سجلت العلاقات التجارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا نموًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الماضية، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في الفترة من 2021 إلى 2025 نحو 53.7 مليار دولار، شكلت الصادرات السعودية 53.4٪ منه، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
وحقق حجم التبادل التجاري بين السعودية وفرنسا في عام 2025 نموًا بنحو 43.8٪ مقارنة بعام 2021، ليصل إلى قرابة 12 مليار دولار. وجاءت المراجل، والآلات، والأجهزة، والأدوات الآلية وأجزاؤها، إضافة إلى المركبات الجوية والفضائية وأجزائها، في صدارة السلع السعودية المصدرة إلى فرنسا.
أما على صعيد الواردات، فبرزت المراجل والآلات والأجهزة والأدوات الآلية، إلى جانب منتجات الصيدلة، كأهم السلع الفرنسية المستوردة إلى المملكة.
دور الملحقية التجارية والهيئة العامة للتجارة الخارجية
ساهمت الملحقية التجارية السعودية في المملكة المتحدة في تعزيز العلاقات التجارية مع فرنسا، عبر دعم نفاذ الصادرات السعودية إلى السوق الفرنسية وجذب الاستثمارات الفرنسية إلى المملكة. وتغطي الملحقية الأعمال التجارية في فرنسا، وتسهم في تطوير وتنمية العلاقات الثنائية.

وفي السياق ذاته، تعمل الهيئة العامة للتجارة الخارجية على تنمية التبادل التجاري والاستثماري للمملكة مع شركائها الدوليين والأسواق المستهدفة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للهيئة. كما تقدم الهيئة الدعم الفني للقطاع الخاص لتعظيم استفادته من الاتفاقيات التجارية والامتيازات المتاحة في الدول النظيرة.
يُذكر أن الهيئة العامة للتجارة الخارجية تهدف إلى تعزيز مكاسب المملكة التجارية الدولية والدفاع عن مصالحها في مجالات التجارة الخارجية، بما يدعم تنمية الاقتصاد الوطني.






