Menu


فرحان حسن الشمري
الخميس - 4 رمضان 1440 - 09 مايو 2019 - 06:02 م

النتيجة التي نرغب بها هي الهدف، ونرى أنها القاعدة المهمة والأساسية التي ننطلق منها لبناء تخطيطنا أو استراتيجيتنا أيًّا كانت التسمية، وهي أيضًا من جهة عند القناعة والشغف بها تكون أيضًا المحفّز الأساسي.

وما نراه من كثيرين، أنه يجهد نفسه ووقته كثيرًا عندما يبدأ عملية التخطيط في أن يكون تتابعيًّا للخطوات؛ حيث يبدأ بالرسالة، ومن ثم الرؤية والأهداف وخطة العمل...، وهكذا. وهذا صحيح وقد يؤتي ثماره مع البعض، ولكن ما نراه أنّ الأمر ممكن أن يكون أسهل وأبسط من ذلك للبعض، وهو أن يبدأ أولًا بتحديد ما يريد، وأن يكون واضحًا له أولًا، وهذا هو المهم، ثم بعد ذلك نسج أو أن يلبس هذا المسعى أو الهدف أو النتيجة (وهو يعني ما تريد وإن اختلفت المسميات)، أي قالب تحسّ أنه أقرب وأوضح وأسهل للتطبيق بالنسبة لك، مثل مسمّى استراتيجية أو تخطيط أو حلم وهكذا.

يقول يوهان غوته ‏ (أديب ألماني): "وضوح الغاية عند الإنسان يسبب له الاطمئنان ويؤدي إلى السعادة".

كثير من الأمور التي نعرفها يكون للخبرة والتجربة دور أكبر في تجسيدها واقعيًا والاستفادة منها، وهو ما أسميه داخل الكتاب، وهو المعرفة والمناهج التي تعلمنها، وخارج الكتاب، وهو الواقع، ويكون الجسر بينهما هو الخبرة والتجربة والقياس والإسقاط للوصول للنتيجة أو المبتغى (الهدف)  في الدنيا والآخرة.

"اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا وزِدْنَا عِلْمًا "

الكلمات المفتاحية