أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي «البنك المركزي»، اليوم الأربعاء، تخفيض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة، مع توضيح انقسام أعضاء المجلس بشأن اتخاذ المزيد من الإجراءات هذا العام.
وقال رئيس «الاحتياطي الأمريكي»: «إن اللجنة أخذت في الاعتبار تداعيات التطورات العالمية على التوقعات الاقتصادية، وكذلك ضغوط التضخم المتزايدة على الاقتصاد الأمريكي كمبرر أساسي».
ووسًع البنك المركزي، الفجوة بين الفائدة التي يدفعها للبنوك على فائض الاحتياطيات والحد الأعلى لنطاق سياسته لأسعار الفائدة، وهى خطوة اتخذها لتهدئة مشاكل في أسواق المال، دفعت بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك للتدخل في السوق هذا الأسبوع.
وبتخفيضها سعر الإقراض القياسي لليلة واحدة، في تصويت بأغلبية سبعة أصوات ضد ثلاثة، فإن اللجنة صانعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي، تكون أقرت بالمخاطر العالمية المستمرة وضعف في استثمارات الشركات والصادرات.
وقالت اللجنة، في بيان لها، إنه رغم أن الاقتصاد الأمريكي يواصل النمو بوتيرة معتدلة، وأن سوق العمالة ما زالت قوية، فإنها تخفض أسعار الفائدة في ضوء آثار التطورات العالمية على التوقعات الاقتصادية، وأيضًا ضعف ضغوط التضخم.
