Menu


«البيئة» تتابع الإلغاء التدريجي لمركبات مستخدمة في العزل الحراري

تجاوبًا مع متطلبات بروتوكول مونتريال..

«البيئة» تتابع الإلغاء التدريجي لمركبات مستخدمة في العزل الحراري
  • 461
  • 0
  • 0
عبير الفهد
4 شعبان 1440 /  09  أبريل  2019   11:51 ص

عقدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالتنسيق مع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، لقاءً في مدينة الرياض، مع ممثلين للقطاعين الحكومي والخاص متخصصين في مجال الرغويات، التي تدخل في تركيب العوازل.

جاء اللقاء لمناقشة «تعديلات كيجالي»، التي أُقرت في العام 2016 وبروتوكــول مونتريال؛ بهدف الإلغاء التدريجي لمركبات «الهيدروكلوروفلوروكربون»، وأثر هذه التعديلات على صناعة الرغويات في المملكة، مثل ضرورة توصيف وتصنيف منتجات العزل الحراري المصنعة، واستبدالها بالبدائل غير الضارة بطبقة الأوزون، واعتماد منتجات العزل الحراري المحلية المصنعة من البدائل المناسبة؛ لضمان المنافسة العادلة مع الشركات الأجنبية في السوق السعودية.

 وناقش المجتمعون كيفية إدارة التحوُّل والاستدامة في قطاع الرغويات، ومحددات المنتجات النهائية، إضافةً إلى قضايا مرتبطة بالمعايير والكودات، كما تمّ الاستماع إلى وجهات نظر ممثلي القطاع الخاص، والتحديات التي يواجهونها.

وفي نهاية الاجتماع، أعلن الحضور مجموعةً من التوصيات التي تصب في مصلحة تسهيل عمل المصنعين، مع ضمان الارتقاء بالالتزام البيئي.

شارك في هذا اللقاء، ممثلون لكل من الهيئة العامة للجمارك، ووزارة التجارة والاستثمار، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، بينما شارك من القطاع الخاص ممثلون لشركات منتجة للرغويات.

و«هيدروفلوروكربون» يرمز لها اختصارًا بـHFCs، وهي مركبات عضوية تحتوي على الكربون والهيدروجين والفلور، وتعد أكثر أنواع مركبات الفلور العضوية شيوعًا.

وتستخدم هذه المركبات بكثرة في تكييف الهواء، وفي تركيب المواد المثلجة، وذلك بدلاً من مركبات كلوروفلوروكربون، مثل ثنائي كلورو وثنائي فلورو الميثان (R-12) ومركبات هيدروكلوروفلوروكربون، مثل ثنائي كلوروفلورو الميثان (R-21).

وعلى الرغم من أنّ مركبات هيدروفلوروكربون لا تُسبِّب نضوب طبقة الأوزون مثلما تفعل مركبات كلوروفلوروكربون أو هيدروكلوروفلوروكربون، إلا أنّها تساهم في الاحترار العالمي، لكن على العكس من الغازات الدفيئة الأخرى، التي جرى التداول بشأنها في اتفاق باريس للمناخ، إلا أن مركبات هيدروفلوروكربون جرى النقاش حولها في مفاوضات دولية أخرى.

 وفي أكتوبر 2016، جرى التوقيع في مدينة العاصمة الرواندية كيجالي؛ أثناء مؤتمر برنامج الأمم المتحدة للبيئة، على اتفاقية دولية أعدت تعديلًا لبروتوكول مونتريال؛ بهدف التخلص من مركبات هيدروفلوروكربون.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك