Menu

وفاة رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح.. والرئاسة تعلن الحداد 3 أيام

إثر أزمة قلبية بمنزله

توفي اليوم الإثنين، نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح عن عمر ناهز الـ80 عامًا؛ حيث ولد في 13 يناير 1940 بولاية باتنة وأعلنت الرئا
وفاة رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح.. والرئاسة تعلن الحداد 3 أيام
  • 398
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

توفي اليوم الإثنين، نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح عن عمر ناهز الـ80 عامًا؛ حيث ولد في 13 يناير 1940 بولاية باتنة وأعلنت الرئاسة الجزائرية الحداد الوطني 3 أيام و7 في المؤسسات العسكرية.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، عبر موقعها الإلكتروني، أن الفريق أحمد قايد صالح توفي إثر نوبة قلبية، قائلة: «انتقل إلى رحمة الله نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، يوم الإثنين»، وتابعت الوكالة أنه توفي إثر سكتة قلبية ألمت به في بيته عن عمر ناهز 80 سنة.

من جانبها، ذكرت الرئاسة الجزائرية في بيان لها «يعلنُ رئيس الجمهورية وزير الدفاع الوطني القائد الأعلى للقوات المسلحة عبدالمجيد تبون، ببالغ الحسرة والأسى، عن وفاة المجاهد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الذي فاجأه الأجل المحتوم صباح هذا اليوم الإثنين، في الساعة السادسة صباحًا بسكتة قلبية ألمت به في بيته، ونُقل على إثرها إلى المستشفى المركزي للجيش بعين النعجة».

وتابع البيان الرئاسي: «بهذا المصاب الجلل تفقِد الجزائر أحد رجالاتها الأبطال الذي بقي إلى آخر لحظة وفيًّا لمساره الزاخر بالتضحيات الجسام التي ما انقطعت منذ أن التحق في سن مبكرة بصفوف جيش التحرير الوطني الذي ترعرع في أحضانه وتشرَّب منه جنديًّا فضابطا فقائدًا مجاهدًا عقيدة الوفاء للوطن والشعب».

وأضاف البيان: «إنها لفاجعة أليمة قاسية أن تودّع الجزائر في هذا الوقت بالذات وعلى حين غرة قائدًا عسكريًّا بمآثر وخصال الفريق أحمد قايد صالحي، نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، وهو المجاهد الذي صان الأمانة وحفظ الوديعة وأوفى بالعهد في فترة من أصعب الفترات التي اجتازتها البلاد لما حباهُ الله به من حكمة وتبصّر وصفاء ووفاء للجزائر وللشهداء الأبرار ومن إخلاص للشعب الجزائري الأبي إخلاص تشهد عليه المرافقة الوطنية الصادقة والعمل الدؤوب المثابر على المرور بالجزائر إلى الأمن والأماني آمنة مستقرة وشامخة».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك