Menu
تجربة مثيرة لرجل وامرأة حول الاستحمام توضح «قسوة المنظفات»

قبل سنوات أجرت الصحفية «جوليا سكوت» من صحيفة نيويورك تايمز، تجربة غريبة، عندما توقفت عن الاستحمام لمدة 28 يوماً، وهي تختبر رذاذاً للبكتيريا الحية طورته شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية، ليبدو كالماء ولكنه مليء بالبكتيريا الخاصة التي يعتقد العلماء أنها عاشت على ميكروبيوم بشرتنا حتى بدأنا في غسلها.

وجربت الصحفية ذلك لتكتشف تأثير هذا الرذاذ البكتيري وإمكانية الاستعاضة به عن الماء والصابون وطبعاً عن مفهوم الاستحمام نفسه، وعلى نفس الخطى توقف مؤخراً صحفي الاتلنتك «جيمس هامبلين» عن الاستحمام تدريجياً لمدة شهر، فقط لمعرفة ما سيحدث، وهل يمكن للجسم بالفعل إدارة نظامه البيئي الصغير إذا توقف عن الاستحمام؟!.

وحسب صاحب التجربة فنحن نتعلم المزيد والمزيد عن جميع البكتيريا الصغيرة المعلقة داخل أجسامنا (البروبيوتيك، الأطعمة الصديقة للأمعاء، وأهمية فهم كيفية تأثير الجهاز الهضمي على صحتك العامة)، ألا ينبغي أن نولي نفس الاهتمام للبكتيريا الموجودة خارج أجسامنا أيضاً؟.

لذا فقد توقف جيمس هامبلين ببطء عن استخدام أي صابون أو مرطبات، حتى توقف عن استخدام مزيل العرق، ولكنه واصل غسل يديه أو بالأحرى شطفها بالماء فقط عندما كانت قذرة بشكل واضح أو بالغ الخطورة، ورغم ذلك فإن المدهش حسب جيمس هامبلين أنه لم تتولد له رائحة كريهة، بل كانت تنبعث منه رائحة كإنسان حقيقي!.

وحسب هذا الاتجاه الذي عبرت عنه التجربة، فإن المنظفات والمنتجات التي تضيفها إلى بشرتك وشعرك كل يوم تعرقل التوازن بين الزيوت والبكتيريا التي تعيش في الميكروبيوم، وعندما تغتسل بقوة تقتل هذه المعسكرات من الكائنات الجيدة، ولكنهم يعيدون إنتاجهم بسرعة، لكن الأنواع غير متوازنة وجسمك يميل إلى تفضيل «الكائنات السيئة»، أو أنواع الميكروبات التي تنتج رائحة سيئة وفقاً جيمس هامبلين، لذلك إذا توقفت عن استخدام تلك المنظفات القاسية، يمكن لجسمك أن يعرف كيف يتوازن، مما يسمح للبكتيريا الجيدة بالنمو ومن ثم الحفاظ على جسمك من البكتيريا السيئة.

وحسب التقرير الذي نشره الصحفي المغامر، فإنه لا يحاول ترويج هذا النهج، ولكنه ينصح بتجربته بين الحين والآخر، ومن ثم التقليل من آثار المنظفات القاسية للعيش بشكل طبيعي، على الأقل بعض الوقت، وكذلك لتوفير الوقت والمال على المدى الطويل!.

2020-07-29T03:34:14+03:00 قبل سنوات أجرت الصحفية «جوليا سكوت» من صحيفة نيويورك تايمز، تجربة غريبة، عندما توقفت عن الاستحمام لمدة 28 يوماً، وهي تختبر رذاذاً للبكتيريا الحية طورته شركة ناش
تجربة مثيرة لرجل وامرأة حول الاستحمام توضح «قسوة المنظفات»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

تجربة مثيرة لرجل وامرأة حول الاستحمام توضح «قسوة المنظفات»

سلطت الضوء على البكتيريا المحيطة بنا..

تجربة مثيرة لرجل وامرأة حول الاستحمام توضح «قسوة المنظفات»
  • 1150
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 جمادى الآخر 1441 /  19  فبراير  2020   10:07 ص

قبل سنوات أجرت الصحفية «جوليا سكوت» من صحيفة نيويورك تايمز، تجربة غريبة، عندما توقفت عن الاستحمام لمدة 28 يوماً، وهي تختبر رذاذاً للبكتيريا الحية طورته شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية، ليبدو كالماء ولكنه مليء بالبكتيريا الخاصة التي يعتقد العلماء أنها عاشت على ميكروبيوم بشرتنا حتى بدأنا في غسلها.

وجربت الصحفية ذلك لتكتشف تأثير هذا الرذاذ البكتيري وإمكانية الاستعاضة به عن الماء والصابون وطبعاً عن مفهوم الاستحمام نفسه، وعلى نفس الخطى توقف مؤخراً صحفي الاتلنتك «جيمس هامبلين» عن الاستحمام تدريجياً لمدة شهر، فقط لمعرفة ما سيحدث، وهل يمكن للجسم بالفعل إدارة نظامه البيئي الصغير إذا توقف عن الاستحمام؟!.

وحسب صاحب التجربة فنحن نتعلم المزيد والمزيد عن جميع البكتيريا الصغيرة المعلقة داخل أجسامنا (البروبيوتيك، الأطعمة الصديقة للأمعاء، وأهمية فهم كيفية تأثير الجهاز الهضمي على صحتك العامة)، ألا ينبغي أن نولي نفس الاهتمام للبكتيريا الموجودة خارج أجسامنا أيضاً؟.

لذا فقد توقف جيمس هامبلين ببطء عن استخدام أي صابون أو مرطبات، حتى توقف عن استخدام مزيل العرق، ولكنه واصل غسل يديه أو بالأحرى شطفها بالماء فقط عندما كانت قذرة بشكل واضح أو بالغ الخطورة، ورغم ذلك فإن المدهش حسب جيمس هامبلين أنه لم تتولد له رائحة كريهة، بل كانت تنبعث منه رائحة كإنسان حقيقي!.

وحسب هذا الاتجاه الذي عبرت عنه التجربة، فإن المنظفات والمنتجات التي تضيفها إلى بشرتك وشعرك كل يوم تعرقل التوازن بين الزيوت والبكتيريا التي تعيش في الميكروبيوم، وعندما تغتسل بقوة تقتل هذه المعسكرات من الكائنات الجيدة، ولكنهم يعيدون إنتاجهم بسرعة، لكن الأنواع غير متوازنة وجسمك يميل إلى تفضيل «الكائنات السيئة»، أو أنواع الميكروبات التي تنتج رائحة سيئة وفقاً جيمس هامبلين، لذلك إذا توقفت عن استخدام تلك المنظفات القاسية، يمكن لجسمك أن يعرف كيف يتوازن، مما يسمح للبكتيريا الجيدة بالنمو ومن ثم الحفاظ على جسمك من البكتيريا السيئة.

وحسب التقرير الذي نشره الصحفي المغامر، فإنه لا يحاول ترويج هذا النهج، ولكنه ينصح بتجربته بين الحين والآخر، ومن ثم التقليل من آثار المنظفات القاسية للعيش بشكل طبيعي، على الأقل بعض الوقت، وكذلك لتوفير الوقت والمال على المدى الطويل!.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك