Menu
ريال مدريد بطلا لكأس السوبر الإسباني على حساب الأتلتيكو

توّج ريال مدريد بلقب بطولة كأس السوبر الإسباني للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعد تغلبه على أتلتيكو مدريد بنتيجة 4 -1 بركلات الترجيح، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الأحد، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي بعدما قدم الفريقان مباراة كبيرة على الصعيدين التكتيكي والبدني، لكن بشكل عام كان ريال مدريد الأفضل من حيث الاستحواذ فقط، فيما تألق أتلتيكو مدريد دفاعيًّا؛ حيث فضل مدربه دييجو سيميوني اتباع طريقة دفاعية معظم فترات المباراة.

بالرغم من سيطرته واستحواذه على الكرة، إلا أن ريال مدريد فشل في اختراق دفاع منافسه باستثناء خلال الوقت الإضافي الثاني الذي شهد إثارة كبيرة وكان «الملكي» ينهي المباراة لولا تألق الحارس أوبلاك، بينما كاد أتلتيكو مدريد يخطف اللقاء بهدف من هجمة مرتدة.

بداية المباراة كانت لريال مدريد بامتياز بعدما اكتفى لاعبو أتلتيكو مدريد بالتواجد في نصف ملعبهم لمدة ربع ساعة كاملة دون أن تكون لهم أي محاولة، فيما سيطر لاعبو الريال وتمكنوا من محاصرة منافسهم في ملعبه، لكن تواجد فريق أتلتيكو في ملعبه منحه الفرصة لإغلاق كافة المنافذ المؤدية إلى مرماه سواء من على الأجناب أن من العمق، الأمر الذي أجبر لاعبي ريال مدريد على التسديد بعيد المدى الذي توقف عن قبضتي حارس «الأتلتي».

أتلتيكو يهاجم

بعد مرور ربع ساعة، أظهر أتلتيكو مدريد وجهه الحقيقي بعدما فاجأ لاعبوه الجميع بالخروج من ملعبهم لمبادلة الريال الهجمات، وهو ما كان يتحقق من خلال الخطأ الذي ارتكبه مدافع الريال المخضرم سيرجيو راموس الذي مرر تمريرة خاطئة وصلت إلى فيليكس الذي سدد بجوار القائم، تبعها انفراد لموراتا لكن خروج كورتوا أنقذ الموقف.

الريال يرد سريعًا

بعد هذه الهجمات، أدرك ريال مدريد أن استكانة منافسه في بداية المباراة كانت خادعة، فبدأ الفريق يعيد حساباته، ودخل لاعبو الفريقان في صراع على السيطرة على وسط الملعب، فيما لعب لوكا مودريتش وإيسكو دورًا كبيرًا في ترجيح كفة الريال، وهو ما دفع لاعبو أتلتيكو إلى استخدام اللعب الخشن أحيانا لإيقافهما.

هذه الخشونة لم تمنع الريال من إحكام سيطرته على المباراة ليصبح هو الفريق الأكثر سيطرة لكن من دون خطورة تذكر؛ بسبب عدم وجود رأس حربة صريح في تشكيلة الفريق، وعدم القدرة على اختراق دفاع أتلتيكو مدريد، باستثناء المحاولة التي قام بها ميندي في الدقيقة 38 عندما اختراق منطقة الجزاء من الناحية اليسرى لكنه سدد في يد الحارس أوبلاك.

في الدقيقة 42 كاد كاسيميرو يسجل الهدف الأول من ضربة رأس حوّل بها ركلة ركنية باتجاه المرمى لكن الكرة علت العارضة بقليل.

الشوط الثاني

جاء الشوط الثاني تعبيرًا عن أفضلية ريال مدريد من حيث الاستحواذ، بينما تفوّق أتلتيكو دفاعيًّا؛ حيث ندرت الفرص الحقيقية على المرميين بفضل التكتل الدفاعي لأتلتيكو مدريد وتفضيل لاعبيه خوض مباراة دفاعية بامتياز، فيما فشل لاعبو ريال مدريد في فك شفرة دفاع المنافس.

هدفان ضائعان

بدأ الشوط الثاني بداية سريعة؛ حيث كاد الريال يتقدم بالهدف الأول في الدقيقة 48 عندما شق لوكا يوفيتش طريقه بطول الملعب في حراسة الدفاع إلى مرمى أتلتيكو مدريد حتى تمكن من دخول منطقة الجزاء، لكن خيمنيز أبعد الكرة من أمامه في اللحظة الأخيرة؛ منقذًا مرماه من هدف مؤكد.

بعدها بدقيقتين كاد اللاعب نفسه يسجل هدفًا عندما تلقى تمريرة من لوكا مودريتش مرت بجوار القائم الأيسر للحارس أوبلاك.

تنظيم الصفوف

كانتا المحاولتان نذيرًا للخطر بالنسبة لأتلتيكو مدريد، فأعاد الفريق تنظيم صفوفه سريعًا فنجح الفريق في إعادة انتشاره بالملعب بطريقة حرمت ريال مدريد من تكرار اقترابه من المرمى، فانعدمت الخطورة البيضاء على مرمى أوبلاك، واضطر الفريق «الملكي» إلى الاعتماد على التسديد بعيد المدى، وتناقل الكرة بانتظار ظهور ثغرة دفاعية دون جدوى.

أغرب من الخيال

في الدقيقة 68 أضاع فالفيردي هدفًا لا يضيع وبطريقة أغرب من الخيال، فبعدما تمكن لاعبو ريال مدريد من اختراق منطقة جزاء أتلتيكو، لعب كارباخال كرة عرضية قفز لها فالفيردي وهو على مسافة أمتار من المرمى وغير مراقب، لكنه سدد الكرة برأسه قبل أن تصطدم الكرة بقدمه وتخرج فوق العارضة وسط ذهول الجميع.

سيطرة ودفاع

تتواصل المباراة على وتيرة واحدة، سيطرة واستحواذ فعال من ريال مدريد، مقابل أداء دفاعي من أتلتيكو مدريد، الذي تخلى لاعبوه تمامًا عن أي أفكار هجومية تاركين الساحة للفريق الأبيض مكتفين بإفساد هجمات الريال مدريد، بانتظار أي خطأ من لاعبي الفريق «الملكي»، وهو ما كاد يحدث في الدقيقة 80 عندما تلقى موراتا كرة خلف راموس فانفرد وسدد لكن الحارس كورتوا أبعدها لركنية.

في الدقائق الأخيرة، تمكن أوبلاك من إنقاذ شباك أتلتيكو مدريد من هجمتين خطيرتين، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

موراتا يضيّع

بدأ الوقت الإضافي الأول بنشاط محدود من أتلتيكو مدريد وهو ما كاد يسفر عن هدف عندما انطلق موراتا واخترق دفاع ريال لكن كورتوا تعملق وأنقذ تسديدة موراتا.

كالعادة هدأ اللعب بعدما التزم كل فريق بتعليمات مدربه، فأتلتيكو مدريد يدافع باستماتة فيما ريال مدريد يحاول اختراق الدفاع من خلال تناقل الكرة وتبادل المراكز لكن دون جدوى؛ لذلك انتهى الوقت الإضافي الأول دون أهداف.

خطأ فادح وهدف ضائع

بدأ الوقت الإضافي الثاني بخطأ فادح من كورتوا حارس ريال مدريد الذي أساء تقدير إحدى الكرات العالية لتمر منه لكنه أنقذ مرماه وأبعد الكرة لركنية.. وفي الدقيقة 110 أضاع ريال مدريد أخطر فرص اللقاء على الإطلاق عندما سدد لوكا مودريتش كرة قوية ارتدت من القائم لتجد ماريانو الذي سدد لكن أوبلاك حارس أتلتيكو مدريد تصدى لها مبقيا نتيجة التعادل السلبي بين الفريقين.

قمة الإثارة

بعد هذه الهجمة أصبح اللعب في أغبه داخل منطقة جزاء أتلتيكو مدريد الذي اعتمد على الكرات المرتدة التي كاد من إحداها إنهاء المباراة حينما ارتكب كارباخال خطأ فادحًا في الدقيقة 115 لتصل الكرة إلى موراتا الذي انطلق وانفرد لكن فالفيردي عرقله عن عمد ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه، ليلعب «الملكي» بعشرة لاعبين حتى النهاية.

بعد الطرد أتيحت لأتلتيكو مدريد فرصتين تهديفيتين لكن كورتوا تصدى لهما ببراعة، لينتهي الوقت الإضافي بالتعادل السلبي، ويلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح من أجل حسم النتيجة.

ركلات الترجيح

تصدى كارباخال لتسديد الركلة الأولى لريال مدريد فأحرز منها هدفًا، بعده تقدم ساؤول لتسديد ركلة أتلتيكو مدريد الذي أهدر الركلة بتسديد الكرة في القائم.

وتقدم رودريجو لتسديد الركلة الثانية لريال مدريد فأحرز منها هدفًا، ثم تقدم توماس لتسديد الركلة الثانية لأتلتيكو مدريد لكنه أهدرها أيضًا.

تقدّم لوكا مودريتش لتسديد الركلة الثالثة لريال مدريد فأحرز منها هدفًا، ثم تقدم تريبير فأحرز الهدف الأول لأتلتيكو مدريد.

وتقدم راموس لتسديد الركلة الرابعة فأحرز منها هدفا منح به فريقه لقب كأس السوبر الإسباني.

2020-10-15T20:00:02+03:00 توّج ريال مدريد بلقب بطولة كأس السوبر الإسباني للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعد تغلبه على أتلتيكو مدريد بنتيجة 4 -1 بركلات الترجيح، في المباراة التي أقيمت مساء
ريال مدريد بطلا لكأس السوبر الإسباني على حساب الأتلتيكو
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

ريال مدريد بطلا لكأس السوبر الإسباني على حساب الأتلتيكو

حسمها 4 - 1 بركلات الترجيح

ريال مدريد بطلا لكأس السوبر الإسباني على حساب الأتلتيكو
  • 334
  • 0
  • 0
فريق التحرير
17 جمادى الأول 1441 /  12  يناير  2020   11:47 م

توّج ريال مدريد بلقب بطولة كأس السوبر الإسباني للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعد تغلبه على أتلتيكو مدريد بنتيجة 4 -1 بركلات الترجيح، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الأحد، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي بعدما قدم الفريقان مباراة كبيرة على الصعيدين التكتيكي والبدني، لكن بشكل عام كان ريال مدريد الأفضل من حيث الاستحواذ فقط، فيما تألق أتلتيكو مدريد دفاعيًّا؛ حيث فضل مدربه دييجو سيميوني اتباع طريقة دفاعية معظم فترات المباراة.

بالرغم من سيطرته واستحواذه على الكرة، إلا أن ريال مدريد فشل في اختراق دفاع منافسه باستثناء خلال الوقت الإضافي الثاني الذي شهد إثارة كبيرة وكان «الملكي» ينهي المباراة لولا تألق الحارس أوبلاك، بينما كاد أتلتيكو مدريد يخطف اللقاء بهدف من هجمة مرتدة.

بداية المباراة كانت لريال مدريد بامتياز بعدما اكتفى لاعبو أتلتيكو مدريد بالتواجد في نصف ملعبهم لمدة ربع ساعة كاملة دون أن تكون لهم أي محاولة، فيما سيطر لاعبو الريال وتمكنوا من محاصرة منافسهم في ملعبه، لكن تواجد فريق أتلتيكو في ملعبه منحه الفرصة لإغلاق كافة المنافذ المؤدية إلى مرماه سواء من على الأجناب أن من العمق، الأمر الذي أجبر لاعبي ريال مدريد على التسديد بعيد المدى الذي توقف عن قبضتي حارس «الأتلتي».

أتلتيكو يهاجم

بعد مرور ربع ساعة، أظهر أتلتيكو مدريد وجهه الحقيقي بعدما فاجأ لاعبوه الجميع بالخروج من ملعبهم لمبادلة الريال الهجمات، وهو ما كان يتحقق من خلال الخطأ الذي ارتكبه مدافع الريال المخضرم سيرجيو راموس الذي مرر تمريرة خاطئة وصلت إلى فيليكس الذي سدد بجوار القائم، تبعها انفراد لموراتا لكن خروج كورتوا أنقذ الموقف.

الريال يرد سريعًا

بعد هذه الهجمات، أدرك ريال مدريد أن استكانة منافسه في بداية المباراة كانت خادعة، فبدأ الفريق يعيد حساباته، ودخل لاعبو الفريقان في صراع على السيطرة على وسط الملعب، فيما لعب لوكا مودريتش وإيسكو دورًا كبيرًا في ترجيح كفة الريال، وهو ما دفع لاعبو أتلتيكو إلى استخدام اللعب الخشن أحيانا لإيقافهما.

هذه الخشونة لم تمنع الريال من إحكام سيطرته على المباراة ليصبح هو الفريق الأكثر سيطرة لكن من دون خطورة تذكر؛ بسبب عدم وجود رأس حربة صريح في تشكيلة الفريق، وعدم القدرة على اختراق دفاع أتلتيكو مدريد، باستثناء المحاولة التي قام بها ميندي في الدقيقة 38 عندما اختراق منطقة الجزاء من الناحية اليسرى لكنه سدد في يد الحارس أوبلاك.

في الدقيقة 42 كاد كاسيميرو يسجل الهدف الأول من ضربة رأس حوّل بها ركلة ركنية باتجاه المرمى لكن الكرة علت العارضة بقليل.

الشوط الثاني

جاء الشوط الثاني تعبيرًا عن أفضلية ريال مدريد من حيث الاستحواذ، بينما تفوّق أتلتيكو دفاعيًّا؛ حيث ندرت الفرص الحقيقية على المرميين بفضل التكتل الدفاعي لأتلتيكو مدريد وتفضيل لاعبيه خوض مباراة دفاعية بامتياز، فيما فشل لاعبو ريال مدريد في فك شفرة دفاع المنافس.

هدفان ضائعان

بدأ الشوط الثاني بداية سريعة؛ حيث كاد الريال يتقدم بالهدف الأول في الدقيقة 48 عندما شق لوكا يوفيتش طريقه بطول الملعب في حراسة الدفاع إلى مرمى أتلتيكو مدريد حتى تمكن من دخول منطقة الجزاء، لكن خيمنيز أبعد الكرة من أمامه في اللحظة الأخيرة؛ منقذًا مرماه من هدف مؤكد.

بعدها بدقيقتين كاد اللاعب نفسه يسجل هدفًا عندما تلقى تمريرة من لوكا مودريتش مرت بجوار القائم الأيسر للحارس أوبلاك.

تنظيم الصفوف

كانتا المحاولتان نذيرًا للخطر بالنسبة لأتلتيكو مدريد، فأعاد الفريق تنظيم صفوفه سريعًا فنجح الفريق في إعادة انتشاره بالملعب بطريقة حرمت ريال مدريد من تكرار اقترابه من المرمى، فانعدمت الخطورة البيضاء على مرمى أوبلاك، واضطر الفريق «الملكي» إلى الاعتماد على التسديد بعيد المدى، وتناقل الكرة بانتظار ظهور ثغرة دفاعية دون جدوى.

أغرب من الخيال

في الدقيقة 68 أضاع فالفيردي هدفًا لا يضيع وبطريقة أغرب من الخيال، فبعدما تمكن لاعبو ريال مدريد من اختراق منطقة جزاء أتلتيكو، لعب كارباخال كرة عرضية قفز لها فالفيردي وهو على مسافة أمتار من المرمى وغير مراقب، لكنه سدد الكرة برأسه قبل أن تصطدم الكرة بقدمه وتخرج فوق العارضة وسط ذهول الجميع.

سيطرة ودفاع

تتواصل المباراة على وتيرة واحدة، سيطرة واستحواذ فعال من ريال مدريد، مقابل أداء دفاعي من أتلتيكو مدريد، الذي تخلى لاعبوه تمامًا عن أي أفكار هجومية تاركين الساحة للفريق الأبيض مكتفين بإفساد هجمات الريال مدريد، بانتظار أي خطأ من لاعبي الفريق «الملكي»، وهو ما كاد يحدث في الدقيقة 80 عندما تلقى موراتا كرة خلف راموس فانفرد وسدد لكن الحارس كورتوا أبعدها لركنية.

في الدقائق الأخيرة، تمكن أوبلاك من إنقاذ شباك أتلتيكو مدريد من هجمتين خطيرتين، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

موراتا يضيّع

بدأ الوقت الإضافي الأول بنشاط محدود من أتلتيكو مدريد وهو ما كاد يسفر عن هدف عندما انطلق موراتا واخترق دفاع ريال لكن كورتوا تعملق وأنقذ تسديدة موراتا.

كالعادة هدأ اللعب بعدما التزم كل فريق بتعليمات مدربه، فأتلتيكو مدريد يدافع باستماتة فيما ريال مدريد يحاول اختراق الدفاع من خلال تناقل الكرة وتبادل المراكز لكن دون جدوى؛ لذلك انتهى الوقت الإضافي الأول دون أهداف.

خطأ فادح وهدف ضائع

بدأ الوقت الإضافي الثاني بخطأ فادح من كورتوا حارس ريال مدريد الذي أساء تقدير إحدى الكرات العالية لتمر منه لكنه أنقذ مرماه وأبعد الكرة لركنية.. وفي الدقيقة 110 أضاع ريال مدريد أخطر فرص اللقاء على الإطلاق عندما سدد لوكا مودريتش كرة قوية ارتدت من القائم لتجد ماريانو الذي سدد لكن أوبلاك حارس أتلتيكو مدريد تصدى لها مبقيا نتيجة التعادل السلبي بين الفريقين.

قمة الإثارة

بعد هذه الهجمة أصبح اللعب في أغبه داخل منطقة جزاء أتلتيكو مدريد الذي اعتمد على الكرات المرتدة التي كاد من إحداها إنهاء المباراة حينما ارتكب كارباخال خطأ فادحًا في الدقيقة 115 لتصل الكرة إلى موراتا الذي انطلق وانفرد لكن فالفيردي عرقله عن عمد ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه، ليلعب «الملكي» بعشرة لاعبين حتى النهاية.

بعد الطرد أتيحت لأتلتيكو مدريد فرصتين تهديفيتين لكن كورتوا تصدى لهما ببراعة، لينتهي الوقت الإضافي بالتعادل السلبي، ويلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح من أجل حسم النتيجة.

ركلات الترجيح

تصدى كارباخال لتسديد الركلة الأولى لريال مدريد فأحرز منها هدفًا، بعده تقدم ساؤول لتسديد ركلة أتلتيكو مدريد الذي أهدر الركلة بتسديد الكرة في القائم.

وتقدم رودريجو لتسديد الركلة الثانية لريال مدريد فأحرز منها هدفًا، ثم تقدم توماس لتسديد الركلة الثانية لأتلتيكو مدريد لكنه أهدرها أيضًا.

تقدّم لوكا مودريتش لتسديد الركلة الثالثة لريال مدريد فأحرز منها هدفًا، ثم تقدم تريبير فأحرز الهدف الأول لأتلتيكو مدريد.

وتقدم راموس لتسديد الركلة الرابعة فأحرز منها هدفا منح به فريقه لقب كأس السوبر الإسباني.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك