تتحول الخدمات اللوجستية في كرنفال بريدة الدولي للتمور إلى حلقة وصل بين المنتج السعودي والأسواق العالمية، مع امتداد خدمات الشحن الجوي إلى أكثر من 70 دولة، إلى جانب شبكة نقل تغطي مختلف مناطق المملكة وتصل إلى أكثر من 100 مدينة ومحافظة.
وتدعم منظومة النقل والشحن والتغليف والتوزيع حركة تداول التمور داخل الكرنفال، من خلال حلول لوجستية متكاملة تستهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد والحفاظ على جودة المنتجات وسلامتها خلال مراحل التجهيز والنقل والتوزيع.
وتبدأ عمليات الشحن منذ الساعات الأولى من اليوم بالتزامن مع حركة السوق، إذ تتولى الشركات المتخصصة استلام الكميات المعدة للنقل وتجهيزها وفق الإجراءات التشغيلية والتنظيمية المناسبة لطبيعة الشحنات والوجهات المستهدفة، قبل نقلها بوسائل مجهزة ضمن حركة لوجستية متواصلة تربط الكرنفال بمختلف الأسواق.
وأوضح أمين اللجنة العليا والرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور الدكتور خالد النقيدان، أن منظومة الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد في الكرنفال تحظى بدعم واهتمام أمير منطقة القصيم ونائبه، في إطار الحرص على رفع كفاءة منظومة التمور بالمنطقة وتعزيز مسارات تسويقها ووصولها إلى الأسواق المختلفة.
وأشار إلى أن تكامل خدمات النقل والشحن يمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم تجارة التمور وتوسيع نطاق تسويقها، مبينًا أن خدمات النقل تغطي مناطق المملكة الـ13، وتمتد إلى أكثر من 100 مدينة ومحافظة، بما يعزز سرعة وصول المنتجات إلى الأسواق والمستفيدين.
وأضاف أن شبكة النقل تمتد إلى دول مجلس التعاون الخليجي عبر الشحن البري، فيما تتيح خدمات الشحن الجوي وصول التمور إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، ما يفتح أمام المنتجات السعودية نطاقًا أوسع للوصول إلى الأسواق الدولية وتعزيز حضورها التنافسي.
وتتنوع خيارات الشحن المقدمة في الكرنفال بين الشحن القياسي والسريع، والشحن المبرد والمجمد، إلى جانب النقل البري والجوي، بما يوفر حلولًا متعددة تتناسب مع طبيعة المنتجات ومتطلبات كل شحنة ووجهتها.
وتتجاوز العمليات التي ينفذها مقدمو الخدمات اللوجستية في الكرنفال 600 شحنة يوميًا، بالتزامن مع حركة تجارية متنامية تشهدها السوق، ما يعكس حجم الدور الذي تؤديه الخدمات اللوجستية في تسريع دورة تداول التمور وربطها بالأسواق.
ولا يقتصر النشاط اللوجستي على حركة المنتجات، إذ يوفر خلال موسم الكرنفال فرصًا للشباب للمشاركة في أعمال التحميل والتجهيز والتنسيق والخدمات المساندة، بما يدعم كفاءة العمليات التشغيلية في المواقع المخصصة للنقل والشحن.
ويعزز تكامل منظومة الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد مكانة كرنفال بريدة الدولي للتمور كمنصة اقتصادية وتسويقية لقطاع التمور، من خلال ربط المنتج بالأسواق المحلية والإقليمية والدولية، ودعم حركة التجارة والتصدير، وتوسيع نطاق حضور التمور السعودية في الأسواق العالمية.






