Menu


عبير صالح الصقر

وطن الشموخ ٨٩

الأحد - 2 محرّم 1441 - 01 سبتمبر 2019 - 03:06 م

(صُنع في السعودية)

في الاحتفال السنوي الـ٨٩ باليوم الوطني السعودي، يكاد يتفق الجميع على تسارع خطوات التنمية وقفزات مذهلة، تعكس همة عالية ووطنًا قادرًا وأمة لا تُقهر، تستشرف مستقبلًا واعدًا بأيدي شباب يتحدون العالم. هم نتاج الصناعة السعودية، التي عتادها وعدتها عرق كل مواطن على هذه الأرض الطيبة اليوم.

 فلو كان شباب الغد قلم الوطن فأنتم اليوم محبرته، فشكرًا لكل جندي بذل ويبذل روحه لينبت زرع الغد، وشكرًا لكل معلم ومعلمة أدوا الأمانة وبنوا عقول الغد، شكرًا لكل طبيب رعى الأجساد حتى استوت على سوقها ليزهر وطن الغد، شكرًا لكل أم وأخت وابنة حافظت على حجابها وقبلت التحدي لتغزو العالم، متمسكة بدينها وبقيم لا تقبل المساومة؛ لتثبت للجميع أن كل ما صُنع بالسعودية يتسم بالتفرد والأصالة، وغير قابل للطرق والتعدين؛ لأنه ببساطة معدن نفيس لا يُشبه غيره.

 شكرًا لكل شاب مثَّل الاتجاهات العامة الكامنة في مجتمعنا الأشم بأنماطه السلوكية، التي تميز أخلاقيات العرب، ويتوق العالم ليتعلم شيمها من خلال مشهد عربي حتى النخاع بنسق فكري، أقل ما يقال عنه إبداع.. شكرًا لكل مهندس ونجار ومزارع وكاتب وناقد وخطيب ومبرمج وميكانيكي وصحفي.

 فبالجميع يكتمل نسيج وطن الشموخ، في ظل حكومتنا الرشيدة التي فتحت أبواب التنمية والحرية على مصراعيها؛ بغرض الوصول  إلى وطن لا يُشبه إلا نفسه، يعتلي الشموخ ويتحدى الحضارات بشباب يحملون راية التغيير بتصور قائم على (صُنع في السعودية).

الكلمات المفتاحية