Menu


الاقتصاد

«الأرصاد» تستعرض تصاميم مشروع المحطات البحرية العائمة واللاسلكية مع الشركة المنفذة

أعلنت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، مساء اليوم الخميس، عقد اجتماع مشروع المحطات البحرية العائمة والمحطات اللاسلكية «NAVTEX». وقالت «الأرصاد»، في بيان عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: نحو تحقيق التزام المملكة بمتطلبات اتفاقية سلامة الأرواح في البحار solas»»، والموقعة مع المنظمة البحرية الدولية، عقدت الهيئة بمقرها بالمنطقة الشرقية اجتماعًا مع الشركة المنفذة لمشروع المحطات البحرية العائمة، والمحطات اللاسلكية «NAVTEX». وأكدت الهيئة أن هذا الاجتماع يأتي ضمن مشاريع مبادرة زيادة التغطية الجغرافية لـ«محطات الرصد السطحية والأجواء العليا» والاستشعار عن بُعد، وتمت في الاجتماع مناقشة تصاميم المشروع الهندسية لاعتمادها.

تقديم خدمات بيطرية لـ12 ألف رأس إبل في مهرجان ولي العهد للهجن

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، اليوم الخميس، تقديم  خدماتها البيطرية لـ12 ألف رأس من الإبل، تشارك في  «مهرجان ولي العهد للهجن2» المقام حاليًا في الطائف. وعبر صفحتها الرسمية على «تويتر» قالت الوزارة، إن هذا العدد من الإبل تقوم على خدمته 4 عيادات بيطرية متنقلة، إضافة إلى 6 فرق بيطرية، ترتكز مهمتها على الفحص البيطري والتدخل السريع، وكذلك التأكُّد من الحالة الصحية والبيطرية للحيوانات، إضافة إلى توعية ملاك الهجن بالأمراض المعدية. وقد كثَّفت الوزارة، ممثلة بإدارة الثروة الحيوانية بالطائف، جولاتها البيطرية على الهجن المشاركة بالمهرجان في سنته الثانية، المقامة حاليًا على أرض ميدان الهجن بمحافظة الطائف، وذلك للتأكُّد من الحالة الصحية والبيطرية للإبل المشاركة، وخلوّها من الأمراض. وكشفت إدارة الثروة الحيوانية بالطائف، عن أن الفرق البيطرية قامت خلال الأيام الماضية بأخذ عينات من الهجن المشاركة وفحصها بيطريًا؛ للتأكُّد من خلوها من الأمراض، إضافة إلى القيام بجولات ميدانية على موقع المهرجان، وأماكن تواجد الهجن في مرابضها، والكشف عليها ظاهريًا، مشيرةً إلى أن الحالة الصحية والبيطرية العامة للهجن المشاركة بالمهرجان جيدة؛ حيث لم تسجل أي حالة مرضية حتى الآن. وبيَّنت الإدارة، أن الوزارة خصَّصت أربع عيادات بيطرية متنقلة لمرافقة الهجن أثناء السباق، والتدخل في حالات الطوارئ أو الإصابات، إضافة إلى 15 طبيبًا ومساعدًا بيطريًا، مشيرة إلى أن الفرق البيطرية تقوم إلى جانب أعمالها البيطرية والوقائية أيضًا بتثقيف ملاك الهجن ومضمريها، وتوعيتهم بالأمراض المعدية التي قد تُصاب بها الإبل، وكيفية التعامل معها، وكيفية معرفة الإبل المصابة، إضافةً إلى توزيع النشرات التوعوية والإرشادية لملاك الهجن ومربيها ومرتادي المهرجان؛ بهدف رفع الجانب التثقيفي والتوعوي.

البورصة المصرية تخسر مليار جنيه.. وتراجع جماعي لمؤشراتها

سجلت مؤشرات البورصة المصرية، اليوم الخميس، تراجعًا جماعيًّا طفيفًا لدى إغلاق تعاملات نهاية الأسبوع؛ بسبب حالة الترقب التي سيطرت على تعاملات المستثمرين؛ انتظارًا لقرار البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة، المزمع إعلانه في وقت لاحق، اليوم الخميس. وأظهرت البيانات الإحصائية الختامية لجلسة تداول نهاية تعاملات الأسبوع، تراجع مؤشر البورصة الرئيس «إيجي إكس 30» بنسبة 0.17%؛ ليغلق عند مستوى 14332.26 نقطة. وهبط مؤشر «إيجي إكس 70» للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.02%، مسجلًا 553.17 نقطة، فيما امتدت التراجعات إلى المؤشر الأوسع نطاقًا الذي فقد نحو 0.08% مسجلًا 1443.43 نقطة. وأوضحت الإحصاءات الختامية لجلسة اليوم، أن رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة خسر نحو مليار جنيه؛ ليغلق عند مستوى 759.29 مليار جنيه، بعد تداولات كلية بلغت 1.2 مليار جنيه. واتجهت تعاملات المؤسسات العربية والأجنبية، خلال التداول نحو البيع بصافي قيمة بلغت 26.3 مليون جنيه، 24.6 مليون جنيه، على التوالي، بينما اتجهت تعاملات الأفراد المصريين والعرب والمؤسسات المصرية نحو الشراء بصافي قيمة 28 مليون جنيه، و4.6 مليون جنيه و17 مليون جنيه، على الترتيب. وقد سيطرت حالة من الترقب في البورصة المصرية، في أعقاب إعلان «فاروس القابضة للاستثمارات المالية المصرية»، أمس الأربعاء، إنها لم تتوصل إلى اتفاق نهائي مع «برايم القابضة للاستثمارات المالية»، فيما يخص الاستحواذ على وحدتيها «فاروس لتداول الأوراق المالية»، و«فاروس للترويج وتغطية الاكتتاب». وعزت «فاروس» عدم إبرام اتفاق إلى خلافات بشأن عدد من البنود الرئيسية. وكانت «برايم» تقدمت في يونيو الماضي بعرض للاستحواذ على الوحدتين بالكامل بعد إتمام الفحص الفني. وتأسست «فاروس القابضة» في 2005،  وهي من أكبر المؤسسات المالية في مصر، وتتبعها أربع شركات متخصصة في إدارة الأصول والأوراق المالية وتغطية الاكتتابات، وتعمل في مصر ودبي.

الهيئة الملكية بالجبيل تسجل 13 مليون ساعة عمل «دون إصابات»

أكدت الهيئة الملكية في الجبيل، ممثلةً في إدارة الإنشاءات، اليوم الخميس، أن المشروعات الإنشائية التي تم تنفيذها خلال الربع الأخير للعام الجاري، بلغت 110 مشروعات، بإجمالي 13 مليونًا و20 ألفًا و810 ساعات عمل دون أي إصابة. وشدد مدير إدارة الإنشاءات المهندس عبدالله محمود كاشغري، على أن الهيئة الملكية للجبيل وينبع، تطبق متطلبات السلامة في المشاريع؛ للمحافظة على أرواح العاملين، وأداء الأعمال باحترافية عالية؛ لإنجاز الأعمال حسب معايير الأنظمة المحلية والدولية بالجداول الزمنية المعتمدة. ونجحت الهيئة الملكية بالجبيل في تحقيق هذا القدر من ساعات العمل، دون الوقوع في حوادث قد ينتج عنها خسائر في الأرواح أو إصابات جسدية أو أضرار صحية وبيئية أو تلف في الممتلكات أو توقف في العمليات التشغيلية، ويعد هذا الإنجاز نجاحًا يُسجل للهيئة الملكية في الجبيل؛ لبناء بيئة سليمة خالية من الحوادث والإصابات والأضرار. وتمتلك الهيئة الملكية بالجبيل نظامًا لإدارة الصحة والبيئة والسلامة يُمكِنها من تحديد الأهداف، ومراجعتها بشكل دوري من خلال تقييم ومراجعة المخاطر وتعريف شركات المقاولين والموردين المتعاملين معها بمعايير السلامة في الشركة؛ لتحقيق المواءمة في عملياتهم مع معايير الهيئة الملكية في تطبيقات السلامة.

تراجع معظم البورصات الخليجية مع إغلاق جلسات نهاية الأسبوع

أغلقت معظم الأسواق الخليجية على تراجع، مع إغلاق جلسة نهاية الأسبوع؛ باستثناء بورصات العراق والبحرين وعمان. وقد أُغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية، اليوم الخميس، منخفضًا 63.27 نقطة؛ ليقفل عند مستوى 8445.66 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 6.7 مليار ريال. وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 202 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 113 ألف صفقة، سجّلت فيها أسهم 35 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أُغلقت أسهم 139 شركة على تراجع، حسب وكالة الأنباء السعودية. وكانت أسهم شركات (المصافي، أميانتيت، كهرباء السعودية، الأحساء، والأبحاث والتسويق) الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات (سلامة، بوان، مسك، الاتصالات، ومجموعة صافولا) فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات؛ حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 3.87% و5.49%. وكانت أسهم شركات (أميانتيت، الراجحي، الإنماء، الأهلي، وسابك) هي الأكثر نشاطًا بالكمية، كما كانت أسهم شركات (الراجحي، سابك، الأهلي، الاتصالات، والإنماء) هي الأكثر نشاطًا في القيمة. وقد أُغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو»، اليوم، منخفضًا 49.36 نقطة؛ ليقفل عند مستوى 3813.25 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 2.4 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 110 آلاف سهم، تقاسمتها 247 صفقة. وعلى مستوى أسواق المنطقة، أُغلق مؤشر البحرين العام عند مستوى 1.533.60 بارتفاع قدره 1.39 نقطة، مقارنة بمستوى الإقفال السابق، في حين أُقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 744.83 بانخفاض قدره 0.17 نقطة. وبلغت كـمية الأسهـم المتداولة مليونين و617 ألفًا و522 سهمًا؛ بقيمة إجمالية قدرها 439 ألفًا و338 دينارًا بحرينيًا، تم تنفيذها خلال 74 صفقة. وفي السياق ذاته، أُغلق مؤشر سوق «مسقط 30» عند مستوى 3987.65 نقطة، مرتفعًا بـ58.29 نقطة بنسبة 1.483% مقارنة مع آخر جلسة تداول، وبلغت قيمة التداول مليونًا و968 ألفًا و450 ريالًا عمانيًا مرتفعة بنسبة 6.8%، مقارنة بآخر جلسة تداول، والتي بلغت قيمتها مليونًا و843 ألفًا و37 ريالًا عمانيًا. وأنهت سوق العراق للأوراق المالية تداولات اليوم، مرتفعة بنسبة 0.20%، وسجَّل المؤشر ارتفاع أسهم 11 شركة، وانخفاض أسهم 6، فيما حافظت 11 شركة على أسعار أسهمها، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 235.290.746 سهمًا، بقيمة 294.458.240 دينارًا عراقيًا، تحصّلت من إبرام 316 صفقة شملت 28 شركة مساهمة من أصل 103 شركات مسجلة في البورصة. وأُغلق مؤشّر بورصة بيروت لتداول الأسهم والأوراق المالية، على تحسّن بنسبة 0.11%، أي ما يعادل نقطة واحدة؛ ليقفل عند مستوى 808.48 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة 35 ألفًا و369 سهمًا، بقيمة 221 ألفًا و521 دولارًا، نُفذت خلال 17 صفقة. وقد أنهت بورصة الكويت تعاملاتها الأسبوعية، اليوم الخميس، على انخفاض المؤشر العام 6.3 نقطة؛ ليبلغ مستوى 6000.1 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.06%.. وبلغت كميات تداولات المؤشر 106.9 مليون سهم، تمت من خلال 5093 صفقة نقدية بقيمة 22.7 مليون دينار كويتي. وانخفض مؤشر السوق الرئيس 10.3 نقطة ليصل إلى مستوى 4799.9 نقطة بنسبة 0.22%، من خلال كمية أسهم بلغت 67.14 مليون سهم، تمت عبر 2241 صفقة نقدية، بقيمة 3.8 مليون دينار. في ذات الإطار، تراجع المؤشر الرئيس للبورصة الأردنية، وأُغلق على انخفاض بنسبة 0.43%، عند مستوى 1830.30 نقطة. وبلغ حجم التداول الإجمالي نحو 3.7 مليون دينار أردني، وسط تداول 3.3 مليون سهم، نُفذت من خلال 2.116 صفقة.

تراجع حصة «أوبك» في سوق النفط إلى 30%

انخفضت حصة منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» في سوق النفط إلى 30%، وهو أدنى مستوياتها منذ أعوام؛ ويرجع ذلك نتيجة تقييد حجم الإمدادات والفاقد غير الطوعي في إنتاج إيران وفنزويلا، لكن لا توجد إشارة حتى الآن على تراجع المنتجين عن استراتيجية خفض الإنتاج. ووفقًا لبيانات «أوبك»، شكَّل النفط الخام من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول 30 بالمئة من إمدادات النفط العالمية في يوليو 2019؛ انخفاضًا مما يزيد على 34 بالمئة قبل عشر سنوات، و35 بالمئة في 2012 حينما وصل إلى أعلى مستوياته، بحسب وكالة «رويترز». وعلى الرغم من خفض الإمدادات الذي تقوده «أوبك»؛ فقد هبط سعر النفط من 75 دولارًا للبرميل في أبريل 2019، إلى 60 دولارًا للبرميل متأثرًا بتباطؤ النشاط الاقتصادي، وسط مخاوف بشأن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويثير انخفاض الأسعار في حالة استمراره وانحسار حصة «أوبك» في السوق تساؤلات بشأن ما إذا كانت القيود المستمرة على الإمدادات تصب بالفعل في صالح الدول المنتجة، وتوصلت «أوبك» وحلفاؤها إلى اتفاق لخفض الإمدادات حتى مارس 2020. وأعلنت المملكة العربية السعودية في الثامن من أغسطس الجاري، أنها ملتزمة بفعل كل ما يلزم لإبقاء السوق متوازنة في العام المقبل، مرجحة أن تقوم الدول الرئيسية في أوبك+، بإجراءات مماثلة. وخفضت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون حجم الإمدادات في معظم الفترة المنقضية منذ أول يناير 2017. ومدَّد تحالف «أوبك+» الاتفاق في يوليو، حتى مارس 2020. وفي حين ساهمت الخطوة في تعزيز الأسعار، فقد انخفضت حصة أوبك السوقية بوتيرة حادة في العامين الأخيرين، وارتفعت الإمدادات العالمية بنسبة 2.7%؛ لتصل إلى 98.7 مليون برميل يوميًّا، بينما انخفض إنتاج أوبك من الخام بنسبة 8.4% إلى 29.6 مليون برميل يوميًّا. وبينما تُطبق اتفاقات «أوبك» على الإنتاج، أظهرت بيانات من «كبلر» التي ترصد تدفقات النفط، أن صادرات المنظمة تشهد انخفاضًا أيضًا من حيث نسبتها المئوية في الشحنات العالمية. ورغم ذلك، قال بنك «إس. إي. بي» السويدي إن «أوبك+» ما زالت تملك في الوقت الراهن الهامش المناسب للتحرك؛ حيث تواصل الدول الملتزمة بمعظم تخفيضات الإنتاج الطوعية (روسيا والسعودية والكويت والإمارات) ضخ النفط بمستويات مرتفعة نسبيًّا. وتتحمل الجزء الأكبر من تخفيضات الإنتاج كل من فنزويلا وإيران اللتين تخضعان لعقوبات أمريكية واضطرتا إلى خفض الشحنات. وكانت إمدادات فنزويلا شهدت تراجعًا على المدى الطويل حتى قبل أن تشدد واشنطن العقوبات عليها هذا العام.

الموانئ السعودية تسجل ارتفاعًا في حاويات مسافنة تتخطى المليون

حقَّقت الموانئ السعودية التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ «موانئ»، ارتفاعًا في إجمالي أعداد حاويات المسافنة خلال النصف الأول لعام 2019، بواقع 1.058 مليون حاوية، بنسبة زيادة بلغت 1.85%، وذلك مقارنة بالمدة المماثلة من العام السابق 2018م. وقالت وكالة الأنباء السعودية، اليوم الخميس، إنَّ هذا الارتفاع يأتي تأكيدًا لمدى تكامل البنى التحتية وحجم القدرة والكفاءة التشغيلية، وكذلك معدات المناولة المتطورة بالموانئ السعودية وسهولة الإجراءات بها، إلى جانب سرعة عمليات الشحن والتفريغ، وذلك في ظل الجهود التي تبذلها الهيئة لتعزيز خدمات الموانئ السعودية، والرفع من مستوى أدائها وإنتاجيتها وقدراتها التشغيلية واللوجستية؛ تحقيقًا لأهداف برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية وفق رؤية السعودية 2030. وتُعد عمليات المسافنة، وفق الوكالة، من الخدمات ذات القيمة المضافة التي تسعى الموانئ المحورية في العالم إلى زيادتها من خلال جذب خطوط الملاحة العالمية المنتظمة إليها، تماشيًا مع طموح المملكة للتحول إلى منصة لوجستية عالمية. وحقّقت الموانئ السعودية ارتفاعًا في إجمالي أعداد حاويات المسافنة خلال شهر يوليو الماضي، بواقع 189 ألفًا و346 حاوية مسافنة، بنسبة زيادة بلغت 9.33%، وذلك مقارنة بالمدة المماثلة من العام السابق 2018.

لجأت لإيران.. تركيا تبحث عن مشترين لـ49 ألف طن لحومًا مستوردة

كشفت تقارير صحفية تركية، اليوم الخميس، أنَّ السلطات تحاول العثور على مشترين أجانب للنحو 49 ألف طن لحومًا حمراء، أغلبها سبق استيراده، وذلك بعدما فشلت في إيجاد مشترين. ونقلت صحيفة «دنيا» التركية عن عثمان أزون رئيس مجلس اللحوم والحليب التركي (حكومي) قوله إنَّ المزايدة الأولى لبيع 38,7 ألف طن من هذه اللحوم فشلت في إيجاد مشترين، وبالتالي سيتم تنظيم مزايدة ثانية؛ حيث يشترط على المشتري إعادة تصدير هذه اللحوم. يأتي هذا فيما أشارت وكالة «بلومبرج» للأنباء إلى أنَّ مجلس اللحوم والحليب التركي يجري محادثات لتصدير هذه اللحوم مباشرة إلى دول مثل كوبا وإيران وفنزويلا وسوريا والعراق. وسبق أن رفض المجلس طرح هذه اللحوم في السوق المحلية خوفًا من تأثيرها السلبي على الأسعار مما سيضر بالمنتجين المحليين. وكان الاقتصاد التركي قد تعرّض لأزمة كبيرة قبل أيام، عندما قررت الحكومة العراقية وقف استيراد البيض من أنقرة، وقد كشفت تقارير أنّ هذا القرار أجبر منتجي البيض على التخلُّص من نحو 17 مليون دجاجة. وخاطبت وزارة الزراعة العراقية، في مايو الماضي، وزارة الداخلية بمنع دخول البيض المستورد، قائلةً إنّه «بالنظر لدخول كميات كبيرة من بيض المائدة بأسعار منخفضة بصورة غير رسمية وغير قانونية وخارج الضوابط والتعليمات عن طريق إقليم كردستان، فإنّ الوزارة لم تمنح أي إجازة استيراد لبيض المائدة، والتي أدت إلى توقف الكثير من هذه المشروعات». وبعد حظر الاستيراد، اضطر منتجو البيض من الأتراك إلى الدفع بمنتجاتهم التي كانت تصدر إلى العراق (التي تشكل 20% من إنتاجهم)، إلى السوق المحلية بدلًا من ذلك، حسبما كشفت صحيفة «زمان» المحلية. وأسفر تزايد عرض البيض في السوق المحلية عن تراجع كبير في أسعاره؛ ما أوجد حالة من السعادة في صفوف المواطنين قابلتها حالة من الانزعاج في صفوف منتجي البيض.

تعاملات الخميس: أوقية الذهب بــ 1502 دولار وتراجع الفضة وخسارة البلاتين

حققت أوقية الذهب في التعاملات الفورية، اليوم الخميس، 1502 دولار، مقابل 1510.90 دولار في المعاملات الآجلة بالولايات المتحدة الأمريكية، فيما تراجعت الفضة في المعاملات الفورية إلى 17.07 دولار، وخسر البلاتين 0.5% ليصل إلى 848.60 دولار للأوقية. يتزامن هذا مع ترقب المستثمرين لخطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول، في اجتماع للبنوك المركزية العالمية لاستقاء أي مؤشرات على خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المستقبل. بحسب وكالة رويترز. وتركّز الأسواق حاليًا على خطاب باول الذي يُلْقِيه، غدًا الجمعة، في جاكسون هول، سعيًا لاستيضاح مسار السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد انقلاب في منحنى عائد سندات الخزانة الأمريكية أبرز خطر حدوث ركود للاقتصاد الأمريكي. وأظهر محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي المنعقد في يوليو، الذي نُشِر أمس الأربعاء، انقسام صناع السياسات بشأن خفض أسعار الفائدة، لكنَّهم اتحدوا في رغبتهم في إعطاء انطباع بأنهم ليسوا على مسار نحو المزيد من التخفيضات.

الإمارات تفرض ضرائب على منتجات التدخين الإلكتروني والمشروبات المحلاة

أعلنت وزارة المالية الإماراتية، اليوم الأربعاء، أنها ستفرض ضريبة انتقائية» بنسبة 100 بالمئة على منتجات التدخين الإلكتروني وبنسبة 50 بالمئة على المشروبات المحلاة، بدءًا من أول يناير 2020. وقالت وكالة الأنباء الرسمية «وام»، إن القرار يتماشى مع التزام دولة الإمارات بتطبيق الاتفاقية الموحدة للضريبة الانتقائية لدول مجلس التعاون الخليجي، موضحة أنه تم تعديل قرار مجلس الوزراء رقم 38 لسنة 2017 بشأن السلع الانتقائية والنسب الضريبية التي تفرض عليها، وكيفية احتساب السعر الانتقائي، إضافة إلى السلع الخاضعة حاليًّا للضريبة الانتقائية، وهي منتجات التبغ والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، مشيرة إلى أنه سيتم فرض الضريبة الانتقائية كذلك على أجهزة وأدوات التدخين الإلكترونية والسوائل المستخدمة في تلك الأجهزة والمشروبات المحلاة بالسكر المضاف. وأضافت الوكالة، أن القرار الخاص بتعديل السلع الانتقائية وآلية تطبيق الضريبة التي تشملها، جاء تحقيقًا للتوجيهات الحكومية لناحية ترشيد السلوك الاستهلاكي المتعلق بالمنتجات الضارة؛ ما يسهم في رفع مستوى الصحة العامة لأفراد المجتمع، والحد من التداعيات الصحية السلبية التي تسببها هذه المنتجات، مؤكدة أن هذا القرار يتماشى مع التزام دولة الإمارات بتطبيق الاتفاقية الموحدة للضريبة الانتقائية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووفق الجهود المبذولة لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس. وأشار وزير الدولة للشؤون المالية عبيد بن حميد الطاير، إلى أن هذه التعديلات الجديدة «تأتي في إطار حرص دولة الإمارات على خفض الممارسات الاستهلاكية الضارة عبر وضع قاعدة تشريعية وإجرائية تدعم الجهود الوطنية المبذولة للحد من الممارسات غير الصحية، التي تسبب الإصابة بالأمراض المزمنة». وبموجب هذه التعديلات، والمقرر البدء في تنفيذها بدءًا من 1 يناير 2020 تم تحديد الضريبة الانتقائية بنسبة 100% على أجهزة وأدوات التدخين الإلكتروني والسوائل المستخدمة في هذه الأجهزة، وبنسبة 50% على المشروبات المحلاة بالسكر المضاف، وتم تحديد تلك السلع إضافة إلى السلع الانتقائية، القائمة التي تشمل التبغ ومنتجاته بنسبة 100%، ومشروبات الطاقة، بنسبة 100%، والمشروبات الغازية، بنسبة 50%، كما تم تحديد آلية احتساب السعر الانتقائي، وآلية احتساب سعر التجزئة على أن تكون للهيئة الاتحادية للضرائب صلاحية تحديد الإجراءات اللازمة؛ لإثبات تصنيف أي منتج؛ للتأكد من تصنيفه ضمن السلع الانتقائية.

وزارة الطاقة الأمريكية تطرح 10 ملايين برميل نفط للبيع في أكتوبر

طرحت وزارة الطاقة الأمريكية، اليوم الأربعاء، عشرة ملايين برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي للبيع  في الفترة بين أول أكتوبر والثلاثين من نوفمبر المقلبين، فيما تشير التوقعات إلى أن هذه الأطروحات من شأنها التأثير سلبًا على أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، مع زيادة المعروض في الأسواق. وأفاد إخطار لوزارة الطاقة، عن عرض عشرة ملايين برميل من النفط عالي الكبريت من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للتسليم خلال الفترة المشار إليها. ويُعد هذا الطرح جزءًا من عملية بيع خوّلتها قوانين أُقرت في وقت سابق لجمع أموال لتحديث منشآت النفط. وتلزم قوانين أقرها الكونجرس في سنوات سابقة، الوزارة بأن تقوم بعمليات بيع للصرف على تحسينات يتم إدخالها على الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، الذي يتم الاحتفاظ به في خزانات في باطن الأرض على ساحل ولايتي تكساس ولويزيانا. وجاء هذا الإعلان في أعقاب صدور بيانات أمريكية أدت إلى ارتفاع أسعار النفط، اليوم الأربعاء، لما فوق الـ60 دولارًا. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبطت بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، مع تعزيز مصافي التكرير للإنتاج. وانعكست هذه البيانات إيجابًا على أسعار تعاقدات خام برنت، التي ارتفعت فوق 60 دولارًا للبرميل، مدعومة أيضًا بحالة التوتر السائدة حاليًا في منطقة الشرق الأوسط. وانخفضت مخزونات الخام الأمريكي، 2.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أغسطس، مقارنة بتوقعات المحللين لانخفاض قدره 1.9 مليون برميل، وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات الخام في مركز التسليم في «كاشينج» بولاية أوكلاهوما هبطت 2.5 مليون برميل. وكشفت البيانات، عن أن استهلاك مصافي التكرير للخام ارتفع بمقدار 400 ألف برميل يوميا، وزاد معدل تشغيل المصافي 1.1 نقطة مئوية، وزادت مخزونات البنزين 321 ألف برميل، مقارنة بتوقعات محللين أشارت إلى زيادة قدرها 169 ألف برميل. وأوضحت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، ارتفعت 2.6 مليون برميل، بينما كان من المتوقع أن تزيد 314 ألف برميل. وانخفض صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي 616 ألف برميل يوميًا إلى 4.42 مليون برميل يوميا. وقد انعكست هذه البيانات إيجابًا، على أسعار العقود الآجلة لخام برنت، التي ارتفعت، اليوم الأربعاء، فوق 60 دولارًا للبرميل، وزاد خام القياس العالمي برنت 33 سنتا أو 0.6 % إلى 60.36 دولار للبرميل، بعدما ارتفع 0.5 % عند التسوية أمس الثلاثاء. وصعد الخام الأمريكي 17 سنتا أو 0.3 % إلى 56.30 دولار للبرميل، وأشارت بيانات معهد البترول الأمريكي، أمس الثلاثاء، إلى أن مخزونات النفط الخام انخفضت 3.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أغسطس. وكان محللون استطلعت وكالة «رويترز» آراءهم توقعوا تراجع المخزونات 1.9 مليون برميل، وقال إدوارد مويا محلل الأسواق لدى «أواندا» في نيويورك: لعل أسعار الخام تتلقى دعما من تقرير إيجابي عن المخزونات من معهد البترول الأمريكي، ربما يشير إلى أكبر انخفاض في كاشينج منذ فبراير 2018، إذا أقرته إدارة معلومات الطاقة. وتظل التوترات في الشرق الأوسط تحت الأضواء؛ إذ قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستتخذ كل ما في وسعها من إجراءات لمنع ناقلة إيرانية في البحر المتوسط من توصيل النفط إلى سوريا في خرق للعقوبات الأمريكية.

سوق الأسهم السعودية تغلق على انخفاض بتداولات بلغت أكثر من 2.5 مليار ريال

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس، اليوم الإثنين، منخفضًا عند مستوى 8508.93 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 2.5 مليار ريال. وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 106 ملايين سهم، تقاسمتها أكثر من 102 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 46 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 127 شركة على تراجع. وكانت أسهم شركات (الباحة، تشب، وقت اللياقة، مجموعة السريع، وصناعة الورق) الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات تبوك الزراعية، كهرباء السعودية، البلاد، والأسماك) فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات؛ حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 3.12% و 6.77%. وكانت أسهم شركات (زين السعودية، الإنماء، دار الأركان، أميانتيت، وكيان السعودية) هي الأكثر نشاطًا بالكمية، كما كانت أسهم شركات (الراجحي، سابك، الإنماء، زين السعودية، والاتصالات) هي الأكثر نشاطًا في القيمة. وقد أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو»  منخفضًا 14.36 نقطة؛ ليقفل عند مستوى 3862.61 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 1.4 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 62 ألف سهم تقاسمتها 201 صفقة. وفي  سياق متصل بسوق الأوراق المالية، أقفل مؤشر البحرين العام، اليوم عند مستوى 1,532.21 بانخفاض قدره 2.48 نقطة، عن معدل الإقفال السابق، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 745.00 بارتفاع قدره 0.18 نقطة عن معدل إقفاله السابق. وبلغت كـمية الأسهـم المتداولة مليونين و387 ألفًا و821 سهمًا بقيمة إجمالية قدرها 425 ألفًا و899 دينارًا بحرينيًا تم تنفيذها خلال 75 صفقة. وأغلقت البورصة الأردنية، على انخفاض بنسبة 0.3%، عند مستوى 1838.21 نقطة. وبلغ حجم التداول الإجمالي نحو 3.9 ملايين دينار أردني، وسط تداول 3.0 مليون سهم، نفذت من خلال 1,761 صفقة. وأغلق مؤشر بورصة كراتشي، كبرى أسواق الأسهم الباكستانية، على ارتفاع بنسبة 1.79% ، أي ما يعادل 553 نقطة، وأقفل عند مستوى 30972 نقطة. وبلغ حجم التداول 106220850 سهمًا نفذت في 307 صفقات، ارتفعت خلالها القيمة السوقية لأسهم 205 شركات، وتراجعت قيمة أسهم 79 شركة، واستقرت قيمة أسهم 23 شركة.

«علي بابا» تحرم هونج كونج من «هدية كبيرة» قيمتها 15 مليار دولار

كشفت معلومات، اليوم الأربعاء، عن إرجاء مجموعة علي بابا القابضة - أكبر شركة تجارة إلكترونية في الصين- عملية إدراج أسهم قيمتها 15 مليار دولار في هونج كونج في ظل تصاعد الاضطرابات السياسية في المركز المالي الآسيوي. وقال مصدران مطلعان لـ«رويترز»، إن المجموعة جمدت الصفقة، فيما يراقب المجتمع المالي خطط علي بابا للإدراج ببورصة هونج كونج عن كثب لتعطي مؤشرًا على بيئة الأعمال في المدينة الخاضعة للحكم الصيني وتتيح الاطلاع على نظرة بكين للوضع. وقال أحد المصدرين إنه بينما لم يتم وضع جدول زمني رسميًّا بعد؛ فإن «على بابا» قد تدشن العملية في أكتوبر لجمع ما بين عشرة و15 مليار دولار حين تهدأ التوترات السياسية وتصبح الأوضاع في السوق مواتية أكثر. وذكر المصدر الثاني أنه تم اتخاذ قرار بتأجيل العملية التي كانت مقررة في الأصل في أواخر أغسطس، في اجتماع مجلس الإدارة، وأن التأجيل يرجع لعدم الاستقرار المالي والسياسي في هونج كونج في ظل احتجاجات مستمرة منذ 11 أسبوعًا. وقال المصدر الأول: سيكون من غير الحكمة إلى حد بعيد إطلاق الصفقة الآن أو في وقت قريب، وسط تأكيدات بأن الصين ستشعر بضيق إذا مُنحت هونج كونج «هدية كبيرة»، كهذه في ظل ما يحدث في المدينة. وكانت مجموعة «علي بابا»، قد اتخذت قرارات داخلية، مطلع العام الجاري، تتضمن خفض إنفاقها على السفريات وتأجيل عمليات التوظيف الجديدة في الوقت الحالي؛ بسبب توقعات التباطؤ الاقتصادي خلال الفترة المقبلة. وذكرت مصادر مطلعة، طلبت عدم الكشف عن هويتها، تأجيل بعض عمليات التوظيف الجديدة حتى بداية العام المالي، كما تمَّ وضع معايير جديدة للحد من السفريات على الدرجات الفارهة على متن الرحلات الجوية. وألقت الحرب التجارية مع الولايات المتحدة بظلالها على الاقتصاد الصيني؛ حيث حذَّر رئيس المجموعة، جاك ما، في سبتمبر الماضي، من التحديات التي تواجه الشركة، والاقتصاد المحلي بصفة عامة، في ظلّ تصاعد التوترات.

ارتفاع أسعار النفط.. و«برميل برنت» يتجاوز الـ60 دولارًا

ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي «برنت» فوق 60 دولارًا للبرميل، اليوم الأربعاء، وزاد خام القياس العالمي برنت 33 سنتًا أو 0.6 بالمائة إلى 60.36 دولارًا للبرميل، وصعد الخام الأمريكي 17 سنتًا أو 0.3 بالمائة إلى 56.30 دولارًا للبرميل. جاء ذلك بعدما أظهرت بيانات انخفاضًا أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأمريكية، لكن المخاوف المستمرة من ركود عالمي محتمل حدّت من المكاسب، وأشارت بيانات معهد البترول الأمريكي، إلى أن مخزونات النفط الخام انخفضت 3.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أغسطس. وكان محللون- استطلعت رويترز آراءهم- توقعوا تراجع المخزونات 1.9 مليون برميل، وقال إدوارد مويا محلل الأسواق لدى أواندا في نيويورك: «لعل أسعار الخام تتلقى دعمًا من تقرير إيجابي عن المخزونات من معهد البترول الأمريكي؛ ربما يشير إلى أكبر انخفاض في كاشينج منذ فبراير 2018، إذا أقرته إدارة معلومات الطاقة». ومن المقرر أن تصدر بيانات المخزونات من إدارة معلومات الطاقة الحكومية، اليوم الأربعاء، وستحظى بمتابعة أكبر من المعتاد في ضوء اقتراب نهاية موسم ذروة استهلاك الوقود بالولايات المتحدة، حسبما قال محللون. وتظل التوترات في الشرق الأوسط تحت الأضواء، إذ قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستتخذ كل ما في وسعها من إجراءات لمنع ناقلة إيرانية في البحر المتوسط من توصيل النفط إلى سوريا في خرق للعقوبات الأمريكية. وتلقت أسعار النفط دعمًا من بيانات تظهر انخفاض صادرات السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم في يونيو، وأبلغ مسؤول بقطاع النفط السعودي رويترز في وقت سابق هذا الشهر أن المملكة تخطط لإبقاء صادراتها من الخام؛ دون سبعة ملايين برميل يوميًا في أغسطس وسبتمبر. ورغم الطلب القوي من الزبائن، من أجل إعادة التوازن إلى السوق، فإن حالة الضبابية التي تكتنف الآفاق الاقتصادية العالمية وسط الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين حدّت من المكاسب في أسواق النفط.

حقل ظُهر المصري يرفع إنتاجه من الغاز الطبيعي لـ8 أضعاف

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، اليوم الأربعاء، ارتفاع الطاقة الإنتاجية لحقل ظهر إلى 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي، وذلك قبل الموعد المخطط له في خطة تنمية الحقل بنحو أربعة أشهر. وأفاد بيانٌ صادرٌ عن الوزارة، أوردته وسائل إعلام محلية، بأنّه تمّ الانتهاء من تنفيذ ووضع الخط البحري الثاني بقطر 30 بوصة وطول 215 كيلومترًا، وإدخاله الخدمة في منتصف أغسطس الحالي، الذي يربط آبار الجزء الجنوبي من حقل ظهر على الإنتاج، ليصل بذلك عدد الآبار المنتجة حاليًا إلى 12 بئرًا، موضّحةً أنّ الإنتاج الحالي لحقل ظهر ارتفع إلى ثمانية أضعاف الإنتاج منذ بدء باكورة إنتاجه ديسمبر 2017. من جانبه، صرّح رئيس شركة «بتروبل» عاطف حسن، بأنَّ الشركة التي تمّ إسناد مهمة تنمية الحقل إليها نجحت في وضع باكورة إنتاج المرحلة الأولى على خريطة الإنتاج في ديسمبر 2017، مرورًا بمراحل زيادة الإنتاج التصاعدية، والانتهاء من تشغيل وحدات الإنتاج الخامسة والسادسة والسابعة المتبقية بالمحطة البرية خلال الربع الأول من العام الحالي. وأوضح –بحسب البيان- أنَّ تشغيل هذه الوحدات كان له أثر كبير في زيادة الطاقة الاستيعابية للمحطة البرية، كما تم تطوير منصة التحكم البحرية لاستيعاب توصيلات الكابل الكهروهيدروليكي الثاني بطول 160 كيلومترًا، والذي تم الانتهاء من مده في مارس الماضي للتحكم في آبار المنطقة الجنوبية. وتستهدف مصر الوصول بإنتاج ظُهر إلى أكثر من ثلاثة مليارات قدم مكعبة يوميًا بنهاية العام الحالي، وتأمل في استغلال موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة كي تصبح مركزًا رئيسيًا لتجارة وتوزيع الغاز، في تحول لافت بعدما أنفقت نحو ثلاثة مليارات دولار على واردات الغاز الطبيعي المسال في 2016. وكانت مصر قد أعلنت الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي نهاية العام الماضي بل وتحولت إلى مصدر له.

المزيد