صحيفة عاجل الإلكترونية
الاقتصاد

ارتفاع الأسهم الأوروبية بعد بدء محادثات تجارية بين واشنطن وبكين

مع استمرار إقبال المستثمرين على المخاطرة

فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 1 فبراير 2019 · 1:20 م
ارتفاع الأسهم الأوروبية بعد بدء محادثات تجارية بين واشنطن وبكين

ملخّص إيجاز

AI

حقّقت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، ارتفاعًا ملحوظًا، مع استمرار إقبال المستثمرين على المخاطرة، بفعل مجموعة جديدة من نتائج قوية لأرباح الربع الأخير من العام الماضي، وإشارات على أنّ المباحثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة تحقق نجاحًا.

وأفادت وكالة "رويترز"، بأنّ المؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفع بنحو 0.2%، مع صعود معظم أسواق الأسهم الأوروبية قليلًا، ومع مكاسب لمعظم القطاعات أيضًا.

وأمس الأول الأربعاء، افتتحت الولايات المتحدة والصين جولة مهمة من مباحثات على مستوى عالٍ تهدف إلى إنهاء الحرب التجارية المستمرة بينهما منذ أشهر، في ظل خلافات كبيرة بشأن الممارسات الصينية، فيما يتعلق بالملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا.

والتقى مسؤولون على مستوى وزاري، بقيادة نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه، والممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر، في مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي المجاور للبيت الأبيض، واتفقوا على البقاء لمدة شهر، في مهلة للتوصُّل لاتفاق بحلول الثاني من مارس المقبل، وهو الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة لزيادة الرسوم على سلع صينية.

ومن المتوقع أن تكون المباحثات في واشنطن متوترة، في ظل القليل من الإشارات حتى الآن إلى أن المسؤولين الصينيين يرغبون في الاستجابة للمطالب الأمريكية الأساسية؛ لحماية حقوق الملكية الفكرية الأمريكية بشكل كامل، وإنهاء سياسات تقول واشنطن إنها تُجبر الشركات الأمريكية على نقل التكنولوجيا إلى شركات صينية.

وبدأ النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة بعد إعلان ترامب في 22 مارس الماضي، وجود نية لفرض رسوم جمركية تبلغ 50 مليار دولار على السلع الصينية بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، التي تسرد تاريخ الممارسات التجارية غير العادلة وسرقات الملكية الفكرية.

وكردٍ وُصف بـ«الانتقامي» من الحكومة الصينية، فقد فُرضت رسوم جمركية على أكثر من 128 منتجًا أمريكيًا أشهرها فول الصويا.

لكنّ العلاقات شهدت تحسّنًا بعد توصُّل الرئيس الصيني شي جين بينج، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في ديسمبر الماضي، لاتفاق على هدنة لمدة 90 يومًا.

وقبل أسابيع، أصدرت غرفة التجارة الأوروبية في الصين، بيانًا قالت فيه إنّ تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تضر بالشركات الأوروبية وتؤدي إلى اضطراب عمل شبكة إمداداتها العالمية.

وحسب المسح الذي أجرته الغرفة، قالت 54% من الشركات الأوروبية التي شملها المسح إنّها تنظر بشكل سلبي إلى الرسوم الأمريكية على السلع الصينية، في حين قالت 43% من الشركات إنها تنظر بنفس الطريقة إلى الرسوم الصينية على السلع الأمريكية، وفق البيان.

وأضاف أنّ الرسوم المتبادلة بين أكبر اقتصادين في العالم، تؤدي إلى تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد العالمي وتقلص عدد الوظائف وتؤخر تحديث المنتجات، وقالت 17% من الشركات إنها أجلت زيادة استثماراتها أو توسعاتها بسبب التوترات التجارية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً