Menu


بالصور.. «الهايكنج» رياضة تجذب فتيات وشبابًا بحثًا عن الصبر والتحمّل

تمارَس ضمن فريق للصعود لقمة الجبال

رياضة «الهايكنج» أو المشي الجبلي، هي رياضة ممتعة، وتتطلب لياقة بدنية جيدة، كما أن لها الكثير من الأبعاد التاريخية والتراثية والاجتماعية، وتجعل ممارسها محبًّا لل
بالصور.. «الهايكنج» رياضة تجذب فتيات وشبابًا بحثًا عن الصبر والتحمّل
  • 1561
  • 0
  • 0
سامية البريدي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

رياضة «الهايكنج» أو المشي الجبلي، هي رياضة ممتعة، وتتطلب لياقة بدنية جيدة، كما أن لها الكثير من الأبعاد التاريخية والتراثية والاجتماعية، وتجعل ممارسها محبًّا للطبيعة والبيئة، وكانت تمارس في السابق بشكل فردي، لكنها أصبحت الآن تمارس ضمن فرق ولها منسقين وبتراخيص.

وقالت أبرار العبيسي وهي ضمن فريق ومؤسسة الهايكنج، لـ«عاجل»، إن الهايكنج عبارة عن رياضة بدنية تتطلب جهد وإدراك عال من ممارسيها، ونحن في مؤسستنا حولنا فكرة الهايكنج إلى نشاط ترفيهي محكم التنظيم لتكن مجرد رياضة سهلة الممارسة، موضحة أنهم يعملون على تنظيم رحلات الهايكنج منذ أكثر من عام.

وأضافت أبرار، أن أغلب المشاركين في هذه الرياضة كانوا في بداياتهم يواجهون صعوبة في الهايكنج، موضحة أن المؤسسة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لديهم للوصول إلى أعلى قمم الجبال ومواجهة الضغط الجسدي.

وبينت أبرار، أن عدد المشاركين لهذه الرياضة يتراوح من 120 إلى 140 شخصًا كل أسبوع، حيث يقومون بتسلق الجبال الصخرية بعيدًا عن التجمع الرملي والكثبان، ويصل طول المسار إلى 6 كيلومترات، ويحتاج تقريبًا إلى ساعة ونصف لقطعِه، مضيفة أنه من الطبيعي أن حرارة الجو تكون عائقًا في رياضة الهايكنج، لذلك في أوقات الحر الشديد نتجه للمدن الباردة مثل مدينة الطائف وغيرها.

وأشارت عضو مؤسسة الهايكنج، أنها رياضة تتميز بالتأمل، وتحدي الصعود، والمغامرة التي لن تُنسى، مضيفة أن المشاعر التي تنتاب الإنسان خلال ممارستها هي مشاعر جديدة تتأثر بالمكان وظروفه، موضحة أن تلك الرياضة لاقت الكثير من الاستحسان والقبول ومشاركة العديد فيها من فتيات وشباب، فهي لا تقتصر على جنس معين، فكل أسبوع يشارك معنا فتيات من مختلف الأعمار وبعد انتهاء الهايكنج نبدأ معهن فقرات وأنشطة ترفيهية مختلفة.

وأوضحت أبرار، أن رياضة الهايكنج لها فوائد عديدة على الجسم، فهي تقوي عضلات القدمين والساقين وزيادة حرق السعرات الحرارية بالجسم، وتعلّم الصبر وقوه التحمل، حيث يقوم المتسلق بصعود نصف المسافة المطلوبة، للوصول إلى القمة، ثمّ يتراجع نحو الأرض، ليعاود مواصلة مشواره من جديد، فهو مشوارٌ طويلٌ وصعب يبدأ من قاع الجبل، ليصل إلى القمة في الوضع الطبيعي، ولكن قد يُهزم البعض من أول تجربة، فيما يتغلب البعض على مخاطر الصعود من أول تجربة، او يحاولون مرارًا لينجحوا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك