Menu
«آثار المملكة» تبهر اليونانيين.. و466 قطعة نادرة في المحطة الـ16 للمعرض السعودي

أكد رئيس «الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني» أحمد بن عقيل الخطيب، أن الحضارتين اليونانية والإسلامية أسهمتا في تغيير عالمنا الحاضر والماضي، وبينما لفت إلى أن العلاقة بين المملكة واليونان تمتدّ إلى 3 آلاف سنة، أشار إلى أن معرض «روائع آثار المملكة عبر العصور»، المقام حاليًا في العاصمة أثينا يضم 466 قطعة أثرية نادرة من مختلف مناطق المملكة.

وبرعاية الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس، وحضور رئيس مجلس إدارة «الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني» أحمد بن عقيل الخطيب، افتتحت وزيرة الثقافة اليونانية ليذيا كونيورذو، مساء الأربعاء الماضي، معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية.. روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور»، الذي تنظّمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في متحف بيناكي بالعاصمة اليونانية أثينا، في محطته السادسة عشرة، لمدة ثلاثة أشهر.

وأكد رئيس «الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني» أحمد بن عقيل الخطيب، خلال الحفل، أن الحضارة اليونانية أسهمت في بناء حضارة الإنسان الغربي منذ القدم، في الوقت الذي انطلقت من أرض المملكة حضارة كبيرة هي الحضارة الإسلامية، لافتًا إلى أن الحضارتين أسهمتا في تغيير عالمنا الحاضر، والماضي كذلك.

وأشار الخطيب، إلى أن العلاقة بين اليونان والجزيرة العربية تمتدّ إلى 3 آلاف سنة، ويبرز ذلك في عدد من الآثار الموجودة في المملكة التي تُظهر الروابط التاريخية والثقافية بين شبه الجزيرة العربية والثقافات اليونانية والبيزنطية، مضيفًا: لطالما كانت أرض المملكة العربية السعودية ملتقى ومحور الحضارات الإنسانية، بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي في وسط قارات العالم التي تربط طرق التجارة العالمية عبر العصور.

وتابع الخطيب: إن الاكتشافات الأثرية التي نقوم بها تُظهر أن أرض المملكة غنية بعدد كبير من الحضارات المتقدمة والمتطورة منذ العصر الحجري؛ لذلك يُعد معرض «الطرق العربية» أحد أهم الفعاليات السعودية الدولية، التي تمثل التراث الثقافي للمملكة وشبه الجزيرة العربية، قائلًا: لقد شاركنا تاريخنا هذا أكثر من خمسة ملايين زائر من جميع أنحاء العالم، ولقد تم اكتشاف أكثر من 10 آلاف موقع أثري، وما تم التنقيب عنها منها هو 400 موقع فقط، فلنتخيل حجم الثروة الأثرية الموجودة في المملكة العربية السعودية.

يشار إلى أن الحفل بدأ بكلمة لرئيس متحف بيناكي، رحب فيها بمعرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية.. روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور». مشيدًا بما حظي به المعرض من سمعة دولية واسعة، كما شهد الحفل كلمات لوزيرة الثقافة اليونانية، وممثل «أرامكو» الراعية للمعرض، وسفير خادم الحرمين الشريفين في اليونان.

وبعد انتهاء حفل الافتتاح، قامت وزيرة الثقافة اليونانية، ورئيس الهيئة، المعرض الذي يضم 466 قطعة أثرية نادرة من مختلف مناطق المملكة، تُغطي الفترة التي تمتدّ من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) منذ عصور ما قبل التاريخ إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكّرة والوسيطة والمتأخرة، مرورًا بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة إلى عهد الملك عبدالعزيز مؤسس الدولة السعودية الحديثة.

2021-09-29T21:32:32+03:00 أكد رئيس «الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني» أحمد بن عقيل الخطيب، أن الحضارتين اليونانية والإسلامية أسهمتا في تغيير عالمنا الحاضر والماضي، وبينما لفت إلى أن
«آثار المملكة» تبهر اليونانيين.. و466 قطعة نادرة في المحطة الـ16 للمعرض السعودي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«آثار المملكة» تبهر اليونانيين.. و466 قطعة نادرة في المحطة الـ16 للمعرض السعودي

العلاقة مع أثينا تمتدّ إلى 3 آلاف سنة

«آثار المملكة» تبهر اليونانيين.. و466 قطعة نادرة في المحطة الـ16 للمعرض السعودي
  • 60
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
17 رجب 1440 /  24  مارس  2019   03:26 م

أكد رئيس «الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني» أحمد بن عقيل الخطيب، أن الحضارتين اليونانية والإسلامية أسهمتا في تغيير عالمنا الحاضر والماضي، وبينما لفت إلى أن العلاقة بين المملكة واليونان تمتدّ إلى 3 آلاف سنة، أشار إلى أن معرض «روائع آثار المملكة عبر العصور»، المقام حاليًا في العاصمة أثينا يضم 466 قطعة أثرية نادرة من مختلف مناطق المملكة.

وبرعاية الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس، وحضور رئيس مجلس إدارة «الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني» أحمد بن عقيل الخطيب، افتتحت وزيرة الثقافة اليونانية ليذيا كونيورذو، مساء الأربعاء الماضي، معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية.. روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور»، الذي تنظّمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في متحف بيناكي بالعاصمة اليونانية أثينا، في محطته السادسة عشرة، لمدة ثلاثة أشهر.

وأكد رئيس «الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني» أحمد بن عقيل الخطيب، خلال الحفل، أن الحضارة اليونانية أسهمت في بناء حضارة الإنسان الغربي منذ القدم، في الوقت الذي انطلقت من أرض المملكة حضارة كبيرة هي الحضارة الإسلامية، لافتًا إلى أن الحضارتين أسهمتا في تغيير عالمنا الحاضر، والماضي كذلك.

وأشار الخطيب، إلى أن العلاقة بين اليونان والجزيرة العربية تمتدّ إلى 3 آلاف سنة، ويبرز ذلك في عدد من الآثار الموجودة في المملكة التي تُظهر الروابط التاريخية والثقافية بين شبه الجزيرة العربية والثقافات اليونانية والبيزنطية، مضيفًا: لطالما كانت أرض المملكة العربية السعودية ملتقى ومحور الحضارات الإنسانية، بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي في وسط قارات العالم التي تربط طرق التجارة العالمية عبر العصور.

وتابع الخطيب: إن الاكتشافات الأثرية التي نقوم بها تُظهر أن أرض المملكة غنية بعدد كبير من الحضارات المتقدمة والمتطورة منذ العصر الحجري؛ لذلك يُعد معرض «الطرق العربية» أحد أهم الفعاليات السعودية الدولية، التي تمثل التراث الثقافي للمملكة وشبه الجزيرة العربية، قائلًا: لقد شاركنا تاريخنا هذا أكثر من خمسة ملايين زائر من جميع أنحاء العالم، ولقد تم اكتشاف أكثر من 10 آلاف موقع أثري، وما تم التنقيب عنها منها هو 400 موقع فقط، فلنتخيل حجم الثروة الأثرية الموجودة في المملكة العربية السعودية.

يشار إلى أن الحفل بدأ بكلمة لرئيس متحف بيناكي، رحب فيها بمعرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية.. روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور». مشيدًا بما حظي به المعرض من سمعة دولية واسعة، كما شهد الحفل كلمات لوزيرة الثقافة اليونانية، وممثل «أرامكو» الراعية للمعرض، وسفير خادم الحرمين الشريفين في اليونان.

وبعد انتهاء حفل الافتتاح، قامت وزيرة الثقافة اليونانية، ورئيس الهيئة، المعرض الذي يضم 466 قطعة أثرية نادرة من مختلف مناطق المملكة، تُغطي الفترة التي تمتدّ من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) منذ عصور ما قبل التاريخ إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكّرة والوسيطة والمتأخرة، مرورًا بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة إلى عهد الملك عبدالعزيز مؤسس الدولة السعودية الحديثة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك