Menu

بالفيديو.. متى يجب أن نسمح للطفل بالتعرُّض لشاشات المحمول والتلفاز؟

وضع خاص بالرُضع أقل من عامين..

الكثير من الأسئلة تدور بذهن الأم، حول أفضل الطرق لتعليم وتربية أطفالهن بشكل سليم؛ دون تعرضهم إلى أي مخاطر، خاصة مع تطور الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وارتباط الط
بالفيديو.. متى يجب أن نسمح للطفل بالتعرُّض لشاشات المحمول والتلفاز؟
  • 3
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

الكثير من الأسئلة تدور بذهن الأم، حول أفضل الطرق لتعليم وتربية أطفالهن بشكل سليم؛ دون تعرضهم إلى أي مخاطر، خاصة مع تطور الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وارتباط الطفل الوثيق بها، ولكن مع الاستخدام الخاطئ لمثل هذا النوع من التكنولوجيا، هنا تأتي الخطورة بالفعل.

تعتبر مشاهدة الأطفال للتلفاز، سلاحًا ذا حدين، ولكن الأطفال الرضع بالأخص وهم الأقل من عامين، ليس من المحبذ لهم مشاهدة التلفاز؛ رغم ما يروجه بعض الأمهات من تجاربهم حول مدى استفادة الرضع كثيرًا في تعلم لهجات الفصحى، وأسماء الطيور والحيوانات، وغيرها من محتوى برامج الأطفال، بل يرتاح الآباء أيضًا من ضغوط أبنائهم عند انشغالهم لبعض الوقت عنهم.

تأثير مشاهدة التلفاز على الطفل دون العامين

وفي هذا الصدد، يحذِّر الأطباء من مخاطر التلفاز، فهي من أسباب توحُّد الطفل، الأمر الذي يظهر في المستقبل على مدى سنتين أو ثلاث، هذا المرض الذي لم يجد الطب حلًا له ولا سببًا مقنعًا له، وتم التأكد حديثًا من قبل بعض الدراسات، التي أقيمت على مجموعة من الأطفال، الذين يشاهدون التلفاز وغيرهم ممن لا يشاهدونه، أن التلفاز يعمل على ارتباك قدرة الإدراك لدى الطفل، ويسهم بحد كبير في تعزيز مشكلة تأخر الطفل في الكلام، خاصةً لمشاهدي التلفاز من الأطفال الرضع  تحت عمر سنتين، مقارنةً بغيرهم.

شتات الانتباه وضعف التركيز

في نفس السياق، أثبتت مجموعة من الدراسات أنّ مشاهدة الأطفال التلفاز؛ دون سن 18 شهرًا، تعود عليهم بتأثيرات سلبيّة دائمة؛ إذ تحُدّ من تطوّر اللغة، ومهارات القراءة لديهم، كما تُؤثّر على التركيز، وتُشتت انتباه الطفل، وتُضعف قوة الذاكرة قصيرة المدى لديه، بالإضافة إلى الأرق ومشاكل النوم، التي تتسبّب بها المبالغة في مُشاهدة التلفاز.

ظهور السلوك العدواني على الطفل

وتشير الدراسات، إلى أن الأطفال الصغار الذين يشاهدون المقاطع واللقطات العنيفة عبر أجهزة المحمول أو التلفاز، يتسمون دائمًا بالسلوك العدواني عند تعاملهم مع الآخرين، كما أنّهم يتعرضون لنوبات من القلق والتشاؤم، ويعتقدون أن أمورًا سيئة ستحدث لهم، ويستعدون دائمًا لتطبيق السلوكيات الهجومية والعدوانية التي تعلّموها، لذلك يجب على الوالدين ضبط المادة، التي يشاهدها الطفل عبر هذه الأجهزة.

متى يمكن أن نسمح للطفل بالتعرُّض للتلفاز والمحمول؟

يجيب عن السؤال الدكتور محمد صلاح شبيب استشاري طب الأطفال بقوله، إن الطفل الذي يبلغ من العمر من عام إلى عام ونصف، ينبغي ألا يتعرض لأي مادة إلكترونية، يمكن فقط أن يشاهد صوره الشخصية وبعض الفيديوهات الخاصة بنشاطاته المنزلية، وما إلى ذلك.

أمال الطفل بعد عمر العامين لثلاث سنوات، فيمكنه التعرض لوسائل الاتصال الحديثة لمدة ساعة واحدة في اليوم، والطفل الأكبر من خمسة أعوام فيمكن أن نزيد ساعات تعرضه للتلفاز والمحمول تدريجيًا؛ شرط أن يكون تحت ملاحظة الوالدين، وتزيد المدة بالتدريج بشرط ألا تؤثر على نشاطاته اليومية وواجباته المدرسية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك