صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالاقتصادالخبر
الاقتصاد

شركة ألكوا للألمونيوم توسع تواجدها في السعودية

على حساب مصنعين في إسبانيا

فريق التحريرالإثنين 21 يناير 2019
Xf
شركة ألكوا للألمونيوم توسع تواجدها في السعودية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تتخذ شركة "ألكوا" الأمريكية لصناعة الألومنيوم، من السعودية نقطة قوة انطلاق زيادة إنتاجها في الشرق الأوسط، بينما تغلق مصانع لها في مناطق أخرى من العالم.

ووفق موقع "الكومرسيو" الإسباني، فإنَّ الشركة الأمريكية متعددة الجنسيات تدرس زيادة إنتاجها في الشرق الأوسط بمقدار 150 ألف طن، وهي نفس الكمية التي تنتجها مصانعها في مدينتي افيليس ولا كورونا بإسبانيا، والتي تعتزم إغلاقها.

وأظهرت شركة ألكوا ميلها لتوسعة تواجدها في السعودية منذ عام 2009، من خلال المشروع المشترك الذي يجمعها بشركة معادن، والذي تستحوذ فيها على نسبة 25.1% بينما تذهب نسبة 74.9% لـ"معادن" المملوكة للدولة.

وترى الشركة الأمريكية أنَّ صناعة الألمنيوم في السعودية التي استغرقت سنوات من الاستثمار فيها، لديها مستقبل مؤمن بفضل مناجم البوكسيت (المعادن الذي يولد منه المادة الخام للألومينيوم) في البلاد، التي لديها قدرة أولية تبلغ 4 ملايين طن.

ولا تعدّ الثورة المعدنية للسعودية فقط التي تدفع "ألكوا" إلى زيادة الإنتاج، لكن أيضًا بسبب الدافع القوي الذي قدمه ولي العهد من خلال رؤية 2030 في تقليل الاعتماد على النفط، مما سيزيد من مساهمة صناعة التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى ثلاثة أضعاف.

وتساهم هذه الزيادة التطوير في إنتاج الألومنيوم خلال الـ24 سنة المقبلة، في جعل شركة معادن لاعبًا رئيسيًا في برنامج الإصلاح الاقتصادي بالمملكة العربية السعودية.

وساهم المصنع حتى الآن بـ4 مليارات دولار من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، وفق ما تم إعلانه في مؤتمر يورومني الذي عُقِد بالرياض في مايو من العام الماضي.

وينتج تحالف "ألكوا ـ معادن" حاليًا 1.8 مليون طن من الألومينا (أكسيد الألومنيوم) و740 ألف طن من الألومنيوم سنويًا، كما يمتلك أيضًا نظام توليد الوقود الأحفوري الخاص به.

ويساهم المصنع في توظيف 3500 شخص بشكل مباشر و12 ألف آخرين بشكل غير مباشر، ومع ذلك ستنمو هذه الأرقام بشكل كبير إذا تقدّمت خطة زيادة الإنتاج.

وسوف تبلغ الزيادة المتوقع في الإنتاج لتحالف "ألكوا ـ معادن" نحو 600 ألف طن سنويًا في الإجمالي، منها 150 ألف طن لـ"ألكوا" لامتلاكها 25.1%، وهو ما سيحقق 3 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.

وتسعى رؤية 2030 إلى أن تصل عائدات قطاع التعدين إلى 97 مليار ريال سعودي من الناتج المحلي بحلول عام 2020، وهو ما سيوفر 90 ألف فرصة عمل.

كما تنص رؤية 2030 على تشكيل شراكات دولية استراتيجيةـ كما في حالة شركة ألكوا ومعادن- لتزيد من القدرة التنافسية والإنتاجية للشركات الوطنية، وهذا ما سينعكس على مساهمته في نمو هذا القطاع (التعدين).

بينما تعمل المملكة العربية السعودية بشكل حاسم لجذب شركات جديدة إلى البلاد، معتمدة على ثرواتها من المواد الخام وتكاليف الطاقة المنخفضة، تكافح إسبانيا للاحتفاظ بألكوا.

وحدد اتحاد عمال تلك المصانع 30 يونيو موعدًا نهائيًا للحكومة لإيجاد مستثمر لإدارة المصانع، وإذا لم يحدث ذلك فسيتم إغلاقها.

وخلال هذه الفترة، تلتزم الشركة بتخصيص 20 مليون يورو لكل مصنع لتحسين مرافقها وتسهيل وصول المستثمر بهذه الطريقة.

وتعمل شركة ألكوا في مدينة إفيليس  بإقليم أستورياس منذ عام 1998، عندما استحوذت على شركة Inespal العامة آنذاك، وبلغت قيمة الصفقة 381.4 مليون يورو، بشرط أن تستثمر الشركة متعددة الجنسيات 390.3 مليون يورو في خطة مدتها عشر سنوات.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً