Menu
الآلاف يحتجون في شوارع تشاد ضد الحكومة الانتقالية وفرنسا

خرج الآلاف إلى شوارع العاصمة التشادية نجامينا اليوم الثلاثاء، للاحتجاج على الحكومة الانتقالية العسكرية وعلى دعم فرنسا لها.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه يُسمع منذ الصباح الباكر صوت قرع الأواني وإطلاق الصافرات في العديد من الأحياء.

وطالب المتظاهرون الحكومة العسكرية بالتنحي، وحرقوا أعلامًا فرنسية، ورددوا شعارات مناهضة لفرنسا.

وكانت عدة أحزاب معارضة ومنظمات غير حكومية قد دعت لخروج الاحتجاجات، تحت شعار (لقد حان الوقت).

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. كما أفادت تقارير بأن الجيش على أهبة الاستعداد في العاصمة.

وذكر منظمو الاحتجاج، عبر موقع فيسبوك، أن شخصا قُتل وأصيب 15 آخرون خلال مظاهرات في موندو، ثاني أكبر مدن البلاد. واتهم المنظمون الجيش باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

ولم تعلق السلطات على المزاعم. وكان تم أمس حظر التظاهرات.

وقُتل الرئيس التشادي إدريس ديبي قبل أسبوع على الخطوط الأمامية للقتال مع جماعات متمردة.

وبعد ساعات على مقتله، تم تعيين نجله محمد رئيسا لمجلس عسكري، ليصبح رئيسا للدولة وقائدا للجيش. كما تم حل الحكومة والبرلمان.

وشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل شخصيا يوم الجمعة الماضي في جنازة الرئيس الراحل وأكدا دعمهما لتشاد.

وتعتبر فرنسا، دولة الاستعمار السابقة لتشاد، الدولة الغنية بالنفط والفقيرة في الواقع شريكا عسكريا مهما في منطقة الساحل المليئة بالاضطرابات.

 

2021-10-03T13:05:31+03:00 خرج الآلاف إلى شوارع العاصمة التشادية نجامينا اليوم الثلاثاء، للاحتجاج على الحكومة الانتقالية العسكرية وعلى دعم فرنسا لها. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه يُسمع
الآلاف يحتجون في شوارع تشاد ضد الحكومة الانتقالية وفرنسا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الآلاف يحتجون في شوارع تشاد ضد الحكومة الانتقالية وفرنسا

طالب الحكومة العسكرية بالتنحي..

الآلاف يحتجون في شوارع تشاد ضد الحكومة الانتقالية وفرنسا
  • 70
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 رمضان 1442 /  27  أبريل  2021   04:14 م

خرج الآلاف إلى شوارع العاصمة التشادية نجامينا اليوم الثلاثاء، للاحتجاج على الحكومة الانتقالية العسكرية وعلى دعم فرنسا لها.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه يُسمع منذ الصباح الباكر صوت قرع الأواني وإطلاق الصافرات في العديد من الأحياء.

وطالب المتظاهرون الحكومة العسكرية بالتنحي، وحرقوا أعلامًا فرنسية، ورددوا شعارات مناهضة لفرنسا.

وكانت عدة أحزاب معارضة ومنظمات غير حكومية قد دعت لخروج الاحتجاجات، تحت شعار (لقد حان الوقت).

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. كما أفادت تقارير بأن الجيش على أهبة الاستعداد في العاصمة.

وذكر منظمو الاحتجاج، عبر موقع فيسبوك، أن شخصا قُتل وأصيب 15 آخرون خلال مظاهرات في موندو، ثاني أكبر مدن البلاد. واتهم المنظمون الجيش باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

ولم تعلق السلطات على المزاعم. وكان تم أمس حظر التظاهرات.

وقُتل الرئيس التشادي إدريس ديبي قبل أسبوع على الخطوط الأمامية للقتال مع جماعات متمردة.

وبعد ساعات على مقتله، تم تعيين نجله محمد رئيسا لمجلس عسكري، ليصبح رئيسا للدولة وقائدا للجيش. كما تم حل الحكومة والبرلمان.

وشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل شخصيا يوم الجمعة الماضي في جنازة الرئيس الراحل وأكدا دعمهما لتشاد.

وتعتبر فرنسا، دولة الاستعمار السابقة لتشاد، الدولة الغنية بالنفط والفقيرة في الواقع شريكا عسكريا مهما في منطقة الساحل المليئة بالاضطرابات.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك