Menu
في السنة الكبيسة.. كيف يحتفل مواليد 29 فبراير بأعياد ميلادهم؟

تصدَّرت السنة الكبيسة مؤشرات البحث في محرك البحث العالمي «جوجل» خاصة أنَّ يوم 29 فبراير ليس يومًا اعتياديًا، ولا يتكرَّر سوى مرة واحدة كل أربع سنوات، الأمر الذي يثير التساؤلات حول كيفية تسجيل المواليد في هذا اليوم النادر. 

ويعبر مصطلح السنة الكبيسة عن اليوم الإضافي في شهر فبراير، لتصبح السنة 366 يومًا بدلًا من 365 يومًا.

كيف نشأت فكرة السنة الكبيسة؟

بدأت فكرة السنة الكبيسة على يد يوليوس قيصر للمرة الأولى عام 45 قبل الميلاد؛ لإنهاء فوضى التقاويم المتغيرة بحسب أهواء أصحاب السلطة.

ووجد يوليوس قيصر أنَّ سرعة دوران الأرض حول الشمس تستغرق 365 يومًا و6 ساعات وبضع دقائق، فقرر أن يصبح عدد أيام السنة 365 يومًا فقط، ويتم إدراك الفارق كل أربع سنوات بزيادة يوم واحد لتصبح السنة الرابعة 366 يومًا التي أطلق عليها لاحقًا السنة الكبيسة.

ما أهمية السنة الكبيسة؟

وفي العام 33 قبل الميلاد، قرر الملك أوكتافيوس تغيير اسم الشهر الثامن ليحمل اسمه، وحينها غيّر الترتيب الذي أقرّه يوليوس ليصبح شهر أغسطس 31 يومًا آخذًا يومًا من شهر فبراير، وأعقبه بتغيير في ترتيب الأشهر التي تليه. بحسب موقع «هيستوري».

لكن رغم حيلة يوليوس قيصر باختراع السنة الكبيسة لإصلاح الخطأ الحسابي، ظلت هناك 11 دقيقة زائدة، وبتراكمها عبر السنين سببت مشاكل للكنيسة الكاثوليكية التي وجدت أنَّ يوم الفصح تغيّر موعده على مرّ السنين، بسبب هذه الدقائق القليلة.

هذه المشكلة دفعت «الأب جريجوري» الثالث عشر في القرن الـ16 إلى إنشاء قانون جديد حافظ على السنة الكبيسة كما هي، ولكن إذا كان رقم السنة مئويًا ولا يقبل القسمة على 400 تصبح السنة تقليدية لا كبيسة، وهو ما حدث للسنوات 1700 و1800 و1900، بينما كانت السنة 2000 كبيسة.

كيف يحتفل مواليد السنة الكبيسة بعيد ميلادهم؟

نظرًا لأنَّ يوم 29 فبراير يأتي كل أربع سنوات، فإنَّه بين كل 1461 شخصًا يولد واحد فقط في هذا اليوم، أي ما يساوي نحو 5 ملايين شخص فقط من أصل سكان العالم البالغ عددهم 7.5 مليار نسمة. وفق تقارير صحفية.

وتحدد قوانين كل دولة طريقة تسجيل المولود بهذا اليوم في الشهادات الرسمية؛ إذ الأمر يختلف من ولاية إلى أخرى في الولايات المتحدة، فأغلب الدول والحكومات تسجله من مواليد 1 مارس، بينما بعض الدول مثل نيوزيلندا تسجله من مواليد 28 فبراير.

ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» فإنَّ مواليد 29 فبراير أي مواليد السنة الكبيسة إذا عاشوا 80 عامًا فإنك لن يتمتعوا إلا بـ 20 حفلة عيد ميلاد؛ لأنَّ يوم الميلاد لا يأتي سوى مرة فقط كل أربع سنوات.

اقرأ أيضًا:

فلكية جدة توضح تاريخ «اليوم الكبيس» وأهميته للتقويم

    

2020-10-17T21:20:32+03:00 تصدَّرت السنة الكبيسة مؤشرات البحث في محرك البحث العالمي «جوجل» خاصة أنَّ يوم 29 فبراير ليس يومًا اعتياديًا، ولا يتكرَّر سوى مرة واحدة كل أربع سنوات، الأمر الذي
في السنة الكبيسة.. كيف يحتفل مواليد 29 فبراير بأعياد ميلادهم؟
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

في السنة الكبيسة.. كيف يحتفل مواليد 29 فبراير بأعياد ميلادهم؟

يأتي كل أربعة أعوام

في السنة الكبيسة.. كيف يحتفل مواليد 29 فبراير بأعياد ميلادهم؟
  • 970
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 رجب 1441 /  29  فبراير  2020   02:33 م

تصدَّرت السنة الكبيسة مؤشرات البحث في محرك البحث العالمي «جوجل» خاصة أنَّ يوم 29 فبراير ليس يومًا اعتياديًا، ولا يتكرَّر سوى مرة واحدة كل أربع سنوات، الأمر الذي يثير التساؤلات حول كيفية تسجيل المواليد في هذا اليوم النادر. 

ويعبر مصطلح السنة الكبيسة عن اليوم الإضافي في شهر فبراير، لتصبح السنة 366 يومًا بدلًا من 365 يومًا.

كيف نشأت فكرة السنة الكبيسة؟

بدأت فكرة السنة الكبيسة على يد يوليوس قيصر للمرة الأولى عام 45 قبل الميلاد؛ لإنهاء فوضى التقاويم المتغيرة بحسب أهواء أصحاب السلطة.

ووجد يوليوس قيصر أنَّ سرعة دوران الأرض حول الشمس تستغرق 365 يومًا و6 ساعات وبضع دقائق، فقرر أن يصبح عدد أيام السنة 365 يومًا فقط، ويتم إدراك الفارق كل أربع سنوات بزيادة يوم واحد لتصبح السنة الرابعة 366 يومًا التي أطلق عليها لاحقًا السنة الكبيسة.

ما أهمية السنة الكبيسة؟

وفي العام 33 قبل الميلاد، قرر الملك أوكتافيوس تغيير اسم الشهر الثامن ليحمل اسمه، وحينها غيّر الترتيب الذي أقرّه يوليوس ليصبح شهر أغسطس 31 يومًا آخذًا يومًا من شهر فبراير، وأعقبه بتغيير في ترتيب الأشهر التي تليه. بحسب موقع «هيستوري».

لكن رغم حيلة يوليوس قيصر باختراع السنة الكبيسة لإصلاح الخطأ الحسابي، ظلت هناك 11 دقيقة زائدة، وبتراكمها عبر السنين سببت مشاكل للكنيسة الكاثوليكية التي وجدت أنَّ يوم الفصح تغيّر موعده على مرّ السنين، بسبب هذه الدقائق القليلة.

هذه المشكلة دفعت «الأب جريجوري» الثالث عشر في القرن الـ16 إلى إنشاء قانون جديد حافظ على السنة الكبيسة كما هي، ولكن إذا كان رقم السنة مئويًا ولا يقبل القسمة على 400 تصبح السنة تقليدية لا كبيسة، وهو ما حدث للسنوات 1700 و1800 و1900، بينما كانت السنة 2000 كبيسة.

كيف يحتفل مواليد السنة الكبيسة بعيد ميلادهم؟

نظرًا لأنَّ يوم 29 فبراير يأتي كل أربع سنوات، فإنَّه بين كل 1461 شخصًا يولد واحد فقط في هذا اليوم، أي ما يساوي نحو 5 ملايين شخص فقط من أصل سكان العالم البالغ عددهم 7.5 مليار نسمة. وفق تقارير صحفية.

وتحدد قوانين كل دولة طريقة تسجيل المولود بهذا اليوم في الشهادات الرسمية؛ إذ الأمر يختلف من ولاية إلى أخرى في الولايات المتحدة، فأغلب الدول والحكومات تسجله من مواليد 1 مارس، بينما بعض الدول مثل نيوزيلندا تسجله من مواليد 28 فبراير.

ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» فإنَّ مواليد 29 فبراير أي مواليد السنة الكبيسة إذا عاشوا 80 عامًا فإنك لن يتمتعوا إلا بـ 20 حفلة عيد ميلاد؛ لأنَّ يوم الميلاد لا يأتي سوى مرة فقط كل أربع سنوات.

اقرأ أيضًا:

فلكية جدة توضح تاريخ «اليوم الكبيس» وأهميته للتقويم

    

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك