Menu
تفاصيل المؤتمر الصحفي لمتحدث «التحالف» حول العمليات في اليمن

أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، أن قيادة التحالف بالتنسيق مع مشايخ القبائل في حجور وقيادة الشرعية استطاعت إيصال المساعدات الجوية اللوجيستية والعسكرية بشكل دقيق ومركَّز.

وعرض المالكي في مؤتمر قيادة القوات المشتركة للتحالف الذي عُقد مساء الإثنين، عبر شاشة الفيديو، أبرز وأهم الإنجازات التي يقدمها التحالف لحماية الشعب اليمني من هجوم الميليشيات وإيصال المساعدات بشكل موثَّق بالصور والفيديو.

وأشار المالكي إلى جهود مشايخ وقيادات محافظات حجة لمساندة قبائل حجور، مفيدًا أن هناك تواصلًا كاملًا في كل المحافظات اليمنية، وتواصلًا سياسيًا لدعم قبائل حجور.

وقال: إن هذه الاجتماعات هي امتداد للاجتماعات السابقة التي تم الإعلان عنها العام الماضي، وكان هناك اجتماع لقبائل حجة ومشايخ وأعيان صعدة واجتماع لقبيلة خولان للوقوف ضد الميليشيات الحوثية وإنهاء الانقلاب في الداخل اليمني.

وأوضح المالكي أهم الأحداث خلال الأسبوعين الماضيين، ضمن عمليات إعادة الأمل لدعم الشرعية داخل اليمن، وعرض بعض الإخفاقات للميليشيات الحوثية والتهديد الحوثي للأمن الإقليمي والدولي، واستهداف القدرات الحوثية بالداخل اليمني، وعمليات إسناد الجيش الوطني اليمني، وحول التعهدات الدولية أشار المالكي في المؤتمر إلى خطط الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2019 م.

وأشار المالكي إلى أن هناك تعهدات من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت بمليار وسبعمائة وخمسين مليونًا لدعم خطة الاستجابة الإنسانية، منها 500 مليون دولار لدعم الأمن الغذائي، وتم الإعلان عن ذلك خلال المؤتمر الأسبوع الماضي ، وما زالت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من أكبر الدول المانحة لدعم خطط الاستجابة الإنسانية خلال عام 2019 م، وأيضا خلال عام 2018م، والذي شمل تقديم مليار و500 مليون دولار، وأيضًا كان هناك دعم من كل دول التحالف لخطط الاستجابة.

وبشأن الوضع الإنساني في اليمن أكد المالكي أنه لا يزال غير جيد، بسبب ما قامت به الميليشيات الحوثية من الانقلاب على الحكومة اليمنية الشرعية، ومحاولاتها اتخاذ تدهور الوضع الإنساني لغطاء أمام المجتمع الدولي لاستمرار ترهيب المجتمع اليمني وزيادة معاناته، من خلال ما تفرضه من الضرائب العشوائية، وحرمان الشعب اليمني من العمل الإنساني في الداخل اليمني.

وأضاف المالكي أن الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران تستمر باستخدام مطار صنعاء الدولي كنقطة لإطلاق الصواريخ الباليستية وطائرات بدون طيار والتهديد الجوي في الدفاعات الجوية، مستعرضًا ما تم رصده من القوات المشتركة للتحالف من رصد دفاع جوي عبارة عن استخدام صواريخ جو جو، وهي من الأسلحة التي قامت الميليشيات الحوثية بتعديلها، وبمساندة الخبراء، وهي ليست المرة الأولى في هذا الجانب، والدفاعات الجوية للميليشيات الحوثية تشكل تهديدًا مباشرًا على حركة الملاحة الجوية، وكذلك الطائرات الخاصة بالأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية المصرح لها من القوات المشتركة.

وفي المجال الإنساني؛ بيَّن المالكي أن جميع الموانئ اليمنية لاتزال تعمل بالطاقة الاستيعابية، وتم التصريح من قادة القوات المشتركة للتحالف للسفن والحاملات الأرضية للداخل اليمني، مبينًا أن التصاريح الصادرة من قيادة القوات المشتركة خلال الفترة الماضية منذ بداية العمليات العسكرية 20422 تصريحًا خلال الشهر الماضي فبراير، وتم إعطاء نحو 960 تصريحًا للمنظمات العاملة في الداخل اليمني، منها عدد 12 تصريحًا تمت إعادة جدولتها وتصريحان تم إلغاؤهما من المنظمات، ومجموع التصاريح الكلي 41443 تصاريحًا، وكذلك تأمين التحركات في الداخل اليمني خلال الأسبوعين الماضيين من 18 فبراير إلى ٤ مارس.

وشملت التصاريح لمنظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر وأطباء بلا حدود ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ بحيث أصبح المجموع الكلي 269 تصريحًا في الأسبوع الثاني خلال الفترة الماضية، أما هذا الأسبوع فبلغ 277 خلال الفترة الماضية ليبلغ عدد الأسبوعين 546 تصريحًا.

وما يتعلق بالتصاريح الصادرة من قيادة القوات المشتركة لميناء الحديدة خلال الفترة الماضية والتي تحمل المواد الطبية، والمواد الغذائية، والمشتقات النفطية فبلغ عدد التصاريح لـ 20 سفينة كانت متجهة لميناء الحديدة، بالإضافة إلى تصاريح المنافذ البرية لمجموع خمسة منافذ برية عدد تصاريح 12، كما بلغت لكل الموانئ البحرية اليمنية 87 تصريحًا.

أما التصاريح الجوية لـ7 مطارات بالداخل اليمني فقد بلغ عدد الرحلات 241 وعدد الركاب 12.790 راكبًا.

كما استعرض المالكي كمية المواد الغذائية والطبية والمشتقات النفطية والمواشي، حيث بلغت المواد الغذائية 262.799 طنًا، والمواد الطبية 193.1 طنًا أما المشتقات النفطية 1.029.517 طنًا والمواشي 22.769 رأسًا والأخرى بلغت 449.905 أطنان، أما السفن التجارية الموجودة حاليًا في الموانئ اليمنية والتي يبلغ عددها 21، منها 4 سفن في ميناء الحديدة والصليف، وسفينتان تحملان المشتقات النفطية والمواد الأخرى، وبالإضافة إلى السفن التجارية الموجودة في رمي المخطاف الحديدة 2.

وعن موقف العمليات استعرض المالكي مناطق سيطرة الجيش الوطني اليمني بالداخل اليمني للعمليات المستمرة ومناطق سيطرة المليشيات الحوثية.

وبين أن قوات الجيش الوطني لا تزال تواصل العمليات التعرضية الهجومية لتحرير المحافظات و المديريات اليمنية في حجة، بعد ما سيطرت قوات الجيش الوطني بدعم التحالف والسيطرة على مديرية ميدي حرض حيران، حيث تقوم بالإسناد الجوي والمالي وعمليات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع المستمرة، وكذلك الإمداد الجوي لقبائل حجور في مديرية كشر.

وبين المالكي أن قبائل بني حجور انتقلت من الموقف الدفاعي إلى الموقف الهجومي لصد الميليشات الحوثية، وتمت السيطرة وتعزيز جبل هجر وقواعد والقشبة العكيرة الجوه وادي الزبيد وجبل عصابة وجبل واسط و الزعلة, وتم إيقاف تقدم الميليشيات في أطراف المندمة، وتم أسر مجموعة من عناصر المليشيات الحوثية من ضمنها قيادات ميدانية.

 وفي سرواح؛ أوضح المالكي أن اشتباكات لقوات الجيش الوطني اليمني مدعومة من التحالف مع المليشيات الحوثية دارت بجميع المحاور، باستخدام الأسلحة المتوسطة والقصف المدفعي والهاون، وفي محور نهم تم استهداف تجمعات معادية وأطقم في بيت مطلق القصبين وبحره، وتم تكبيد المليشيات خسائر بالأرواح والعتاد في المحور الأوسط، الذي تم اسناده بالنيران المدفعية السعودية وتكبيد الميليشيات الحوثية خسائر.

وفي البيضاء قامت قوات الجيش الوطني بعمليات تعرضية هجومية ضد الميليشيات الحوثية تم تعزيز المواقع في مرتفع السلالي مرتفع الشهيد مرتفع أبو العز، كما قام طيران التحالف باستهداف غرفة عمليات للميليشيات الحوثية وعربة من نوع بي إم بي وعربة من نوع شاص محملة بألغام، كما تم استهداف مجموعة من مقاتلي قوات المليشيا الحوثية، وفي محور تعز جبهة مقبنة اشتباكات للقوات الشرعية للميليشيات الحوثية استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة، وتم تكبيد الميليشيات الحوثية خسائر في الأرواح والإمداد.

وفي الضالع اشتباكات بين الجيش الوطني اليمني مدعومًا من التحالف والميليشيات الحوثية، نتج عنها خسائر بين صفوف الميليشيات الحوثية، وفي الجوف جبهة صبريم شنت قوات الجيش الوطني هجومًا على الميليشيات الحوثية باتجاه مرتفع الأطاحل والسوداء وإسناد الجبهة بالمدفعية والهجمات الصاروخية السعودية، واشتباكات مستمرة بين القوات الشرعية والمليشيات الحوثية في جميع الجبهات، وتم إسناد الجبهات بالمدفعية والراجمات السعودية.

 وأوضح المالكي أنه تم الاستيلاء على عدد من صواريخ سام 7، والتي لا يمكن قبول أن تكون هذه المليشيات والجماعات الإرهابية تمتلك هذه الأسلحة، والتي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، كما قام الجيش الوطني اليمني بإسقاط عدد من طائرات الاستطلاع والتي تم الإعلان عنها سابقًا قام النظام الإيراني بتزويد الميليشيات الحوثية بكل الطائرات سواء الاستطلاعية على مستوى العمليات أو التكتيك.

 وبشأن الانتهاكات الحوثية أشار المالكي إلى أنه لاتزال الميليشيات الحوثية تقوم بانتهاك وقف إطلاق النار في الحديدة، مؤكدًا عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في الفترة الماضية من تنفيذ المرحلة الأولى، مبينًا أن هناك مرونة من الحكومة اليمنية الشرعية في تطبيق الاتفاق، ولكن بعد أن تم الاتفاق على تطبيق الجزء الأول من المرحلة قامت المليشيات الحوثية بتعطيل ما تم الاتفاق عليه، وترفض كافة الاتفاقات بهذا الشأن.

 واستعرض المالكي فيديو لعدد الانتهاكات للميليشيات الحوثية من 18 ديسمبر حتى تاريخه، وبشأن عدد اختراقات الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران لاتفاق ستوكهولم فقط بلغ مجموعها 1903 شملت استخدام جميع أنواع الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، ولاتزال صعدة عمران منطقة تخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية، وأيضًا تحرك هذه المنظومات في المحافظتين.

وبلغ عدد الصواريخ الباليستية المطلقة حتى الآن على المملكة العربية السعودية 219 صاروخًا باليستيًا، كان هناك إطلاقًا في الفترة الماضية لعدد 1 صاورخ باليستي سقط داخل الأراضي اليمنية، وأفاد المالكي يستمر التهديد البحري في قيام المليشيا الحوثية بزرع الألغام في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، خلال الفترة الماضية كان هناك عدد 1 لغم بحري تم اكتشافه وتدميره من قبل البحرية التابعة للتحالف.

وشدد المالكي على أن الميليشيات الحوثية لا تزال تنتهك القانون الدولي بإدخال الأعيان المدنية بما يخالف المادة 51 و 52 التمركز في هذه المناطق والمحمية بموجب القانون الدولي، وعرض المالكي نشاطات الميليشيا الحوثية في انتهاك إحدى المدارس ( بشرح مرئي ) مشيرًا إلى أن هناك حماية بموجب القانون الدولي لمثل هذه الأعيان المدنية، ويتم توثيق مثل هذه الانتهاكات وتقديمها للجهات الرسمية.

كما تم عرض استخدام الدروع البشرية في محافظة صعده والبقع، مؤكدًا أن التحالف يطبق أعلى معايير الاستهداف بموجب القانون الدولي في مثل هذه الحالات، نظرًا للأضرار الجانبية، ولكن يتم متابعة هذه العناصر الإرهابية.

واختتم المالكي بقوله : «إن القيادة المشتركة لقوات التحالف تسعى بكل ما تقدمه من معلومات إلى الشرح التفصيلي عبر أحدث الأجهزة، وجمع المعلومات وتحليلها، بما يضمن وصول المعلومة والتأكد من مصداقيتها عل أرض الواقع، للحفاظ على نجاح جهود قوات التحالف في استعادة الشرعية، والقضاء على التنظيمات والمليشيات التي تهدد الأمن اليمني وأمن الشعب اليمني والأمن الإقليمي».

2019-03-05T03:48:54+03:00 أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، أن قيادة التحالف بالتنسيق مع مشايخ القبائل في حجور وقيادة الشرعية ا
تفاصيل المؤتمر الصحفي لمتحدث «التحالف» حول العمليات في اليمن
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

تفاصيل المؤتمر الصحفي لمتحدث «التحالف» حول العمليات في اليمن

أكد دعم القبائل لحمايتها من اعتداءات الميليشيات الحوثية

تفاصيل المؤتمر الصحفي لمتحدث «التحالف» حول العمليات في اليمن
  • 567
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
28 جمادى الآخر 1440 /  05  مارس  2019   03:48 ص

أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، أن قيادة التحالف بالتنسيق مع مشايخ القبائل في حجور وقيادة الشرعية استطاعت إيصال المساعدات الجوية اللوجيستية والعسكرية بشكل دقيق ومركَّز.

وعرض المالكي في مؤتمر قيادة القوات المشتركة للتحالف الذي عُقد مساء الإثنين، عبر شاشة الفيديو، أبرز وأهم الإنجازات التي يقدمها التحالف لحماية الشعب اليمني من هجوم الميليشيات وإيصال المساعدات بشكل موثَّق بالصور والفيديو.

وأشار المالكي إلى جهود مشايخ وقيادات محافظات حجة لمساندة قبائل حجور، مفيدًا أن هناك تواصلًا كاملًا في كل المحافظات اليمنية، وتواصلًا سياسيًا لدعم قبائل حجور.

وقال: إن هذه الاجتماعات هي امتداد للاجتماعات السابقة التي تم الإعلان عنها العام الماضي، وكان هناك اجتماع لقبائل حجة ومشايخ وأعيان صعدة واجتماع لقبيلة خولان للوقوف ضد الميليشيات الحوثية وإنهاء الانقلاب في الداخل اليمني.

وأوضح المالكي أهم الأحداث خلال الأسبوعين الماضيين، ضمن عمليات إعادة الأمل لدعم الشرعية داخل اليمن، وعرض بعض الإخفاقات للميليشيات الحوثية والتهديد الحوثي للأمن الإقليمي والدولي، واستهداف القدرات الحوثية بالداخل اليمني، وعمليات إسناد الجيش الوطني اليمني، وحول التعهدات الدولية أشار المالكي في المؤتمر إلى خطط الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2019 م.

وأشار المالكي إلى أن هناك تعهدات من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت بمليار وسبعمائة وخمسين مليونًا لدعم خطة الاستجابة الإنسانية، منها 500 مليون دولار لدعم الأمن الغذائي، وتم الإعلان عن ذلك خلال المؤتمر الأسبوع الماضي ، وما زالت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من أكبر الدول المانحة لدعم خطط الاستجابة الإنسانية خلال عام 2019 م، وأيضا خلال عام 2018م، والذي شمل تقديم مليار و500 مليون دولار، وأيضًا كان هناك دعم من كل دول التحالف لخطط الاستجابة.

وبشأن الوضع الإنساني في اليمن أكد المالكي أنه لا يزال غير جيد، بسبب ما قامت به الميليشيات الحوثية من الانقلاب على الحكومة اليمنية الشرعية، ومحاولاتها اتخاذ تدهور الوضع الإنساني لغطاء أمام المجتمع الدولي لاستمرار ترهيب المجتمع اليمني وزيادة معاناته، من خلال ما تفرضه من الضرائب العشوائية، وحرمان الشعب اليمني من العمل الإنساني في الداخل اليمني.

وأضاف المالكي أن الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران تستمر باستخدام مطار صنعاء الدولي كنقطة لإطلاق الصواريخ الباليستية وطائرات بدون طيار والتهديد الجوي في الدفاعات الجوية، مستعرضًا ما تم رصده من القوات المشتركة للتحالف من رصد دفاع جوي عبارة عن استخدام صواريخ جو جو، وهي من الأسلحة التي قامت الميليشيات الحوثية بتعديلها، وبمساندة الخبراء، وهي ليست المرة الأولى في هذا الجانب، والدفاعات الجوية للميليشيات الحوثية تشكل تهديدًا مباشرًا على حركة الملاحة الجوية، وكذلك الطائرات الخاصة بالأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية المصرح لها من القوات المشتركة.

وفي المجال الإنساني؛ بيَّن المالكي أن جميع الموانئ اليمنية لاتزال تعمل بالطاقة الاستيعابية، وتم التصريح من قادة القوات المشتركة للتحالف للسفن والحاملات الأرضية للداخل اليمني، مبينًا أن التصاريح الصادرة من قيادة القوات المشتركة خلال الفترة الماضية منذ بداية العمليات العسكرية 20422 تصريحًا خلال الشهر الماضي فبراير، وتم إعطاء نحو 960 تصريحًا للمنظمات العاملة في الداخل اليمني، منها عدد 12 تصريحًا تمت إعادة جدولتها وتصريحان تم إلغاؤهما من المنظمات، ومجموع التصاريح الكلي 41443 تصاريحًا، وكذلك تأمين التحركات في الداخل اليمني خلال الأسبوعين الماضيين من 18 فبراير إلى ٤ مارس.

وشملت التصاريح لمنظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر وأطباء بلا حدود ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ بحيث أصبح المجموع الكلي 269 تصريحًا في الأسبوع الثاني خلال الفترة الماضية، أما هذا الأسبوع فبلغ 277 خلال الفترة الماضية ليبلغ عدد الأسبوعين 546 تصريحًا.

وما يتعلق بالتصاريح الصادرة من قيادة القوات المشتركة لميناء الحديدة خلال الفترة الماضية والتي تحمل المواد الطبية، والمواد الغذائية، والمشتقات النفطية فبلغ عدد التصاريح لـ 20 سفينة كانت متجهة لميناء الحديدة، بالإضافة إلى تصاريح المنافذ البرية لمجموع خمسة منافذ برية عدد تصاريح 12، كما بلغت لكل الموانئ البحرية اليمنية 87 تصريحًا.

أما التصاريح الجوية لـ7 مطارات بالداخل اليمني فقد بلغ عدد الرحلات 241 وعدد الركاب 12.790 راكبًا.

كما استعرض المالكي كمية المواد الغذائية والطبية والمشتقات النفطية والمواشي، حيث بلغت المواد الغذائية 262.799 طنًا، والمواد الطبية 193.1 طنًا أما المشتقات النفطية 1.029.517 طنًا والمواشي 22.769 رأسًا والأخرى بلغت 449.905 أطنان، أما السفن التجارية الموجودة حاليًا في الموانئ اليمنية والتي يبلغ عددها 21، منها 4 سفن في ميناء الحديدة والصليف، وسفينتان تحملان المشتقات النفطية والمواد الأخرى، وبالإضافة إلى السفن التجارية الموجودة في رمي المخطاف الحديدة 2.

وعن موقف العمليات استعرض المالكي مناطق سيطرة الجيش الوطني اليمني بالداخل اليمني للعمليات المستمرة ومناطق سيطرة المليشيات الحوثية.

وبين أن قوات الجيش الوطني لا تزال تواصل العمليات التعرضية الهجومية لتحرير المحافظات و المديريات اليمنية في حجة، بعد ما سيطرت قوات الجيش الوطني بدعم التحالف والسيطرة على مديرية ميدي حرض حيران، حيث تقوم بالإسناد الجوي والمالي وعمليات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع المستمرة، وكذلك الإمداد الجوي لقبائل حجور في مديرية كشر.

وبين المالكي أن قبائل بني حجور انتقلت من الموقف الدفاعي إلى الموقف الهجومي لصد الميليشات الحوثية، وتمت السيطرة وتعزيز جبل هجر وقواعد والقشبة العكيرة الجوه وادي الزبيد وجبل عصابة وجبل واسط و الزعلة, وتم إيقاف تقدم الميليشيات في أطراف المندمة، وتم أسر مجموعة من عناصر المليشيات الحوثية من ضمنها قيادات ميدانية.

 وفي سرواح؛ أوضح المالكي أن اشتباكات لقوات الجيش الوطني اليمني مدعومة من التحالف مع المليشيات الحوثية دارت بجميع المحاور، باستخدام الأسلحة المتوسطة والقصف المدفعي والهاون، وفي محور نهم تم استهداف تجمعات معادية وأطقم في بيت مطلق القصبين وبحره، وتم تكبيد المليشيات خسائر بالأرواح والعتاد في المحور الأوسط، الذي تم اسناده بالنيران المدفعية السعودية وتكبيد الميليشيات الحوثية خسائر.

وفي البيضاء قامت قوات الجيش الوطني بعمليات تعرضية هجومية ضد الميليشيات الحوثية تم تعزيز المواقع في مرتفع السلالي مرتفع الشهيد مرتفع أبو العز، كما قام طيران التحالف باستهداف غرفة عمليات للميليشيات الحوثية وعربة من نوع بي إم بي وعربة من نوع شاص محملة بألغام، كما تم استهداف مجموعة من مقاتلي قوات المليشيا الحوثية، وفي محور تعز جبهة مقبنة اشتباكات للقوات الشرعية للميليشيات الحوثية استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة، وتم تكبيد الميليشيات الحوثية خسائر في الأرواح والإمداد.

وفي الضالع اشتباكات بين الجيش الوطني اليمني مدعومًا من التحالف والميليشيات الحوثية، نتج عنها خسائر بين صفوف الميليشيات الحوثية، وفي الجوف جبهة صبريم شنت قوات الجيش الوطني هجومًا على الميليشيات الحوثية باتجاه مرتفع الأطاحل والسوداء وإسناد الجبهة بالمدفعية والهجمات الصاروخية السعودية، واشتباكات مستمرة بين القوات الشرعية والمليشيات الحوثية في جميع الجبهات، وتم إسناد الجبهات بالمدفعية والراجمات السعودية.

 وأوضح المالكي أنه تم الاستيلاء على عدد من صواريخ سام 7، والتي لا يمكن قبول أن تكون هذه المليشيات والجماعات الإرهابية تمتلك هذه الأسلحة، والتي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، كما قام الجيش الوطني اليمني بإسقاط عدد من طائرات الاستطلاع والتي تم الإعلان عنها سابقًا قام النظام الإيراني بتزويد الميليشيات الحوثية بكل الطائرات سواء الاستطلاعية على مستوى العمليات أو التكتيك.

 وبشأن الانتهاكات الحوثية أشار المالكي إلى أنه لاتزال الميليشيات الحوثية تقوم بانتهاك وقف إطلاق النار في الحديدة، مؤكدًا عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في الفترة الماضية من تنفيذ المرحلة الأولى، مبينًا أن هناك مرونة من الحكومة اليمنية الشرعية في تطبيق الاتفاق، ولكن بعد أن تم الاتفاق على تطبيق الجزء الأول من المرحلة قامت المليشيات الحوثية بتعطيل ما تم الاتفاق عليه، وترفض كافة الاتفاقات بهذا الشأن.

 واستعرض المالكي فيديو لعدد الانتهاكات للميليشيات الحوثية من 18 ديسمبر حتى تاريخه، وبشأن عدد اختراقات الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران لاتفاق ستوكهولم فقط بلغ مجموعها 1903 شملت استخدام جميع أنواع الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، ولاتزال صعدة عمران منطقة تخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية، وأيضًا تحرك هذه المنظومات في المحافظتين.

وبلغ عدد الصواريخ الباليستية المطلقة حتى الآن على المملكة العربية السعودية 219 صاروخًا باليستيًا، كان هناك إطلاقًا في الفترة الماضية لعدد 1 صاورخ باليستي سقط داخل الأراضي اليمنية، وأفاد المالكي يستمر التهديد البحري في قيام المليشيا الحوثية بزرع الألغام في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، خلال الفترة الماضية كان هناك عدد 1 لغم بحري تم اكتشافه وتدميره من قبل البحرية التابعة للتحالف.

وشدد المالكي على أن الميليشيات الحوثية لا تزال تنتهك القانون الدولي بإدخال الأعيان المدنية بما يخالف المادة 51 و 52 التمركز في هذه المناطق والمحمية بموجب القانون الدولي، وعرض المالكي نشاطات الميليشيا الحوثية في انتهاك إحدى المدارس ( بشرح مرئي ) مشيرًا إلى أن هناك حماية بموجب القانون الدولي لمثل هذه الأعيان المدنية، ويتم توثيق مثل هذه الانتهاكات وتقديمها للجهات الرسمية.

كما تم عرض استخدام الدروع البشرية في محافظة صعده والبقع، مؤكدًا أن التحالف يطبق أعلى معايير الاستهداف بموجب القانون الدولي في مثل هذه الحالات، نظرًا للأضرار الجانبية، ولكن يتم متابعة هذه العناصر الإرهابية.

واختتم المالكي بقوله : «إن القيادة المشتركة لقوات التحالف تسعى بكل ما تقدمه من معلومات إلى الشرح التفصيلي عبر أحدث الأجهزة، وجمع المعلومات وتحليلها، بما يضمن وصول المعلومة والتأكد من مصداقيتها عل أرض الواقع، للحفاظ على نجاح جهود قوات التحالف في استعادة الشرعية، والقضاء على التنظيمات والمليشيات التي تهدد الأمن اليمني وأمن الشعب اليمني والأمن الإقليمي».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك