استقبل موسم التمور في محافظة المذنب، بالسوق المركزية للخضار والتمور، أولى كميات محصول "سكرية المذنب الحمراء" لهذا العام، وسط حضور لافت من التجار والمتسوقين والزوار الذين توافدوا لشراء هذا الصنف الذي تشتهر به المحافظة ويرتبط بهويتها الزراعية.
تزامن وصول المحصول مع استعدادات تنظيمية وخدمية متكاملة، أشرفت عليها إمارة منطقة القصيم، ونظّمها المركز الوطني للنخيل والتمور ممثلًا بمنصة الأسواق الموسمية، ومكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمذنب، وبرعاية رسمية من غرفة القصيم ومشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة.
وتتابع الفرق الميدانية التابعة لمكتب الزراعة بالمحافظة جودة التمور المعروضة وسلامتها قبل دخولها إلى ساحة المزاد، إلى جانب تنظيم حركة البيع وتسهيل دخول المزارعين والمتسوقين، بما يعزز القيمة التسويقية للمنتج ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة داخل السوق.
إشادة بجودة الإنتاج وتوقعات بزيادة الحركة
أوضح عدد من مزارعي المذنب أن إنتاج هذا العام يتميز بجودته العالية واكتمال لون ثماره، مشيرين إلى أن "سكرية المذنب الحمراء" شهدت طلبًا مرتفعًا منذ الساعات الأولى لعرضها في المزاد، نظرًا لتميزها وارتباطها بهوية المحافظة الزراعية.
يُذكر أن عمليات تدفق كميات التمور والبيع اليومي لا تزال مستمرة، وسط توقعات بارتفاع حركة السوق خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تقديم التسهيلات اللازمة للمزارعين والمرتادين لضمان انسيابية التسويق والبيع.






