لأول مرة منذ عقدين، شهدت تكاليف الاقتراض طويل الأجل لحكومة المملكة المتحدة ارتفاعًا كبيرًا وصل إلى أكثر من 5%.
وفيما ارتفعت عائدات 30 عاماً بما يصل إلى 47 نقطة أساس إلى 5.01%، وهي أعلى نسبة منذ عام 2002، يستعد المستثمرون لطوفان من المعروض من السندات ورفع أسعار الفائدة بشكل كبير، بعد أن عانت السوق من الانهيار يوماً آخر، ما أدى إلى محو ارتفاع مسجل مسبقاً، وفقًا لـ"الشرق".
وتعهدت الحكومة بالمضي قدماً في التحفيز المالي الذي يتطلب استجابة سياسية كبيرة، بحسب كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا.
أدى ذلك إلى مراهنة أسواق المال على زيادة قدرها 4 نقاط مئوية في أسعار الفائدة بحلول مايو، وبالتالي رفع سعر الفائدة الرئيسي في بريطانيا إلى 6.25%، وهو ما سيكون أعلى معدل منذ عام 2001.
وفي ظل تخطيط الحكومة لرفع الاقتراض بشكل كبير، يتعرض صُناع السياسة إلى ضغوط للاستجابة لمخاوف السوق أو المخاطرة بمواجهة مزيد من الاضطرابات.
