Menu
كين لي.. صائد الثعابين الذي ينقذها من أطباق الحساء في هونج كونج

تعد هونج كونج موطناً لمجموعة متنوعة من الثعابين، من أفعى الكوبرا الملك السامة إلى الأنواع الأكبر مثل الأصلة البورمية.

وكلما شوهد أحد هذه الزواحف يزحف إلى داخل منزل أو يقترب بشكل مقلق من منطقة سكنية، يكون كين لي على رأس صائدي الثعابين الذين تم استدعاؤهم للإمساك بهذه الكائنات.

لكن على عكس صائدي الثعابين التجاريين الذين غالباً ما يتم تقديم الثعابين التي يصطادونها كحساء في متاجر حساء الأفاعي الشهيرة في المدينة، لا يبيع لي الثعابين التي يصطادها، فهو جزء من سلالة جديدة من صائدي الثعابين الذين يسعون جاهدين لإعادة الزواحف إلى الطبيعة.

ويقول لي البالغ من العمر 31 عاماً، وهو أحد أصغر صائدي الثعابين المسجلين في هونج كونج، إن هناك مناسبات قام فيها أشخاص بإمساك الثعابين قبل وصوله إلى الموقع، لكن للأسف قتل بعضها أو أصيب بإصابات قاتلة.

وأضاف أن بعض الناس اصطادوا الثعابين بشجاعة، لكن الأمر في الواقع تسبب في ضرر للحياة البرية.

وعلى غرار عديد من صيادي الثعابين الآخرين في المدينة، علم لي نفسه بنفسه، وبدأ التعامل مع الثعابين لأول مرة في سن السابعة عشرة، عندما كان يعمل كمتدرب في متجر لبيع ثعابين في هونج كونج.

ويحرص سكان الصين وهونج كونج على تناول حساء الأفاعي لاعتقادهم أن لها فوائد عديدة منها أنها تعد منشطًا جنسيًّا وتعالج العديد من الأمراض الجلدية.

ويعتقد الصينيون وسكان هونج كونج أن الطعام الذي لا يقتل الإنسان يمنح طاقة كبيرة، لذلك فإن أسعار لحوم الأفاعي خاصة السامة منها مرتفع بسبب زيادة الطلب عليها.

اقرا ايضا

نوعان من الثعابين وراء انتشار «كورونا» في الصين

 

2021-11-23T05:59:28+03:00 تعد هونج كونج موطناً لمجموعة متنوعة من الثعابين، من أفعى الكوبرا الملك السامة إلى الأنواع الأكبر مثل الأصلة البورمية. وكلما شوهد أحد هذه الزواحف يزحف إلى داخ
كين لي.. صائد الثعابين الذي ينقذها من أطباق الحساء في هونج كونج
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

كين لي.. صائد الثعابين الذي ينقذها من أطباق الحساء في هونج كونج

يقوم بإعادتها للطبيعة

كين لي.. صائد الثعابين الذي ينقذها من أطباق الحساء في هونج كونج
  • 266
  • 0
  • 0
فريق التحرير
18 جمادى الأول 1442 /  02  يناير  2021   01:58 م

تعد هونج كونج موطناً لمجموعة متنوعة من الثعابين، من أفعى الكوبرا الملك السامة إلى الأنواع الأكبر مثل الأصلة البورمية.

وكلما شوهد أحد هذه الزواحف يزحف إلى داخل منزل أو يقترب بشكل مقلق من منطقة سكنية، يكون كين لي على رأس صائدي الثعابين الذين تم استدعاؤهم للإمساك بهذه الكائنات.

لكن على عكس صائدي الثعابين التجاريين الذين غالباً ما يتم تقديم الثعابين التي يصطادونها كحساء في متاجر حساء الأفاعي الشهيرة في المدينة، لا يبيع لي الثعابين التي يصطادها، فهو جزء من سلالة جديدة من صائدي الثعابين الذين يسعون جاهدين لإعادة الزواحف إلى الطبيعة.

ويقول لي البالغ من العمر 31 عاماً، وهو أحد أصغر صائدي الثعابين المسجلين في هونج كونج، إن هناك مناسبات قام فيها أشخاص بإمساك الثعابين قبل وصوله إلى الموقع، لكن للأسف قتل بعضها أو أصيب بإصابات قاتلة.

وأضاف أن بعض الناس اصطادوا الثعابين بشجاعة، لكن الأمر في الواقع تسبب في ضرر للحياة البرية.

وعلى غرار عديد من صيادي الثعابين الآخرين في المدينة، علم لي نفسه بنفسه، وبدأ التعامل مع الثعابين لأول مرة في سن السابعة عشرة، عندما كان يعمل كمتدرب في متجر لبيع ثعابين في هونج كونج.

ويحرص سكان الصين وهونج كونج على تناول حساء الأفاعي لاعتقادهم أن لها فوائد عديدة منها أنها تعد منشطًا جنسيًّا وتعالج العديد من الأمراض الجلدية.

ويعتقد الصينيون وسكان هونج كونج أن الطعام الذي لا يقتل الإنسان يمنح طاقة كبيرة، لذلك فإن أسعار لحوم الأفاعي خاصة السامة منها مرتفع بسبب زيادة الطلب عليها.

اقرا ايضا

نوعان من الثعابين وراء انتشار «كورونا» في الصين

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك