alexametrics
Menu


بالصور.. «البيئة» تخصص أرض بحيرة الأصفر بالأحساء لإقامة محمية طبيعية

تقع على مساحة 326 مليون متر مربع

بالصور.. «البيئة» تخصص أرض بحيرة الأصفر بالأحساء لإقامة محمية طبيعية
  • 502
  • 0
  • 2
مسعود العرجاني
7 جمادى الآخر 1440 /  12  فبراير  2019   06:28 م

خصصت وزارة البيئة والمياه والزراعة، اليوم الثلاثاء، أرض بحيرة الأصفر الواقعة في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، بمساحة تتجاوز 326 مليون متر مربع؛ لإقامة محمية طبيعية بمحافظة الأحساء لصالح الوزارة.

وأوضح وكيل الوزارة للأراضي والمساحة المهندس صالح بن علي اللحيدان، أن القرار جاء استنادًا إلى الأمر السامي رقم (22435) بتاريخ 7 جمادى الأول 1437هـ، القاضي بمنح الوزارة صلاحية تخصيص الأراضي الواقعة تحت إشرافها، ولما تقتضيه المصلحة العامة.

وأضاف المهندس اللحيدان، أن الوزارة خصصت أرض بحيرة الأصفر بمساحة قدرها (326.326.201 مليون متر مربع)؛ لإقامة محمية طبيعية بمحافظة الأحساء لصالح الوزارة، مشيرًا إلى أنها ستسهم في دعم برامج المحافظة على واحة الأحساء الخضراء المعتمدة لدى اليونيسكو.

وتسهم هذه الخطوات البيئية في تحقيق رؤية المملكة 2030؛ للمحافظة على الحياة الفطرية وإنمائها، وكذلك الحفاظ على الغطاء النباتي والتنوع الحيوي بشكل عام؛ للوصول إلى مملكة خضراء وجودة حياة، تعزز مكانة المملكة دوليًا في تحقيق الريادة في زيادة نسبة المناطق المحمية.

يُذكر، أن بحيرة الأصفر تقع في الأحساء، وتعد من أكبر التجمعات المائية في منطقة الخليج، وهي الوحيدة في المملكة من نوعها والتي تعيش فيها حياة فطرية متكاملة.

وكانت البحيرة تسمى سابقًا ببحيرة هجر، وتستوعب البحيرة المياه الزائدة من الأمطار الغزيرة، كما أنها تعد بيئة طبيعية حاضنة لكثير من الحيوانات والطيور المقيمة والمهاجرة.

وتحيط بالبجيرة الكثبان الرملية، وتنمو حولها العديد من النباتات الصحراوية المختلفة مثل «الطرفاء والأرطى والشنان والسرخس»، وعند انحسار المياه في فصل الصيف تصبح مرعى للأغنام والإبل، كما تعد البحيرة محطة استراحة لهجرات الطيور، التي تعبر مرتين في العام من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال.

وتضم البحيرة أسماكًا بأحجام مختلفة إضافة إلى السلاحف والأعشاب المائية والطحالب المغذية للحياة الفطرية.

وتختلف البحيرة في مساحتها وعمق مياهها حسب الموسم ونسبة هطول الأمطار؛ حيث تتضاءل مساحتها في فصل الصيف وتزداد نسبة الملوحة والمواد العضوية فيها، بينما تزداد مساحتها في فصل الشتاء، ويصل عمقها إلى أكثر من مترين في بعض الأماكن ويبلغ طولها نحو 25 كلم.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك