قال وزير الاستثمار فهد بن عبدالجليل بن علي آل سيف إن المملكة العربية السعودية تمثل واحدة من أهم الأسواق العالمية والأسرع نموًا، مشيرًا إلى نجاحها في جذب مئات الشركات للاستثمار، في وقت يوفر فيه متانة الاقتصاد السعودي مسارًا مستقرًا أمام الشركات العالمية.
وأضاف الوزير، خلال اجتماع الطاولة المستديرة السعودي-الفرنسي للاستثمار في باريس، إن المملكة تتمتع بقطاعات واعدة للاستثمار تتسم بالاستقرار، موضحًا أن الاقتصاد السعودي أصبح يوفر فرصًا كبيرة أمام الشركات الفرنسية.
وأشار آل سيف إلى أن السوق المالي السعودي يعد من أكثر الأسواق توسعًا، مؤكدًا أن السوق السعودية مفتوحة لجميع المستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح أن فرنسا تعد من أهم الشركاء التجاريين للمملكة، كما تحتل المرتبة الرابعة بين أكبر مصادر الاستثمارات الأجنبية المباشرة في السعودية.
وأضاف أن الاستثمارات الفرنسية ضخت ملايين اليورو في السوق السعودية خلال العام الماضي، لتصبح فرنسا رابع أكبر مستثمر في المملكة.
وأكد وزير الاستثمار أن قطاع النفط والغاز يأتي ضمن أبرز القطاعات التي ستستفيد من تعزيز العلاقات بين السعودية وفرنسا، في ظل الفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة أمام الشركات الفرنسية.





