أبواب المدرسة والحضور مبكرًا، وترتيب حركة سير السيارات أمام المدرسة؛ تجنبًا للازدحام في الصباح الباكر.

جولة إشرافية

وتابع الدوش أنَّه، يعمل على تسجيل بيانات الزوَّار أثناء فترة الدوام المدرسي في السجل المعدّ لذلك، والتحقق من شخصية أي شخص يخرج أو يدخل من وإلى المدرسة، فضلًا عن إغلاق باب المدرسة أثناء الدوام وعدم فتحة دون السماح من قائدة المدرسة، وعمل جولة إشرافيه على مرافق المدرسة بعد انصراف الطالبات والمعلمات وإغلاق الكهرباء والأبواب والنوافذ، ومتابعة عمال النظافة والصيانة في الفترة المسائية لجاهزية المبنى لليوم التالي.

حفظ الأمن

وحول أهم مسؤولياته، قال الدوش: إنَّ حارس المدرسة هو المسؤول عن حفظ الأمن وسلامة المبنى المدرسي وما يحتويه من أجهزة ومعدات وأغراض أثناء فترة دوامه، وهو قادر على اكتشاف مهاراته وتطوير ذاته، وعلى رفع مستوى الوعي الوقائي لديه، ليشعر الطالبات والعاملون بالمدرسة على حد سواء بأسس السلامة؛ لضمان تجنب المخاطر، والحفاظ على سلامة الطالبات ومنسوبات المدرسة.

وقدم الدوش رسالته لزملائه حراس المدارس مفادها، ضرورة بذل المزيد من الجهد والعمل في سبيل خدمة الدين والوطن بإخلاص وتفانٍ وتقديم يد العون لجميع الزوار والمراجعين وأولياء أمور الطالبات؛ اعتدادًا بأن حارس المدرسة هو واجهتها  والمسؤول الأول والأخير عن أمنها وسلامتها.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك