Menu
حساسية السمك.. قد تهدد الحياة في بعض الحالات

قالت الجمعية الألمانية للحساسية والربو إن حساسية السمك تندرج ضمن الحساسية تجاه المواد الغذائية، وهي تعني ظهور استجابات تحسسية تجاه بروتين معين عند تناول الأسماك.

وأوضحت الجمعية أن هذه الاستجابات التحسسية تتمثل في متاعب الجهاز الهضمي كآلام البطن والإسهال والمشاكل الجلدية كالحكة والاحمرار وظهور البثور.

وفي بعض الحالات قد تحدث أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والصدمة التحسسية، التي قد تهدد الحياة.

ولتجنب هذه المخاطر الصحية يتعين على المرضى الاستغناء عن الأسماك وكذلك الكبسولات المحتوية على زيت السمك.

ومن جهة أخرى، يتعين على المرضى مراعاة إمداد أجسامهم بالعناصر، التي يفتقرون إليها بسبب التخلي عن تناول الأسماك، ألا وهي: فيتامين «د» واليود والأحماض الدهنية أوميجا 3.

وتتمثل المصادر الغذائية الغنية باليود في الحليب ومنتجاته والبيض، بينما يمكن مساعدة الجسم على إنتاج فيتامين «د» من خلال التعرض لأشعة الشمس، وكذلك من خلال تناول الأطعمة الغنية به مثل البيض والحليب.

أما المصادر الغذائية الغنية بالأحماض الدهنية أوميجا 3 فتتمثل في الزيوت النباتية، مثل: زيت بذور الكتان وزيت فول الصويا.

2021-02-23T20:49:43+03:00 قالت الجمعية الألمانية للحساسية والربو إن حساسية السمك تندرج ضمن الحساسية تجاه المواد الغذائية، وهي تعني ظهور استجابات تحسسية تجاه بروتين معين عند تناول الأسماك
حساسية السمك.. قد تهدد الحياة في بعض الحالات
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

حساسية السمك.. قد تهدد الحياة في بعض الحالات

تتمثل في متاعب الجهاز الهضمي..

حساسية السمك.. قد تهدد الحياة في بعض الحالات
  • 62
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
11 رجب 1442 /  23  فبراير  2021   11:00 ص

قالت الجمعية الألمانية للحساسية والربو إن حساسية السمك تندرج ضمن الحساسية تجاه المواد الغذائية، وهي تعني ظهور استجابات تحسسية تجاه بروتين معين عند تناول الأسماك.

وأوضحت الجمعية أن هذه الاستجابات التحسسية تتمثل في متاعب الجهاز الهضمي كآلام البطن والإسهال والمشاكل الجلدية كالحكة والاحمرار وظهور البثور.

وفي بعض الحالات قد تحدث أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والصدمة التحسسية، التي قد تهدد الحياة.

ولتجنب هذه المخاطر الصحية يتعين على المرضى الاستغناء عن الأسماك وكذلك الكبسولات المحتوية على زيت السمك.

ومن جهة أخرى، يتعين على المرضى مراعاة إمداد أجسامهم بالعناصر، التي يفتقرون إليها بسبب التخلي عن تناول الأسماك، ألا وهي: فيتامين «د» واليود والأحماض الدهنية أوميجا 3.

وتتمثل المصادر الغذائية الغنية باليود في الحليب ومنتجاته والبيض، بينما يمكن مساعدة الجسم على إنتاج فيتامين «د» من خلال التعرض لأشعة الشمس، وكذلك من خلال تناول الأطعمة الغنية به مثل البيض والحليب.

أما المصادر الغذائية الغنية بالأحماض الدهنية أوميجا 3 فتتمثل في الزيوت النباتية، مثل: زيت بذور الكتان وزيت فول الصويا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك