Menu


الاقتصاد

ارتفاع برنت أكثر من 1%.. وتراجع الخام الأمريكي

ارتفعت خام برنت أكثر من واحد بالمئة، اليوم الجمعة، بعد أن رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب في 2020، لكن تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة بأرقام قياسية قوض التوقعات لتعاف سريع لاستهلاك الوقود. وسجل خام برنت زيادة قدرها 59 سنتًا، أي ما يوازي 1.4 بالمئة، إلى 42.94 دولار للبرميل بحلول الساعة 1543 بتوقيت جرينتش، فيما تراجع الخام الأمريكي (نايمكس) 53 سنتًا، أو 1.3 بالمئة، إلى 40.15 دولار للبرميل، وفقًا لـ«رويترز». وعلى أساس أسبوعي، لم يطرأ على برنت تغير يذكر، في حين يتجه الخام الأمريكي لتكبد خسارة أسبوعية بنحو واحد بالمئة. وكانت الأسعار هبطت في وقت سابق من الجلسة بعد أن أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أنها رفعت حالة القوة القاهرة التي تفرضها على جميع صادرات النفط، وذلك بعد نصف سنة من الحصار من جانب قوات من شرق البلاد. وما زالت مخزونات النفط تشهد تخمة بسبب تبدد الطلب على البنزين والديزل وبقية أنواع الوقود خلال التفشي الأولي للجائحة. وارتفعت مخزونات النفط الأمريكية بنحو ستة ملايين برميل الأسبوع الماضي بعد أن توقع محللون انخفاضها بنحو نصف ذلك الرقم.  

ثبات أسعار الديزل والكيروسين.. وزيادة في سعر بنزين 91 و95

أعلنت أرامكو، مساء اليوم الجمعة، أسعار البنزين المُحدثة لشهر يوليو 2020، والتي يبدأ تطبيقها ابتداءً من صباح غد السبت، حيث حددت سعر بنزين 91 عند 1.29 ريال للتر من 0.98، وسعر بنزين 95 عند 1.44 ريال للتر من 1.18، فيما أبقت على أسعار الديزل عند 52 هللة للتر، والكيروسين عند 70 هللة للتر. وكانت أرامكو السعودية، قد أعلنت في فبراير الماضي عن تعديل فترة المراجعة الدورية لأسعار البنزين من ربع سنوية إلى شهرية ابتداءً من شهر فبراير الماضي، حيث يتم التعديل في اليوم العاشر من كل شهر ميلادي والتطبيق يكون صباح اليوم الحادي عشر، وذلك وفقًا لإجراءات حوكمة تعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه. وأشارت الشركة إلى أن تعديل أسعار منتجات الطاقة يتم وفقًا لإجراءات حوكمة تعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه، وأن الأسعار المحلية لمنتجات الطاقة قابلة للتغيير ارتفاعًا وانخفاضًا، تبعًا للتغيرات في أسعار التصدير من المملكة إلى الأسواق العالمية.

رئيس «stc»: تقنيات الجيل الخامس ستنعش الاقتصاد والتعافى من آثار كورونا

دعا متحدثون في قمة قادة قطاع الاتصالات التي نظمها مجلس سامينا للاتصالات، إلى تضافر الجهود لتعزيز البنية التحتية الرقمية في المجتمعات، وإلى تمكين التقنيات الحديثة، لاسيما تقنية الجيل الخامس في مختلف الصناعات. وأشار متحدثون في قمة قادة قطاع الاتصالات (تحت شعار: الجيل الخامس.. دور شبكات الجيل الخامس في إنعاش الاستثمار ضمن مختلف القطاعات) إلى أن جائحة كورونا خلقت عدة تحديات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي يفترض أن تسهم في دعم الاقتصادات الوطنية بشكل فاعل ومؤثر. وشدد نخبة من قادة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية المشرعة لأنظمة السوق وبين المشغلين من جهة، إضافة إلى التعاون بين المشغلين أنفسهم، بما يكفل تعزيز كفاء وموثوقية منظومة الاتصالات والتقنية المعلومات في مختلف المجتمعات ولجميع الأفراد. وناقشت القمة (التي استضافتها مدينة دبي، افتراضيًا) أفضل الوسائل التي يمكن من خلالها لشبكات الجيل الخامس دعم الاستثمارات في مختلف القطاعات مثل قطاعات النقل والرعاية الصحية والتعليم والمرافق والخدمات المالية والطاقة وغيرها، وخلق زخم اجتماعي اقتصادي جديد في جميع مناحي الحياة بطريقة سليمة ومتكاملة وذكية ومفيدة. وأكد رئيس مجلس إدارة مجلس سامينا، الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»، المهندس ناصر بن سليمان الناصر، ضرورة اعتماد تقنيات الجيل الخامس عبر مختلف القطاعات والمجالات لإنعاش الاقتصاد وإعادة صياغة الخطط الاستثمارية. وقال في كلمته الافتتاحية «اعتماد تقنيات الجيل الخامس في ظل الظروف الراهنة يُتيح الفرصة للاستفادة من إمكانياتها عبر جميع الصناعات التي تستهدفها جهود التعافي على المستوى الاجتماعي والاقتصادي في أعقاب الآثار التي خلفها تفشي الوباء، إضافة إلى ارتباط الجيل الجديد من الشبكة بالذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء». ونبه الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»، إلى أن الجائحة أثبتت أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ليس مجرد صناعة لوحدها، بل أنه الممكن لمختلف الصناعات والقطاعات الأخرى، وأوضح أن «stc»، ضاعفت سعات الشبكات، كما ضاعفت عمليات التوصيل للخدمات والمنتجات عبر منصتها my stc لأكثر من 20 ضعفًا، إذ بلغت عدد عمليات التوصيل 20 ألفًا باليوم مقارنة بألف في الأيام السابقة للجائحة. ودعا الناصر إلى تسريع وتيرة بناء قنوات التعاون فيما بين الجهات المعنية في القطاع، الذي يتطلب مستوى غير مسبوق من تضافر الجهود وتبادل الخبرات، لافتًا إلى أن وباء كوفيد-19 كشف بوضوح إمكانات وقدرات شبكات الاتصالات للمساهمة في تحسين وسائل الإدارة وسُبل العيش في الظروف الصعبة، وإلى جانب الاستجابات والتدابير التفاعلية السريعة التي اتخذها مشغلو الاتصالات فيما يتعلق بضمان توافر الاتصال وجودة الخدمة، إضافة إلى ما قدمته تطبيقات كوفيد-19 المخصصة لتتبع ومتابعة الإصابات الجديدة كفاءتها وفعاليتها. وأشار الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»، إلى أن التعاون المطلوب بين قادة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الاستجابات المنسقة فيما بين المشغلين والمنظمين، بما في ذلك اتخاذ سلسلة إجراءات إضافية مؤقتة لضمان توفير شبكة ذات طاقة استيعابية كافية. وتابع: «تمديد المواعيد النهائية المؤقت وتسهيل عملية تجديد تراخيص مقدمي الخدمات الرقمية الحيوية، والتخفيف المؤقت لقواعد إدارة الحركة، وتحديد أولويات الخدمات الرقمية الحيوية ومنحها الأولوية على المحتوى غير الهام، يُعد مثالًا واضحًا على ذلك التعاون». من جهته أوضح المهندس أمير الجبرين، نائب الرئيس للشؤون التنظيمية في «stc» بأن تطوير السوق يعتمد على الابتكار في التكنولوجيا والخدمات وتجربة العملاء التي تحتاج إلى دعم الجهات المشرعة والتنظيمية، وبالتالي، فإن المضي قدمًا مع التقنيات للجيل الخامس والخدمات المرتبطة بها مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية يحتاج إلى دعم ومساندة فيما يخص الأنظمة والتشريعات التي من شأنها أن تنعكس بشكل إيجابي على تطور السوق في المنطقة.

بالفيديو.. «أرامكو» توضح دور السدود في إنتاج الكهرباء

أوضحت شركة أرامكو أهمية السدود في إنتاج وتوليد الطاقة الكهربائية، مشيرةً إلى وجود أكثر من 300 سد ضخم الحجم حول العالم. ونشر الحساب الرسمي للشركة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مقطع فيديو يوضح طريقة عمل السدود؛ حيث قال إن الكهرباء تتولد عن طريق الطاقة الكهرومائية الناتجة عن حركة المياه. وأشار إلى أن السدود تعد أكثر محطات الطاقة الكهرومائية استخدامًا؛ حيث تقوم بتجميع المياه ثم تطلقها لتتدفق عبر توربينات، فيؤدي دورانها إلى تشغيل مولدات تعمل على إنتاج الكهرباء. وأضافت أن الطاقة الكهرومائية تولد ما يقارب من 4193.10 تيرا واط في الساعة من الطاقة على مستوى العالم، وهو ما يكفي لتوليد الكهرباء لنحو 382 مليون منزل، مضيفًا أنه بهذه الطريقة تساهم السدود في توليد الكهرباء. اقرأ أيضًا: «أرامكو» تعلن رفع أسعار النفط إلى جميع الوجهات الدولية

السعودية أولًا.. وكالة الطاقة الدولية تعلن نسب تنفيذ اتفاق «أوبك+»

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة، اليوم الجمعة، نسب تنفيذ السعودية وحلفائها لاتفاق «أوبك+» عن شهر يونيو، وأوضحت أن نسبة تنفيذ المملكة 138%، وروسيا 100%، فيما خفضت الوكالة توقعاتها لحجم هبوط معروض النفط من قبل الدول خارج «أوبك» في عام 2020 إلى 3 ملايين برميل يوميًّا، من 3.1 مليون برميل. وقالت الوكالة، في تقريرها لشهر يوليو: «معروض الدول التي لا تدخل ضمن منظمة أوبك، سينخفض وسطيًّا في عام 2020 بمقدار 3 ملايين برميل يوميًّا، وبمقدار 5.4 مليون برميل في الربع الرابع من العام؛ وذلك قبل التعافي المعتدل في عام 2021 بحجم نحو 0.7 برميل يوميًّا». ووافقت دول «أوبك+»، يوم 12 أبريل الماضي، على تخفيض جديد في إنتاج النفط عن مستوى أكتوبر 2018 - الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل في مايو–يونيو، وبمقدار 7.7 مليون برميل في النصف الثاني من العام الحالي، وبمقدار 5.8% حتى نهاية أبريل 2022. وتتم التخفيضات بالمقارنة مع إنتاج أكتوبر 2018، كقاعدة مرجعية لعملية الخفض، لكن روسيا والمملكة العربية السعودية، أخذتا على عاتقهما تخفيض 11 مليون برميل يوميًّا، من الكمية الكلية المتفق عليها التي ستكون بنسبة 23% و18% و14% على التوالي. وأعلنت منظمة «أوبك» خفض إنتاج النفط خلال شهر  مايو المنصرم، بمقدار 6.3 مليون برميل يوميًّا على أساس شهري، إلى 24.19 مليون، على خلفية بدء «صفقة أوبك+»، في حين، أن المنظمة قد استوفت شروط اتفاقية خفض إنتاج النفط بنسبة 84%. وتعهَّدت الدول التي فشلت في الوفاء بالتزاماتها في مايو ويونيو بتعويض ذلك، ومنها العراق وكازاخستان ونيجيريا وأنجولا والجابون. واتفق تحالف «أوبك+» على خفض إنتاج النفط بمقدار 9.7 مليون برميل يوميًّا لمدة شهرين، وفي 6 يونيو، تم تمديد هذا الحجم إلى يوليو. اقرأ أيضًا: هاتفيًّا.. ولي العهد يبحث مع الرئيس النيجيري تعزيز استقرار أسواق النفط برميل برنت بـ43.08 دولار.. وهبوط عقود خام غرب تكساس الأمريكي أرقام تفصيلية تحدد نسب التزام السعودية وتحالف «أوبك +» بخفض إنتاج النفط

برميل «برنت» بـ41.80 دولار.. وانخفاض خام تكساس

انخفض سعر برميل نفط خام القياس العالمي (برنت) للعقود الآجلة، اليوم الجمعة، وتراجع مزيج برنت بمقدار 0.52 سنت، ما يعادل 1.23 % عند 41.80 دولار أمريكي للبرميل. كما تراجع سعر نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة بنسبة 1.59 % أو ما يعادل 0.63 سنت، عند 38.96 دولار أمريكي للبرميل. جاء ذلك بسبب المخاوف من تراجع الطلب الأمريكي مع زيادة عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد. اقرأ أيضًا: تخفيض تكاليف التأسيس وحقوق المساهمين تتصدر مشروع «نظام الشركات الجديد» أسعار النفط تتراجع إثر مخاوف من انخفاض استهلاك الوقود

تخفيض تكاليف التأسيس وحقوق المساهمين تتصدر مشروع «نظام الشركات الجديد»

يتضمن مشروع نظام الشركات الجديد، استحداث «الشركة المساهمة البسيطة»، وإعادة تنظيم شركة التوصية بالأسهم، والسماح بأن تتخذ الشركة اسمًا مبتكرًا أو مشتقًّا من غرضها، أو اسمًا واحدًا أو أكثر من الشركاء أو المساهمين فيها. كما يتضمن المشروع، إمكانية تضمين عقد تأسيس الشركة أو نظامها الأساس بالأحكام التي يتفق عليها الشركاء، سواء في (اتفاقية شركاء أو ميثاق عائلي)، إضافة إلى خفض كلفة إجراءات تأسيس الشركات وقيدها بما في ذلك شركة الشخص الواحد، وكذلك السماح بأن يكون الشريك المتضامن ذا صفة اعتبارية. كما يشمل مشروع النظام أحكامًا منظمة للأرباح والخسائر، وإمكانية توزيع أرباح مرحلية على الشركاء أو المساهمين، وتطوير الأحكام المتعلقة بالاندماج والتحول، وإضفاء المرونة على إصدار الأسهم وتداولها، وإتاحة إصدار عدة أنواع وفئات من الأسهم بحقوق مختلفة، إلى جانب عدم اشتراط قيمة اسمية محددة لإصدار الأسهم، وتنظيم عمليات إصدار أدوات الدين والصكوك، والسماح للشركة ذات المسؤولية المحدودة بإصدارها وفقًا لنظام السوق المالية. ومن منطلق تخفيف الأعباء الإدارية والمالية تضمن المشروع المقترح، إعفاء الشركات متناهية الصغر والصغيرة من متطلب تعيين مراجع الحسابات، كما تضمّن إلغاء متطلب الاحتياطي للشركات، مع إمكانية الاتفاق على تجنيب نسبة من صافي الأرباح لتكوين احتياطي اتفاقي، مع تعديل حكم انقضاء الشركة بقوة النظام عند بلوغ خسائرها نصف رأس المال. وقد تضمن مشروع النظام عددًا من الأحكام الجديدة لشركة المساهمة، من أبرزها: عدم اشتراط حد أقصى لعدد أعضاء مجلس الإدارة، وعدم وضع حد أعلى لمكافآت أعضاء المجلس، مع منح جمعية المساهمين حق تحديد تلك المكافآت، بالإضافة إلى بيان حقوق المساهمين وإيضاح واجبات والتزامات أعضاء مجلس الإدارة. وأولى مشروع النظام عناية بوسائل التقنية الحديثة بتعزيز أوجه استخدامها، سواء في توجيه الدعوة لانعقاد الجمعيات العامة للمساهمين أو الشركات والاشتراك في مداولاتها والتصويت على قراراتها وغيرها، كما تناول تقرير الأحكام المنظمة للشركات غير الربحية، بما يكفل نمو وتطور العمل غير الربحي بما يواكب التطور الاقتصادي والاستثماري، بالإضافة إلى الأحكام المنظمة للشركات المهنية التي تناولت: التأسيس، والإدارة، وممارسة الأنشطة، والحوكمة، والانقضاء. ودعت وزارة التجارة وهيئة السوق المالية المهتمين والعموم إلى إبداء آرائهم ومقترحاتهم حيال مشروع نظام الشركات الجديد، بهدف تطوير المنظومة التشريعية للشركات، في ضوء تقصي نتائج تطبيق أحكامها، والصعوبات التي ظهرت لدى الشركات ومجتمع الأعمال، وبالاسترشاد بأفضل التجارب والممارسات الدولية.

أداء متباين لمؤشرات سوق الأسهم الأمريكية

سجّلت مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية، أداءً متباينًا عند إغلاق السوق حيث تراجع المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي، مع تخوف المستثمرين من إغلاقات محتملة للأعمال لاحتواء زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا. سجّل مؤشر ناسداك إغلاقًا قياسيًّا مرتفعًا جديدًا، وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 360.64 نقطة بما يعادل 1.38 في المئة إلى 25706.64 نقطة، وانخفض ستاندرد آند بورز 17.74 نقطة أو 0.56 في المئة ليسجل 2152.2 نقطة، وارتفع المؤشر ناسداك المجمع 55.25 نقطة أو 0.53 في المئة ليصل إلى 10547.75 نقطة. اقرأ أيضا أسعار النفط تتراجع إثر مخاوف من انخفاض استهلاك الوقود

أسعار النفط تتراجع إثر مخاوف من انخفاض استهلاك الوقود

سجلت أسعار النفط تراجعًا، اليوم الخميس، بنحو دولار للبرميل، متأثرة بمخاوف المستثمرين من انخفاض استهلاك الوقود مجددًا بفعل الإغلاقات الشاملة الجديدة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 94 سنتًا ما نسبته 2.2%؛ ليتحدد سعر التسوية عند 42.35 دولار للبرميل. وهبطت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.28 دولار أو 3.1% لتغلق على 39.62 دولار للبرميل. اقرأ أيضًا: ارتفاع الأسهم السعودية في نهاية التعاملات.. والرئيسي يسجل 7416.67 نقطة

تمديد مبادرة «ندعمكم لاستمرار أعمالكم» حتى نهاية الربع الثالث من 2020

أعلنت هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة تمديد مبادرة «ندعمكم لاستمرار أعمالكم» حتى انتهاء الربع الثالث من العام الجاري 2020 في إطار دعمها المتواصل لمستثمري المدن الاقتصادية بهدف ضمان استمرارية الأعمال، وتمكينهم من الاستفادة من المبادرات الحكومية التي أطلقتها قيادة المملكة للحد من تبعات أزمة فيروس كورونا على القطاع الاستثماري في البلاد. وتشمل المبادرة التي أطلقتها الهيئة في نهاية الربع الأول من عام 2020م على مجموعة من المحفزات المتمثلة في تجديد التراخيص الاستثمارية، وتأجيل سداد عدد من المستحقات الخاصة بخدمات التراخيص الاستثمارية والخدمات العقارية والبلدية، إضافةً إلى تأجيل سداد مبالغ المخالفات المسجَّلة، وتعليق إيقاف الخدمات للمتخلِّفين عن السداد. وبالتوازي مع إطلاق المبادرة، نظمت الهيئة سلسلة ندوات رقمية بعنوان «متواصلين» للتعريف بالمحفِّزات التي أطلقتها عبر مركز الخدمات الحكومية المتكاملة (360°) للإسهام في تمكين المدن الاقتصادية من النهوض بدورها في مسيرة التنمية بالمملكة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في ظل هذه الظروف الاستثنائية؛ وذلك عن طريق دعم المستثمرين والتخفيف من الآثار الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا على أعمالهم. اقرأ أيضًا: «الخريف» عن مؤشرات يونيو الصناعية: تُبشر بالخير تجنبًا للغرامة.. «الزكاة والدخل» تدعو المُكلفين إلى تقديم إقرارات ضريبة السلع الانتقائية

تركيب أول مجموعة وحدات سكنية جاهزة في مدينة موظفي البحر الأحمر

شهدت مدينة موظفي البحر الأحمر نقل الدفعة الأولى من الوحدات السكنية الجاهزة برًّا إلى موقع الوجهة التي يصل وزن الواحد منها 70 طنًّا بواسطة رافعة عملاقة بسعة 600 طن. وتُعد هذه الخطوة التي تم إنجازها، البداية نحو تطوير (المباني الخمسة الأولى) التي ستضم 150 شقة؛ حيث من المقرر أن تكتمل بنهاية عام 2020، فيما سيتم استكمال تطوير المباني الخمسة المتبقية الأخرى بحلول نهاية مارس 2021. ومن المقرر أن يضم كل مبنى سكني ما بين 24 إلى 30 شقة سكنية. ويأتي ذلك وفق التعاقد الذي وقع بين شركة البحر الأحمر للتطوير، وكل من شركة أمانة السعودية للمقاولات، وشركة «دوبكس» التابعة لها، بهدف تصميم وبناء وتركيب أول 10 مبانٍ سكنية في مدينة الموظفين. وتتكون هذه المباني السكنية من شقق سكنية تتألف من غرفة نوم واحدة، أو غرفتي نوم، بمجموع 288 شقة لموظفي شركة البحر الأحمر للتطوير. وتُعد الشقق السكنية التي يجري تطويرها الآن، جزءًا من مدينة الموظفين التي ستحتضن نحو 14 ألف موظف مع افتتاح المرحلة الأولى نهاية عام 2022. وتلتزم شركة البحر الأحمر للتطوير وشريكها (أمانة السعودية) بتنمية المواهب المحلية، وتوفير فرص عمل جديدة للمواطنين؛ حيث إن من المنتظر أن يلعب المشروع، دورًا مهمًّا في توفير العديد من فرص العمل للسعوديين في المنطقة. ويجري العمل على تطوير مشروع البحر الأحمر، كوجهة سياحية فاخرة تمتد على مساحة 28 ألف كم مربع في المملكة العربية السعودية؛ حيث سيتم تطوير الوجهة وفقًا لأعلى معايير الاستدامة البيئية، وتضم أكثر من 90 جزيرة بكر، وبراكين خامدة، وصحراء، وجبالًا، وطبيعة خلابة، ومعالم ثقافية مميزة. ويرسم المشروع معايير جديدة للتنمية المستدامة، ويضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية، كما سيقدم مستوياتٍ جديدةً من التميز في مجال الخدمات السياحية الفاخرة، وسيستخدم التكنولوجيا الذكية لتمكين الزوار من الحصول على تجربة سهلة. ويقع المشروع على بُعد 500 كم شمال مدينة جدة، ويتفرد بموقعه الاستراتيجي المميز الذي يُمكن 250 مليون شخص من الوصول إلى موقعه خلال 3 ساعات جوًّا، كما يوفر لـ80% من إجمالي سكان العالم الوصول إلى الموقع خلال 8 ساعات فقط. ومن المتوقع أن يُسهم المشروع في توفير 70 ألف فرصة عمل جديدة، وإضافة 22 مليار ريال سعودي (5.3 مليار دولار أمريكي) إلى الناتج المحلي للمملكة؛ وذلك من خلال إيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص وتطوير صناعة السياحة السعودية مع الحفاظ على التراث الثقافي والبيئي للمملكة. اقرأ أيضًا: وظائف شاغرة في مشروع البحر الأحمر.. والشركة: نبحث عن مواهب 16 فندقًا ومنتجعًا و3000 غرفة بالمرحلة الأولى من مشروع البحر الأحمر السياحي

«الخريف» عن مؤشرات يونيو الصناعية: تُبشر بالخير

أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، أن المؤشرات الصناعية لشهر يونيو الماضي تبشر بالخير، وتعكس الأثر الإيجابي للمبادرات والحوافز الحكومية في التعاطي مع تحديات جائحة فيروس كورونا المستجد. وقال «الخريف»، عبر حسابه الرسمي بـ«تويتر» اليوم الخميس: «بحمد الله، نتائج القطاع الصناعي في يونيو تبشر بالخير وتعكس الأثر الإيجابي للمبادرات والحوافز الحكومية في التعاطي مع تحديات الجائحة.. نتج عن ذلك ٢٥١٦ وظيفة للسعوديين، واستثمارات بقيمة ٢.٢ مليار من خلال ١١٨ ترخيصًا جديدًا.. أرجو أن تكون بداية التعافي بإذن الله».  وكانت وزارة الصناعة والثروة المعدنية كشفت، اليوم الخميس، عن أهم المؤشرات الصناعية خلال شهر يونيو الماضي، بحسب البيانات الصادرة عن المركز الوطني للمعلومات الصناعية. وقالت الوزارة، في إحصائية نشرتها عبر حسابها الرسمي على «تويتر»، إنها أصدرت 118 ترخيصًا صناعيًّا جديدًا خلال شهر يونيو الماضي، وأضافت أن رأسمال المصانع المرخصة الجديدة يبلغ 2.18 مليار ريال، ويبلغ عدد العمالة المرخصة للتراخيص الجديدة 5609 عمال. ووفقًا لبيانات وزارة الصناعة، بلغت أغلب التراخيص الجديدة خلال شهر يونيو للمصانع العاملة في منتجات المعادن اللا فلزية الأخرى 21 ترخيصًا، تليها كل من صناعة منتجات المعادن المُشكَّلة باستثناء الآلات والمعدات، وصناعة منتجات المطاط واللدائن بـ16 ترخيصًا لكل منهما. ووصل صافي إجمالي المنشآت الصناعية القائمة وتحت الإنشاء حتى نهاية يونيو إلى 9211 منشأة صناعية، مقابل 9094 منشأة في نهاية شهر مايو 2020. اقرأ أيضًا: وزير الصناعة: إنتاج 10 ملايين كمامة يوميًا لمواجهة أزمة كورونا «الصناعات العسكرية» تعلن تصنيع مدرعة «الدهناء» محليًا

تجنبًا للغرامة.. «الزكاة والدخل» تدعو المُكلفين إلى تقديم إقرارات ضريبة السلع الانتقائية

دعت الهيئة العامة للزكاة والدخل المكلفين الخاضعين لضريبة السلع الانتقائية إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن شهرَي مايو ويونيو الماضيين، وذلك في موعد أقصاه 15 يوليو الجاري. وحثت الهيئة جميع المكلفين على تقديم إقراراتهم من خلال موقعها الإلكتروني (gazt.gov.sa)؛ تجنبًا لغرامة التخلف عن تقديم الإقرار في مدته المحددة، وذلك بواقع 5% من قيمة الضريبة التي كان يتعين الإقرار بها عن كل 30 يوم تأخير في تقديم الإقرار. ودعت الزكاة والدخل المكلفين الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ضريبة السلع الانتقائية إلى التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال (19993) الذي يعمل من الثامنة صباحًا حتى الثانية عشرة منتصف الليل طوال أيام الأسبوع، أو حساب العناية بالعملاء على تويتر (@Gazt_Care)، أو البريد الإلكتروني (info@gazt.gov.sa)، أو عن طريق المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة (gazt.gov.sa). وتُعَد ضريبة السلع الانتقائية واحدة من الأنظمة الضريبية السارية في المملكة، التي تُفرَض على السلع ذات الآثار السلبية على الصحة العامة أو البيئة بنسب متفاوتة، وتشمل المشروبات الغازية، مشروبات الطاقة، المشروبات المحلاة، والتبغ ومشتقاته. اقرأ أيضًا: الزكاة والدخل تضبط 1600 مخالفة بعد تحديث ضريبة القيمة المضافة «الزكاة والدخل» تطلق خدمة جديدة للعقود المبرمة بين المنشآت والجهات الحكومية

ارتفاع الأسهم السعودية في نهاية التعاملات.. والرئيسي يسجل 7416.67 نقطة

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية، اليوم الأربعاء، مرتفعًا 22.41 نقطة؛ ليقفل عند مستوى 7416.67 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 5.9 مليارات ريال. وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 314 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 285 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 118 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 68 شركة على تراجع. وكانت أسهم شركات: (شمس، وولاء، وشاكر، وأنعام القابضة، ومهارة)، الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات: (بنيان ريت، وعناية، واتحاد الخليج، والأهلي للتكافل، وبروج للتأمين)، فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات؛ حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.95 و3.15%. فيما كانت أسهم شركات: (دار الأركان، والإنماء، وملاذ للتأمين، والجزيرة، وزين السعودية)، هي الأكثر نشاطًا بالكمية، وكانت أسهم شركات: (دار الأركان، والراجحي، وأرامكو السعودية، والشرقية للتنمية، والإنماء)، هي الأكثر نشاطًا في القيمة. كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضًا 29.52 نقطة ليقفل عند مستوى 8329.60 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 13 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 248 ألف سهم تقاسمتها 1062 صفقة. اقرأ أيضا: برميل برنت بـ43.08 دولار.. وهبوط عقود خام غرب تكساس الأمريكي «الغرف السعودية» تعدد مزايا الموافقة على «الاستراتيجية الزراعية»

الذهب يتماسك فوق مستوى 1800 دولار.. وارتفاع أسعر البلاتين والفضة

استقر الذهب فوق المستوى المهم، 1800 دولار للأوقية، اليوم الخميس، ولم يطرأ تغيير على المعاملات الفورية عند 1812.20 دولار للأوقية (الأونصة) وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب إلى 1823.20 دولار، وفي المقابل، ارتفعت أسعار البلاديوم إلى 1926.67 دولار للأوقية، وزاد البلاتين إلى 844.39 دولار، وربحت الفضة 18.83 دولار. وقال كبير محللي السوق لدى أواندا للسمسرة، إدوارد مويا، إن المتعاملين في حالة من الإرهاق نوعًا ما بعد أن تخطى المعدن مستوى 1800 دولار «لكن لا يبدو أن أحدا متلهف على التخلي عن هذه التداولات بعد.. الذهب يبدو متجها للارتفاع بشدة سواء في الأمد القصير أو الطويل.. لديه ما يكفي من المحفزات لكي يذهب إلى مستوى قياسي قبل نهاية العام...»، بحسب رويترز.

المزيد