صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالاقتصادالخبر
الاقتصاد

مؤتمر «القطاع المالي».. لقاء الفرص الواعدة دليل على كفاءة الاقتصاد السعودي

مشاركة فاعلة من ممثلي الشركات العالمية

فريق التحريرالجمعة 26 أبريل 2019
Xf
مؤتمر «القطاع المالي».. لقاء الفرص الواعدة دليل على كفاءة الاقتصاد السعودي

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

حظي مؤتمر «القطاع المالي» الذي استضافته العاصمة الرياض مؤخرًا، وانتهت فعالياته الخميس، بحضور كثيف من جانب كبريات المؤسسات العالمية، وكذا رجال الأعمال المؤثرين على مستوى الكرة الأرضية، ولم تكن هذه المشاركات الفاعلة محض الصدفة، ولكن لما تتمتع المملكة من مزايا وفرص استثمارية واعدة.

المؤتمر شهد حضور أسماء بارزة في عالم المال والأعمال، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر، الرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك» لاري فينك، والرئيس التنفيذي لبنك «إتش إس بي سي» جون فلينت، والمدير التنفيذي للعمليات في «جي بي مورغان»، دانييل بينتو، كما حضر أيضًا المدير الإداري لـ«مورغان ستانلي» آسيا، شين تشو.

مشهد حضور ممثلي كبريات مؤسسات المال العالمية، كان معبرًا وكاشفًا عن المزايا الاستثمارية التي تتمتع بها المملكة، واستحق مؤتمر «القطاع المالي» أن يحصل بجدارة على لقب «لقاء السحاب» أو «الفرص الاستثمارية الواعدة»، لما شهده من مشاركة فاعلة ومؤثرة من جانب كبار رجال الأعمال في العالم والمنطقة، والذين حضروا ليؤكدوا أن المملكة استطاعت إزالة كل العراقيل والعوائق من أمام الاستثمار الأجنبي، وأنها منفتحة على الاقتصاد العالميّ أكثر من أي وقت مضى.

وفي شهادة تأكيد على عملية الإصلاح الواسعة التي يتمتّع بها الاقتصاد السعوديّ، صرّح لاري فينك، أن شركته، «بلاك روك»، اشترت بعض سندات «أرامكو»، كما تبحث عن فرص أخرى في المملكة، بينما أشاد الرئيس التنفيذي لبنك «إتش إس بي سي» جون فلينت، بنسق الإصلاحات المتسارع في المملكة، والذي يأتي ليكون أفضل رد على الحملات التي تستهدف السعودية. ويحمل تصريح فلينت أهميته من كون هذا الأخير كان من بين رجال الأعمال الذين قاطعوا في أكتوبر الماضي منتدى «دافوس الصحراء» متأثّرين بحملة إعلامية استهدفت التشويش على الإصلاحات الجذرية التي تقوم بها حكومة الرياض في سبيل تنويع اقتصادها.

ومن ينظر إلى القطاع المالي في السعودية، وكيف يتفاعل مع واقعنا الاقتصادي والتنموي، يجب ألا يتوقف فقط عند مؤتمر تطوير القطاع المالي الذي أنهى آخر جلساته أمس الخميس، فرحلة هذا القطاع بدأت بالتطور منذ عشرات السنين بشكل يستحق الإشادة، خصوصًا عندما نقارن المكتسبات بعمره القصير نسبيًّا، أو عندما نقارن تطوره مقارنة ببقية قطاعات السوق، فقد شاهدنا تطور الأنظمة واللوائح وإعادة الهيكلة للسوق ومؤسساتها واستقلالية الممارسات وتحسنها، وسلسلة طويلة لا تنتهي من المبادرات والتحسينات التي قطعا لن تتوقف.

ومن أبرز ما شهده هذا المؤتمر تنوع وكثافة الحضور المحلي من مختلف قطاعات الأعمال إضافة إلى القطاع المالي، وهذا لا يعني افتقاره إلى الحضور الأجنبي، فالشريك الأجنبي كان موجودًا وبشكل مميز، غير أن الحضور المحلي يستحق الإشادة، كذلك تأكد من خلال المؤتمر دخول المصارف العالمية إلى السوق المحلية، وهذا بلا شك أحد أكبر ملامح التغيير التي سنرى تفاعلاتها في الفترة المقبلة، وقد تمت الإشارة بشكل مستمر في عدد من الجلسات إلى مسألة التخطيط والادّخار والسلوكيات المالية الفردية، وتناول الجميع تقريبًا هذا الجانب المهم من برنامج تطوير القطاع المالي، حتى شركات التأمين أكدت أهمية إدارة المدخرات على مستقبل سوق التأمين في المنطقة.

من جانب آخر، استمرّت التأكيدات حول أهمية أسواق الدين وجدية المبادرات القائمة والجديدة من هيئة السوق المالية و«تداول» ومكتب إدارة الدين العامّ، وبقية الجهات المرتبطة بهذا الجانب، إذ تنوعت التحسينات وشملت إعادة هيكلة رسوم التداول وتحفيز الاستفادة من أدوات الدين وتدشين التصنيف الائتماني.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً