Menu
خبراء وأكاديميون: "أزمة كورونا" أظهرت دور الإعلام الرسمي في نشر الوعي والتصدي للشائعات

أكد أكاديميون إعلاميون سعوديون، أن أزمة "كورونا" أظهرت قيادة وسائل الإعلام الحكومية في تبصير وتوجيه الرأي العام، لافتين إلى أن دولة بحجم المملكة تستحق إعلامًا يوازيها ويستطيع مواكبة تطورها.

جاء ذلك خلال اللقاء السابع، الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، تحت عنوان "دور الإعلام في ظل أزمة كورونا".

وأكد رئيس قسم الإعلام بجامعة أم القرى الدكتور سالم عريجة، أن وسائل الإعلام الرسمية تظل الأكثر مصداقية وتؤدي دورًا هامًّا في التهدئة وطمأنة المجتمع، لافتًا إلى أن ذلك يجعل وسائل الإعلام الحكومية قائدة ومحورية في تبصير وتوجيه الرأي العام.
ورغم تأمين رئيس قسم الإعلام بجامعة أم القرى الدكتور سالم عريجة، على الدور الإيجابي لمشاهير وسائل الإعلام الحديثة، إلا أنه قال: الأزمة الحالية وضعت وسائل الإعلام الرسمية في الواجهة كخط دفاع أول، موضحًا أن الجهات الأكاديمية لها دور هام لآليات عمل وسائل الإعلام اليوم.

وأشار عريجة، إلى أهمية التعاون بين جميع الجهات الإعلامية الأكاديمية والمهنية، قائلًا: إن دولة بحجم المملكة العربية السعودية تستحق إعلامًا يوازيها، ويستطيع أن يواكب تطورها.

وأضاف عريجة: نحن في التعليم الإعلامي الأكاديمي نقدم مقررات مخصصة في إدارة الأزمات؛ لكن حجم الأزمات يختلف، واليوم نجد دورًا إيجابيًّا للجهات الإعلامية، وفي الشق الأكاديمي نحن كمدرسين للإعلام سنخرج بدروس كبيرة، أهمها أثر ودور الشفافية على إنجاح إدارة الأزمات.

من جهته، أوضح مدير عام الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بالمنطقة الغربية حمزة الغبيشي، أن دور الهيئة هو تنظيم العمل الإعلامي، والإشراف على المحتوى وتنظيمه، وفتح فرص وآفاق كبيرة للإعلام، واحتواء الشباب الواعد إعلاميًّا.

وأشار الغبيشي، إلى وجود علاقة استراتيجية وثيقة تربط بين الهيئة والجهات التابعة لها، لافتًا إلى أن التصنيفات ما زالت مستمرة، ولا عائق يمنع تطبيق الشروط الخاصة بكل سن وبكل لعبة أو محتوى لحماية الجمهور.

وأكد الغبيشي، أن الأيدي السعودية صنعت محتوى أعلاميًّا بدرجة امتياز، وقد فتحت البطاقة المهنية المجال لعملية تسجيل وتصنيف الإعلاميين، قائلًا: "بإمكان أي إعلامي الدخول على المنصة وإصدار البطاقة، طالما انطبقت عليه الشروط، وهذه إحدى مراحل التطوير المقبلة، وسيتم الإعلان عنها قريبًا".

وخلال مداخلته، حيّا مدير عام فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة حاتم الشنقيطي، الجهات الأمنية على دورها المشرف في مكافحة ودحض الشائعات.

وقال الشنقيطي: نتابع الصحافة بشكل يومي ومستمر.. ونحن كجهات حكومية نعمل بشكل متكامل معهم، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة انعكست بشكل إيجابي على البنية التحتية للتقنية؛ حيث تم اكتشاف كثير من الثغرات التقنية التي تم إصلاحها، وحدث تقدم بخطوات واسعة في العمل عن بعد.

اقرأ أيضًا:

وزارة الصحة: تسجيل 1344 إصابة جديدة بكورونا.. وإجمالي الوفيات 169

لجنتا الإعلام والتعليم في الشورى تواصلان اجتماعاتهما عن بعد

«أبطال الإعلام» يلاحقون «كورونا» على مدار الساعة

2020-10-14T04:15:51+03:00 أكد أكاديميون إعلاميون سعوديون، أن أزمة "كورونا" أظهرت قيادة وسائل الإعلام الحكومية في تبصير وتوجيه الرأي العام، لافتين إلى أن دولة بحجم المملكة تستحق إعلامًا ي
خبراء وأكاديميون: "أزمة كورونا" أظهرت دور الإعلام الرسمي في نشر الوعي والتصدي للشائعات
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

خبراء وأكاديميون: "أزمة كورونا" أظهرت دور الإعلام الرسمي في نشر الوعي والتصدي للشائعات

لعبت دورًا مهمًا في تهدئة الرأي العام وطمأنته بكل شفافية..

خبراء وأكاديميون: "أزمة كورونا" أظهرت دور الإعلام الرسمي في نشر الوعي والتصدي للشائعات
  • 34
  • 0
  • 0
عبدالعزيز الزهراني
9 رمضان 1441 /  02  مايو  2020   10:24 م

أكد أكاديميون إعلاميون سعوديون، أن أزمة "كورونا" أظهرت قيادة وسائل الإعلام الحكومية في تبصير وتوجيه الرأي العام، لافتين إلى أن دولة بحجم المملكة تستحق إعلامًا يوازيها ويستطيع مواكبة تطورها.

جاء ذلك خلال اللقاء السابع، الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، تحت عنوان "دور الإعلام في ظل أزمة كورونا".

وأكد رئيس قسم الإعلام بجامعة أم القرى الدكتور سالم عريجة، أن وسائل الإعلام الرسمية تظل الأكثر مصداقية وتؤدي دورًا هامًّا في التهدئة وطمأنة المجتمع، لافتًا إلى أن ذلك يجعل وسائل الإعلام الحكومية قائدة ومحورية في تبصير وتوجيه الرأي العام.
ورغم تأمين رئيس قسم الإعلام بجامعة أم القرى الدكتور سالم عريجة، على الدور الإيجابي لمشاهير وسائل الإعلام الحديثة، إلا أنه قال: الأزمة الحالية وضعت وسائل الإعلام الرسمية في الواجهة كخط دفاع أول، موضحًا أن الجهات الأكاديمية لها دور هام لآليات عمل وسائل الإعلام اليوم.

وأشار عريجة، إلى أهمية التعاون بين جميع الجهات الإعلامية الأكاديمية والمهنية، قائلًا: إن دولة بحجم المملكة العربية السعودية تستحق إعلامًا يوازيها، ويستطيع أن يواكب تطورها.

وأضاف عريجة: نحن في التعليم الإعلامي الأكاديمي نقدم مقررات مخصصة في إدارة الأزمات؛ لكن حجم الأزمات يختلف، واليوم نجد دورًا إيجابيًّا للجهات الإعلامية، وفي الشق الأكاديمي نحن كمدرسين للإعلام سنخرج بدروس كبيرة، أهمها أثر ودور الشفافية على إنجاح إدارة الأزمات.

من جهته، أوضح مدير عام الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بالمنطقة الغربية حمزة الغبيشي، أن دور الهيئة هو تنظيم العمل الإعلامي، والإشراف على المحتوى وتنظيمه، وفتح فرص وآفاق كبيرة للإعلام، واحتواء الشباب الواعد إعلاميًّا.

وأشار الغبيشي، إلى وجود علاقة استراتيجية وثيقة تربط بين الهيئة والجهات التابعة لها، لافتًا إلى أن التصنيفات ما زالت مستمرة، ولا عائق يمنع تطبيق الشروط الخاصة بكل سن وبكل لعبة أو محتوى لحماية الجمهور.

وأكد الغبيشي، أن الأيدي السعودية صنعت محتوى أعلاميًّا بدرجة امتياز، وقد فتحت البطاقة المهنية المجال لعملية تسجيل وتصنيف الإعلاميين، قائلًا: "بإمكان أي إعلامي الدخول على المنصة وإصدار البطاقة، طالما انطبقت عليه الشروط، وهذه إحدى مراحل التطوير المقبلة، وسيتم الإعلان عنها قريبًا".

وخلال مداخلته، حيّا مدير عام فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة حاتم الشنقيطي، الجهات الأمنية على دورها المشرف في مكافحة ودحض الشائعات.

وقال الشنقيطي: نتابع الصحافة بشكل يومي ومستمر.. ونحن كجهات حكومية نعمل بشكل متكامل معهم، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة انعكست بشكل إيجابي على البنية التحتية للتقنية؛ حيث تم اكتشاف كثير من الثغرات التقنية التي تم إصلاحها، وحدث تقدم بخطوات واسعة في العمل عن بعد.

اقرأ أيضًا:

وزارة الصحة: تسجيل 1344 إصابة جديدة بكورونا.. وإجمالي الوفيات 169

لجنتا الإعلام والتعليم في الشورى تواصلان اجتماعاتهما عن بعد

«أبطال الإعلام» يلاحقون «كورونا» على مدار الساعة

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك