تزايدت مبررات رفع الفائدة الأمريكية بعد صدور بيانات التضخم لشهر سبتمبر، التي جاءت أعلى من التوقعات، مع استمرار تعثر التقدم نحو هدف الفيدرالي البالغ 2% منذ مطلع 2025.
رغم ذلك، يرجح المستثمرون تثبيت الفائدة عند نطاق 3.75% إلى 4% خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأربعاء، بعدما أشار كبار مسؤوليه عقب رفع الفائدة في سبتمبر إلى عدم الحاجة للتعجل في زيادة جديدة.
وساهمت تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وارش في ترسيخ هذه التوقعات، لتتراجع احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر إلى نحو 15%، قبل أقل من أسبوع على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
في المقابل، يرى بعض الاقتصاديين أن تأجيل الزيادة إلى ديسمبر قد يعرّض الفيدرالي لخطر التأخر في مواجهة التضخم، بينما يفضل مسؤولون آخرون التريث لتقييم البيانات وتجنب إثارة تقلبات إضافية في الأسواق.
تزداد صعوبة القرار مع استمرار طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، التي تدعم صمود الاقتصاد الأمريكي، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الطاقة والرسوم الجمركية وضغوط سلاسل الإمداد.
ويتوقع المستثمرون رفع الفائدة في ديسمبر، فيما أضاف بعض المحللين زيادة أخرى مطلع 2027 إلى توقعاتهم بعد صدور بيانات التضخم الأخيرة.






