Menu


الاقتصاد

البيت الأبيض يخطط لورشة عمل اقتصادية لتشجيع الاستثمارات في فلسطين

أعلن البيت الأبيض اليوم الأحد عن خطط لإقامة «ورشة عمل اقتصادية»، لتشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية. مشيرًا إلى أنه يمكن تحقيق هذه الخطط من خلال اتفاق سلام في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يتم الكشف عن خطة السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي تعرف بـ(صفقة القرن) التي طال انتظارها، والتي صاغتها الولايات المتحدة، بعد انتهاء شهر رمضان في أوائل يونيو المقبل. وسيتم استضافة الحدث بالاشتراك مع البحرين وسيُعقد في عاصمتها المنامة يومي 25 و26 يونيو. كانت واشنطن غامضة حول توقعات ورشة العمل، لكن التركيز على الاقتصاد والاستثمار ينسجم مع التعليقات الأخيرة التي أدلى بها جيسون جرينبلات وجاريد كوشنر، واضعًا الخطة الأمريكية، وتحول ورشة العمل الاقتصادية الانتباه إلى الاقتصاد بدلًا من القضية الرئيسية المتمثلة في ما إذا كانوا يدعمون حلّ الدولة الواحدة أو الدولتين لإسرائيل والأراضي الفلسطينية. وقال كوشنر -صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأحد كبار مستشاريه في بيان-: «الشعب الفلسطيني يستحقّ، إلى جانب كل شعوب الشرق الأوسط، مستقبلًا يحظى فيه بالكرامة وفرصة لتحسين حياتهم»، لكن كوشنر أضاف أيضًا أن خطة واشنطن السياسية سيتم تقديمها «قريبًا للغاية». وذكر كوشنر: «لا يمكن تحقيق تقدم اقتصادي إلا برؤية اقتصادية متماسكة وإذا تم حل القضايا السياسية الأساسية». وأفادت شبكة «سي إن إن» الإخبارية بأن كوشنر يخطط للحصول على تعليقات من وزراء المالية وقادة الأعمال في اجتماع البحرين، بما في ذلك وفد فلسطيني. وأغضب الرئيس ترامب الفلسطينيين مرارًا وتكرارًا، من خلال خطوات تشمل قطع المساعدات ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ويأمل الفلسطينيون في أن يكون الجزء الشرقي من المدينة عاصمتهم المستقبلية.

لجنة مراقبة اتفاق خفض الإنتاج تؤكد التزامها بتحقيق التوازن في السوق

أكدت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج، التزامها بتحقيق التوازن في السوق، والعمل على استقراره، على أساس مستدام. جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع عشر للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج، الذي عُقد اليوم في مدينة جدة برئاسة وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ووزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك، وعضوية وزراء الطاقة والبترول لكل من العراق والإمارات والكويت والجزائر ونيجيريا وكازاخستان، ومشاركة وزراء الطاقة والبترول في عمان، والبحرين، وفنزويلا، وليبيا، وجنوب السودان، وأذربيجان، وبروناي، ومنظمة أوبك. وأعربت اللجنة الوزارية المشتركة عن ارتياحها بشأن الدور المهم الذي لعبه «إعلان التعاون» في عملية تعافي سوق النفط التي شهدها الربع الأول من عام 2019 بالمقارنة مع الربع الأخير من عام 2018، مدعومًا بالمستوى العالي من الالتزام لتعديلات الإنتاج الطوعية من جانب الدول المشاركة؛ حيث وصل معدل الالتزام في شهر أبريل الماضي إلى 168%، وبلغ المعدل المتوسط للامتثال 120% منذ يناير 2019 حتى الآن. ووجهت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج من اللجنة الفنية، ومن الأمانة العامة لمنظمة أوبك، الاستمرار في متابعة وتحليل التطورات في سوق النفط، وبصفة خاصة متابعة تقديرات المخزون النفطي خلال الأسابيع المقبلة، بغرض تمكين اللجنة الوزارية في اجتماعها المقبل من رفع توصياتها للمؤتمر الوزاري لأوبك، والاجتماع الوزاري لدول أوبك، والدول المنتجة من خارج المنظمة، والمقرر عقده في يوليو 2019، بخصوص الإجراءات المناسبة الواجب اتباعها من جانب الدول المشاركة خلال النصف الثاني من عام 2019. وأعربت اللجنة الوزارية المشتركة عن تقديرها البالغ للترتيبات اللوجستية الممتازة وحسن الاستضافة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد المهندس الفالح على الهدف المشترك لمجموعة أوبك بلس، المتمثل في المحافظة على استقرار أسواق النفط العالمية؛ ما يحقق الفائدة لكل من المستهلكين والمنتجين، إضافة إلى التقدم الكبير الذي أحرزته المجموعة بالرغم من التحديات الخطيرة التي واجهتها. وطالب في كلمته دول العالم بإدانة الأعمال التخريبية التي وقعت المملكة ضحيتها خلال الأسبوع الماضي، بالرغم من عدم تأثيرها على إمدادات النفط؛ حيث إن هذه الأعمال التخريبية تؤثر على إمدادات الطاقة إلى العالم، وتعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر إضافية.

«بوينج» تعلن عن تصحيح عيوب المحاكاة لطراز 737 ماكس

أعلنت شركة بوينج الأمريكية لصناعة الطائرات، مساء السبت، أنها أصلحت العيوب في برمجيات المحاكاة المستخدمة في تدريب الطيارين الذين يحلقون بطائراتها من طراز 737 ماكس، التي تسببت في حادثتين قاتلتين خلال ستة أشهر. وقالت الشركة في بيان لها، إنها أصلحت البرمجيات وزودت مشغلي الجهاز بمعلومات إضافية لضمان أن تجربة جهاز المحاكاة تكون نموذجية في ظروف الطيران المختلفة. يشار إلى أنه في مارس الماضي، تحطمت طائرة من طراز بوينج 737 ماكس في إثيوبيا، مما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها والبالغ عددهم 157 شخصًا، كما تحطمت طائرة أخرى من ذات الطراز في إندونيسيا في أكتوبر الماضي، ما أسفر عن مقتل 189 شخصًا. وأعلنت شركة بوينج يوم الخميس الماضي، أنها أكملت تحديث برمجيات طائرتها من ذات الطراز، وأنها قامت بـ 207 رحلات تجريبية بطائرات تم تحديثها.

اللجنة الوزارية المشتركة لأوبك وشركائها تجتمع غدًا في جدة لمراقبة اتفاق الإنتاج

يُعقد غدًا في مدينة جدة الاجتماع الرابع عشر للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج، بين منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، والدول من خارجها (أوبك+)؛ لمناقشة أوضاع أسواق النفط العالمية، ومتابعة عمل اللجنة ونتائج قراراتها في الاجتماعات السابقة، ومعرفة مدى التزام دول أوبك وشركائها بقرار خفض الإنتاج، والخروج بتوصيات قبل اجتماع (أوبك+) في يونيو المقبل. ويرأس اللجنة الوزارية المشتركة، المملكة العربية السعودية وروسيا، وعضوية العراق والإمارات والكويت والجزائر ونيجيريا وكازاخستان؛ وتعمل اللجنة على متابعة مستويات إنتاج الدول المشاركة، في سبيل استقرار أسواق النفط. وسيشارك في الاجتماع، بالإضافة إلى الأعضاء، وزراء الطاقة والبترول في عمان، والبحرين، وفنزويلا، وليبيا، وجنوب السودان، وأذربيجان، وبروناي، ومنظمة أوبك. يُذكر أن الاجتماع السابق للجنة الوزارية المشتركة عقد في مارس الماضي في العاصمة الأذربيجانية باكو، بالتزام من جميع الدول المشاركة؛ لضمان استمرارية الاستقرار المستدام لأسواق النفط العالمية؛ حيث شددت اللجنة على المسؤولية المشتركة لجميع الدول المشاركة لاستمرار استقرار السوق.  

الفالح: مخزونات النفط تواصل الارتفاع و«أوبك» ستتصرف إذا اقتضى الأمر

أكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم، السبت، أن منظمة «أوبك» ستتجاوب مع احتياجات سوق النفط، مشيرًا إلى أن البيانات ما زالت تظهر ارتفاع المخزونات، خاصة تلك الواردة من الولايات المتحدة. وقبل اجتماع لجنة وزارية لكبار منتجي النفط من أوبك وخارجها ومن بينهم السعودية وروسيا، غدًا الأحد، قال الفالح إن أوبك لن تتخذ قرارا بشأن الإنتاج قبل أواخر يونيو حزيران موعد اجتماع المنظمة، وفقًا لوكالة «رويترز». وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اتفقت مع منتجين مستقلين، منهم روسيا، على خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًّا منذ الأول من يناير الماضي ولمدة ستة أشهر، وهو اتفاق يهدف لوقف تراكم المخزونات وانخفاض الأسعار. وقال الفالح: «سنكون مرنين وسنفعل الصواب كما هو شأننا دائمًا»، في إشارة لأي قرار قد يتخذ في اجتماع يونيو بشأن مواصلة تخفيضات الإنتاج. وأشار الفالح إلى مبدأين يوجهان أوبك؛ «أحدهما الحفاظ على السوق في اتجاهها صوب التوازن وعودة المخزونات إلى المستوى الطبيعي، والثاني أن نكون متجاوبين مع احتياجات السوق. إنني متأكد أننا سنحقق التوازن السليم». وتبلغ حصة أوبك المتفق عليها في تخفيضات الإنتاج هي 800 ألف برميل يوميًّا لكن التخفيضات الفعلية أكثر من ذلك بكثير بسبب الإنتاج المفقود من إيران وفنزويلا. ويخضع البلدان لعقوبات أمريكية وهما مستثنيان من تخفيضات الإنتاج الطوعية بموجب الاتفاق الذي تقوده أوبك. وقال الفالح «لست متأكدًا من وجود نقص في الإمداد لكننا سنطلع على تحليل (السوق). سنكون متجاوبين بالتأكيد وسنوفر الإمدادات للسوق». وأضاف: «تشير كافة المؤشرات إلى أن المخزونات ما زالت ترتفع. نشاهد البيانات من الولايات المتحدة أسبوعًا تلو الآخر وهناك زيادات ضخمة لذلك من الواضح أن هناك وفرة في الإمداد».

«إكسون موبيل» تجلي عمالها الأجانب من حقل البصرة العراقي

قالت مصادر عراقية، اليوم السبت، إنَّ شركة إكسون موبيل الأمريكية أجلت جميع موظفيها الأجانب من حقل غرب القرنة 1 النفطي في البصرة ونقلتهم إلى دبي، وذلك على الرغم من نفي سابق أعلنته وزارة النفط العراقية. ونقلت وكالة «رويترز»، عن مسؤولين (لم تسمِّهم) القول إنَّ الإنتاج في الحقل لم يتأثر بالإخلاء، وأنّ العمل يسير بوتيرة طبيعية ويتولى مسؤوليته مهندسون محليون. وأوضحت أنّه تمّ الإخلاء على عدة مراحل في وقت متأخر أمس الجمعة، وفي وقت مبكر اليوم السبت، إلى دبي مباشرةً أو إلى المخيم الرئيسي لموظفي الشركة الأجانب في محافظة البصرة. وكانت وزارة النفط العراقية، قد نفت الأربعاء الماضي، حدوث إجلاء أو مغادرة لموظفي شركة أكسون موبيل لمواقع العمل أو للأراضي العراقية. وقال وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج فياض حسن نعمة، في بيانٍ للوزارة، إنّ المسؤولين في الشركة الأمريكية أكَّدوا عدم إجلاء لموظفيهم من حقل غرب القرنة بمحافظة البصرة، كما تردد وتناقلته بعض وسائل الصحافة والإعلام». وأضاف أنّ الموظفين يعملون جنبًا إلى جنب مع زملائهم من العراقيين والأجانب في ائتلاف الشركات المقاولة المطورة لحقل غرب القرنة وفق البرنامج المخطط له. في سياق متصل، أكَّد المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، بحسب البيان، أنّ الوزارة حريصةٌ على توفير البيئة الأمنية المناسبة لعمل الشركات العالمية والحفاظ على سلامة العاملين فيها، موضحًا أنّ الوزارة تسعى دائمًا إلى تحقيق هذا الهدف وذلك بالتنسيق مع الجهات الأمنية.

داو جونز يسجل أطول سلسلة خسائر خلال 3 سنوات

أغلقت بورصة وول ستريت منخفضة في نهاية تعاملات أمس الجمعة، بفعل خسائر لأسهم القطاع الصناعي وشركات التكنولوجيا مع استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وسجل مؤشر داو جونز الصناعي رابع أسبوع على التوالي من الخسائر في أطول سلسلة انخفاضات أسبوعية في ثلاث سنوات. وأنهى داو جونز جلسة التداول منخفضًا 99.68 نقطة، أو 0.39%، إلى 25763.00 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقًا 16.79 نقطة، أو 0.58%، ليغلق عند 2859.53 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع منخفضًا 81.76 نقطة، أو 1.04%، إلى 7816.29 نقطة. وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على خسارة مع هبوط ناسداك 1.27% وستاندرد آند بورز 0.76% وداو جونز 0.69% . الأسهم الأوروبية تتراجع بعد 3 جلسات من المكاسب  وعلى مستوى القارة العجوز، فقد انخفضت الأسهم الأوروبية بنهاية تعاملات الجمعة، متراجعة عن ثلاث جلسات متتالية من المكاسب، وسط توترات تجارية عالمية بعد أن صعدت بكين حرب كلمات مع واشنطن ومع انهيار محادثات بين أحزاب سياسية بريطانية بشأن خطة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. واستخدمت صحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصين تعليقًا في صفحتها الافتتاحية لتقول: إنَّ الحرب التجارية لن تسقط الصين أبدًا، في حين انتهت محادثات بشأن بريكست بين حزب المحافظين الحاكم وحزب العمال المعارض في بريطانيا بدون اتفاق. وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضًا 0.4% متراجعًا عن أعلى مستوى إغلاق في عشرة أيام الذي سجّله يوم الخميس. لكن المؤشر القياسي ينهي الأسبوع على مكاسب قدرها 1.2%، هي أفضل أداء له منذ أوائل أبريل. وفي بورصة فرانكفورت تراجع المؤشر داكس القياسي للأسهم الألمانية المثقل بشركات التصدير 0.6% متأثرًا بهبوط أسهم عملاق صناعة السيارات بي.إم.دبليو 5.2% مع تداولها بدون أحقية في توزيعات الأرباح. وأغلقت المؤشرات القياسية للأسهم الإيطالية والأسهم الفرنسية والأسهم البريطانية منخفضة 0.2% و0.2% و0.1% على الترتيب. وجاءت أسهم الشركات العقارية بين أكبر الخاسرين مع هبوط مؤشر القطاع 1.2%، بينما تراجع مؤشر أسهم البنوك 1.1% . وسجل مؤشر أسهم شركات السيارات رابع أسبوع على التوالي من الخسائر مع هبوطه 1.1% في جلسة يوم الجمعة. وقطاع السيارات حساس بشكل خاص لتدهور التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وخالف قطاع السفر والترفيه اتجاه السوق ليصعد 0.8% بدعم من قفزة قدرها 5.3% لأسهم إيزي جيت بعد أن قالت شركة الطيران المنخفض التكلفة: إنها ستحقق المستويات المتوقعة للعام 2019 على الرغم من بيئة أعمال أضعف.

وزارة الخزانة الأمريكية ترفض الإفراج عن الإقرار الضريبي لترامب وتتحدى الكونجرس

يتّجه وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن لخوض مواجهة مع الكونجرس، بعدما رفض الإفراج عن الإقرار الضريبي للرئيس دونالد ترامب، حيث انتهت المهلة بهذا الشأن الجمعة، ما يمهّد الطريق لصراع قانوني في المحاكم. وفي رسالة إلى لجنة شؤون الضرائب والموازنة بمجلس النواب الأمريكي، قال منوشين: «إن الطلب بشأن الإقرار لا يخدم (أي غرض تشريعي)، في تصريحات مماثلة سبق وأن أدلى بها منوشين حيال طلب سابق هذا الشهر. وكان رئيس اللجنة ريتشارد نيل يطالب بالحصول على الإقرار الضريبي لأكثر من شهر، قائلًا: «إن القانون يلزم بأن تتسلم دائرة الإيرادات الداخلية المستندات بناء على طلب من الكونجرس، في حين أن الإقرارات الضريبية عادة ما تكون خاصة». ورفض ترامب الإفراج عن إقراره الضريبي عندما رشح نفسه للرئاسة عام 2016، قائلًا: «إنه يخضع للتدقيق»، وانتهكت هذه الخطوة تقليدًا متّبعًا في العقود الأخيرة، على الرغم من أنه ليس مطلوبًا من الناحية القانونية تقديمه. وفي معرض رده على سؤال من شبكة سي إن إن التلفزيونية الأمريكية عن الخطوة التالية، قال نيل: «إن من الأفضل إحالة الأمر إلى الفرع التالي من الحكومة»، في إشارة إلى المحاكم. كان رئيس لجنة بمجلس النواب الأمريكي، قد استدعى في 11 مايو الجاري، وزير الخزانة ومفوض خدمات الضرائب الداخلية، حيث يمضي الديمقراطيون قُدمًا في طلبهم بالحصول على الإقرارات الضريبية الخاصة بالرئيس دونالد ترامب عن ستة أعوام. وأمرت مذكرات الاستدعاء كلًّا من وزير الخزانة ستيفن منوتشين ومفوض مصلحة الضرائب تشارلز ريتيج، بتسليم الإقرارات الضريبية الخاصة بترامب بحلول 17 مايو، وجاء في مذكرات الاستدعاء، أن «مصلحة الضرائب الأمريكية لديها التزام إجباري بتقديم المعلومات المطلوبة». وكان ريتشارد نيل، رئيس لجنة الموازنة الأمريكية قد طلب الإقرارات في 3 إبريل الماضي في خطاب إلى ريتيج، قائلًا (في بيان)، إنه يعتقد أن استعراض الوثائق «جزء أساسي من عمل اللجنة» ومذكرات الاستدعاء تمنح اللجنة «أفضل فرصة» للحصول على الوثائق. وتسعى اللجنة المشرفة على نظام الضرائب الاتحادي، إلى الحصول على تأكيد من مصلحة الضرائب، بأن تواصل سياستها الخاصة بالتحقق من الإقرارات الضريبية لكل الرؤساء الأمريكيين ونوابهم.

الذهب يسجّل أكبر خسارة أسبوعية في شهر

هبطت أسعار الذهب، الجمعة، إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين مع صعود الدولار بدعم من بيانات اقتصادية أمريكية قوية، ما دفع المعدن النفيس لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في شهر. وسجّل الذهب انخفاضًا في المعاملات الفورية نسبته من 0.7% إلى 1277.21 دولار للأوقية في نهاية جلسة التداول، بعد أن هبط في وقت سابق من الجلسة إلى 1274.51 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ الثالث من مايو الجاري؛ بينما أنهى المعدن الأصفر الأسبوع منخفضًا بنسبة 0.6%، وهى أكبر خسارة أسبوعية منذ 19 إبريل الماضي، وفقًا لرويترز. كما تراجعت العقود الأمريكية للذهب 0.82% لتبلغ عند التسوية 1275.70 دولار للأوقية، تزامنًا مع صعود الدولار إلى 0.2%، ليبقى قرب أعلى مستوى في أسبوعين أمام سلة من العملات الرئيسية، وهو ما يجعل الذهب أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى. وشهدت جلسة الخميس هبوط الذهب في المعاملات الفورية 0.8% في أكبر هبوط ليوم واحد من حيث النسبة المئوية منذ منتصف إبريل الماضي، بعد أن ساعدت بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة في دفع المستثمرين نحو الأصول العالية المخاطر. ولم يكن الذهب المعدن الوحيد النفيس الذي سجلت أسعاره انخفاضًا، حيث لحق الانخفاض بالفضة أيضًا، في المعاملات الفورية بنسبة من 1.04% إلى 14.40 دولار للأوقية بعد أن سجلت أدنى مستوى منذ السادس من ديسمبر عند 14.38 دولار للأوقية؛ لتنهي الفضة الأسبوع على خسارة تزيد عن 2%، هي أكبر هبوط أسبوعي منذ أول مارس الماضي. وهبط البلاتين 1.9% إلى 813.50 دولار للأوقية بعد أن سجّل أدنى مستوى في أكثر من شهرين عند 812.50 دولار، ومنهيا الأسبوع على أكبر هبوط منذ منتصف أغسطس 2018، كما تراجع البلاديوم 1.5% إلى 1310.00 دولارات للأوقية، ولحقت بالمعدن المُستخدم في المحولات التحفيزية في أنظمة عوادم السيارات، خسائر بلغت حوالي 19%، منذ أن سجل مستوى قياسيًّا مرتفعًا عند 1620.53 دولار في مارس الماضي.

النفط ينهي الأسبوع مرتفعًا بدعم من مخاوف بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط –الجمعة- متضررة من مخاوف بشأن الطلب وسط مواجهة بمحادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، بينما أنهى الخامين القياسيين الأسبوع على مكاسب بدعم من تهديد متزايد للشحنات بالشرق الأوسط جرَّاء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وأدّت العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران إلى مزيد من الانخفاض بصادرات الخام من البلد العضو في أوبك خلال مايو، بما يُضاف إلى تقييد للإمدادات الناجم عن اتفاق تقوده المنظمة، ودفع مخاوف من اضطرابات بشأن الإمدادات، تصاعد التوترات بالشرق الأوسط،، وفقًا لرويترز. وتخيّم توقعات الهبوط على أسعار النفط لتدفعها نحو الهبوط، تزامنًا مع دخول احتمال الزيادة المفاجئة في مخزونات الخام الأمريكية، حيز التنفيذ. ونقلت رويترز عن المحلل المالي ستيفن إينس مدير، قوله: «عندما يكون التوتر على هذا الارتفاع؛ فهناك مخاطر كثيرة تتهدد الإمدادات». وتنتظر الأسواق حتى الآن، قرارًا من منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، ومنتجين آخرين، بشأن ما إذا كانوا سيواصلون تخفيضات الإمدادات التي أدّت إلى صعود الأسعار بأكثر من 30% منذ بداية العام الحالي. كما أنهت عقود برنت جلسة التداول منخفضة 41 سنتًا، أو 0.6%، لتبلغ عند التسوية 72.21 دولار للبرميل، وسجّل خام القياس العالمي، على مدار الأسبوع زيادة بحوالي 0.2% بعد أن أنهى الأسبوع الماضي دون تغير يذكر. وتراجع خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 11 سنتًا، أو 0.20%، لينهي الجلسة عند 62.76 دولار للبرميل وينهي الأسبوع على مكاسب بحوالي 1.7%.، تزامنًا مع ضغوط تعرضت لها أسعار النفط، (الجمعة) من أداء متباين لأسواق الأسهم الأمريكية، بسبب مخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي، وسط تصاعد الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. وكشفت بيانات حديثة، أن صادرات إيران من النفط الخام هبطت في مايو إلى 500 ألف برميل يوميًّا أو أقل، بعد أن شدّدت الولايات المتحدة عقوباتها على طهران والمتعاملين معها، وفقًا لفضائية سكاي نيوز. وكانت واشنطن، قد أعادت فرض عقوبات على إيران، في نوفمبر، مستهدفة خفض صادرات الخام الإيراني إلى الصفر، مُنهيةً إعفاءات كانت قد منحتها لثمانية مستوردين، بينما راوغت إيران لتصدير ما بين 250 ألف إلى 500 ألف برميل يوميًّا من النفط منذ بداية مايو.

ترامب يرجئ فرض رسوم جمركية على واردات أمريكا من السيارات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيرجئ قرارًا بشأن فرض رسوم جمركية إضافية على واردات الولايات المتحدة من السيارات، فيما وافق الرئيس الأمريكي على إلغاء جميع الرسوم الجمركية التي فرضتها بلاده العام الماضي على واردات الصلب والألومنيوم الكندية. وأفاد بيان صادر عن البيت الأبيض، أنه من المقرر أن يواصل ممثل التجارة الأمريكي المفاوضات مع الشركاء الأوروبيين واليابان، بشأن الرسوم الجمركية المقرر إضافتها على واردات الولايات المتحدة من السيارات، وعلى الممثل التجاري إبلاغ الرئيس الأمريكي خلال مهلة 180 يومًا بنتائج تلك المفاوضات. وأكد البيان، أنَّ قطاع السيارات الأمريكي يواجه تراجعًا، بسبب المنافسة الخارجية غير العادلة. وكان تقرير لوزير التجارة الأمريكي ويلبور روس، قد توصل إلى أنّ تقلّص حصة الولايات المتحدة في سوق السيارات، يضعف البحوث والتطوير والتصنيع في هذا القطاع، مشيرًا إلى أهمية ذلك للأمن القومي الأمريكي. وفي سياق ذي صلة، وافقت الولايات المتحدة على إلغاء جميع الرسوم الجمركية التي فرضتها العام الماضي على واردات الصلب والألومنيوم الكندية، قبل دخول هذه الإجراءات حيّز التنفيذ في غضون يومين، وهي خطوة وُصِفت بأنها بداية ذوبان الجليد في العلاقات بين الجارتين، خاصة أنَّ كندا أكدت أنها سترفع جميع التدابير الانتقامية على الولايات المتحدة. وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: إنَّ التعريفات الجمركية كانت تمثل عائقًا كبيرًا أمام تحديث اتفاقية «نافتا» للتجارة الحرة، معربًا عن تفاؤله أن تمضي الاتفاقية، التي تشمل المكسيك أيضًا، قدمًا الآن. وأكّد ترودو، أن هذه التعريفات (الرسوم الجمركية) أضرّت بالعمال والمستهلكين على جانبي الحدود، فضلًا عن أنها كانت غير منطقية. وفي الوقت الذي أكدت فيه الحكومة الكندية أنها سترفع جميع التدابير «الانتقامية» على الولايات المتحدة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: يسرني أن أعلن أننا توصلنا للتو لاتفاق مع كندا والمكسيك، وسنقوم ببيع منتجاتنا إلى هذين البلدين دون فرض رسوم جمركية أو رسوم جمركية كبيرة. وكانت الولايات المتحدة، فرضت تعريفات جمركية على واردات الصلب والألومنيوم من كندا والمكسيك، تحت بند «حماية الأمن القومي»، ما أغضب جارتها الشمالية وحليفتها التاريخية.

المكسيك ترحّب باتفاقها مع أمريكا بشأن رفع رسوم الصلب والألومنيوم

قالت الرئاسة المكسيكية، اليوم الجمعة، «إن الولايات المتحدة والمكسيك توصلتا إلى اتفاق متبادل المنفعة لرفع الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الأمريكية من الصلب والألومنيوم». ووفقًا للبيان، فإن الاتفاق يترك واردات الصلب المكسيكية والألومنيوم بدون حصص، بينما سترفع الولايات المتحدة «جميع الرسوم الجمركية المفروضة على منتجات الألومنيوم والصلب الواردة من المكسيك»، وستقوم الأخيرة بإلغاء جميع الرسوم المفروضة كتدابير انتقامية. وبالإضافة إلى ذلك، سينهي كلا البلدين جميع القضايا المعلقة أمام منظمة التجارة العالمية، في ما يتعلق بالرسوم الجمركية. وأضافت الرئاسة المكسيكية: «ستنفّذ المكسيك والولايات المتحدة إجراءات لمنع استيراد الألومنيوم والصلب بأسعار الإغراق». ووصفت الاتفاقية بأنها «مرضية للغاية». كانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة، قولها: إن الإدارة الأمريكية توصلت إلى اتفاقين مع كندا والمكسيك على إزالة التعريفات الجمركية على الموادّ التي تستوردها واشنطن من البلدين، ما سيسفر عن حل خلاف دام منذ نحو عام بين واشنطن وجارتيها، والذي عقّد جهود التصديق على اتفاقية معدّلة لتنظيم التجارة بينهم، موضحة في الوقت نفسه، أن الاتفاقين الأخيرين لا يضمنان تمرير تلك الاتفاقية. ويتيح الاتفاقان، تحرير كل من كندا والمكسيك من التعريفات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنهما سيضعان آلية للرقابة وفرض ضوابط في ما يتعلق بزيادة الواردات، بينما لم يتضح موعد دخول الاتفاقين حيز النفاذ. ورأى مراقبون، أن يؤدّي التراجع عن فرض التعريفات عن كندا والمكسيك إلى رفع البلدين للتعريفات المضادة المفروضة على المنتجات الأمريكية، الأمر الذي يخفف بعض الضغط الذي تواجهه مؤسسات الأعمال والمزارعين الأمريكيين جراء الحروب التجارية، فالاتفاق مع أوتاوا ومكسيكو سيتي يساعد الإدارة الأمريكية في السيطرة على النزاعات التجارية الأخرى التي تخوضها، وفي مقدمتها المفاوضات العنيدة مع الصين، والتي تأزّمت مؤخرًا بشكل كبير.

أمريكا تلغي الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الصلب والألومنيوم الكندية

وافقت الولايات المتحدة على إلغاء جميع الرسوم الجمركية التي فرضتها العام الماضي على واردات الصلب والألومنيوم الكندية، مع دخول هذه الإجراءات حيّز التنفيذ في غضون يومين، في خطوة تشير إلى ذوبان الجليد في العلاقات بين الجارتين، خاصة أن كندا أكدت أنها سترفع جميع التدابير الانتقامية على الولايات المتحدة. وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: إنَّ التعريفات الجمركية كانت تمثل عائقًا كبيرًا أمام تحديث اتفاقية «نافتا» للتجارة الحرة. معربًا عن تفاؤله أن تمضي الاتفاقية، التي تشمل المكسيك أيضًا، قدمًا الآن. وأكد ترودو، أنّ هذه التعريفات (الرسوم الجمركية) أضرَّت بالعمال والمستهلكين على جانبي الحدود، فضلًا عن أنها كانت غير منطقية وفي الوقت الذي أكّدت فيه الحكومة الكندية أنها سترفع جميع التدابير «الانتقامية» على الولايات المتحدة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: يسرني أن أعلن أننا توصلنا للتو لاتفاق مع كندا والمكسيك، وسنقوم ببيع منتجاتنا إلى هذين البلدين دون فرض رسوم جمركية كبيرة. وتحدث ترامب مع ترودو عبر الهاتف قبل إعلان أمس الجمعة بشأن المعادن، وكانت الولايات المتحدة، فرضت تعريفات جمركية على واردات الصلب والألومنيوم من كندا والمكسيك، تحت بند «حماية الأمن القومي»، ما أغضب جارتها الشمالية وحليفتها التاريخية. وجاء في بيان للحكومة الكندية أنّ الدولتين ستتخذان خطوات لمنع الإغراق واستيراد الألومنيوم والصلب اللذين يتم دعمهما بشكل غير عادل. وستحتفظ الولايات المتحدة بحق إعادة فرض رسوم جمركية إذا ما وجدت زيادة في الواردات تتجاوز المعدلات التاريخية. وتشكل الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تكتل «نافتا» للتجارة الحرة، حيث تمت إعادة التفاوض على شروط هذا التحالف في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الرغم من أن الاتفاق لا يزال ينتظر موافقة الكونجرس.

كندا تتوصل لاتفاق مع أمريكا بشأن رفع رسوم الصلب والألومنيوم

وافقت الولايات المتحدة على رفع جميع الرسوم الجمركية، التي فرضتها العام الماضي على وارداتها من الصلب والألومنيوم الكندية، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء سيدخل حيز التنفيذ خلال يومين، وبدورها سترفع كندا جميع التدابير الانتقامية. كانت الولايات المتحدة، قد فرضت تعريفات جمركية بموجب بند الأمن القومي، ما أغضب جارتها الشمالية وحليفتها التاريخية. وجاء في البيان، أن الدولتين ستتخذان خطوات لمنع الإغراق واستيراد الألومنيوم والصلب، اللذين يتم دعمهما بشكل غير عادل. وستحتفظ الولايات المتحدة بحق إعادة فرض رسوم جمركية، إذا ما وجدت زيادة في الواردات «تتجاوز المعدلات التاريخية». وتشكّل الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تكتل نافتا للتجارة الحرة، حيث تمت إعادة التفاوض على شروط هذا التحالف في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الرغم من أن الاتفاق لا يزال ينتظر موافقة الكونجرس.

اليوم.. بدء معاقبة «هواوي» بعد وضعها على القائمة الأمريكية السوداء

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن القيود التي فرضتها على شركة هواوي تكنولوجيز الصينية للصناعات الإلكترونية والعشرات من الشركات التابعة لها، ستسري اعتبارًا من اليوم الجمعة، عبر إدراجها على قائمة سوداء تعطل وصولها إلى شركات التوريد الأمريكية الرئيسية.   وأفادت وكالة الأنباء الألمانية، نقلًا عن وكالة بلومبيرج أن وزارة التجارة الأمريكية أصدرت مذكرة اتحادية، أمس الخميس، (بتوقيت الولايات المتحدة) تفرض قيودًا على هواوي و67 شركة فرعية تابعة لها منتشرة في 26 دولة من ألمانيا إلى مدغشقر.   وأوضحت بلومبيرج أن هذه الشركات هي بالأساس فروع خاصة تابعة لهواوي تستخدمها لإدارة أعمالها التجارية في مدن ودول مختلفة، وهو ما يجعلها هدفًا رئيسًا للبيت الأبيض عند فرض قيود تصديرية على هواوي.   وأضافت بلومبيرج أنه إذا ما نجحت الولايات المتحدة في عرقلة تصدير بعض مكونات التصنيع المهمة بالنسبة لهواوي، مثل أشباه الموصلات، فإنها سوف تتكمن بذلك من تعطيل أعمالها.   وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد أعلنت، أمس الأول الأربعاء، أنها سوف تدرج هواوي على «قائمة كيانات»، بمعنى أنه سوف يتعين على الشركات الأمريكية استصدار تصاريح خاصة من أجل بيع منتجاتها لشركة هواوي، وهي أكبر شركة في العالم للشبكات وثاني أكبر منتج للهواتف الذكية.   وذكر وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس لشبكة تليفزيون بلومبيرج أن هذه الإجراءات تضفي صفة رسمية على إجراءات الحد من وصول هواوي إلى المكونات الأمريكية.   وكانت شركة هواوي قد انتقدت، أمس الخميس، ما وصفته بـ«قيود غير معقولة» لمنتجاتها في السوق الأمريكية، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي ترامب حالة طوارئ وطنية؛ لحماية شبكات الاتصالات الأمريكية.   وذكرت الشركة، في بيان، أنها مستعدة للتعامل مع الحكومة الأمريكية والتوصل إلى إجراءات فعالة لضمان أمن المنتجات.   وأضافت: «تقييد عمل هواوي في الولايات المتحدة لن يجعل الولايات المتحدة أكثر أمنًا أو أكثر قوة...».

المزيد