أوروبا تضع خططاً بديلة للغاز الروسي قبل حلول الشتاء

 الغاز الروسي
الغاز الروسي

أثار قرار روسيا بإلغاء إمدادات الغاز عبر خط أنابيب نوردستريم، مزيداً من الارتباك في أوروبا.

وألقى القرار الصادر من شركة جازبروم الروسية بإلغاء استئناف الإمدادات على ظلاله بأسواق الطاقة في القارة العجوز قبل حلول الشتاء، وفق «الشرق للأخبار».

اقرأ أيضاً
الاتحاد الأوروبي: مستعدون لجميع الاحتمالات حال إخلال بوتين بعقود الغاز المبرمة
 الغاز الروسي

وأمام الحاجة الماسّة للغاز في أوروبا لجأت دول القارة العجوز إلى خطط بديلة لضمان احتياجاتها من الغاز قبل شتاء وصفه محللون بأنه سيكون الأصعب على أوروبا.

وتشير تقارير إلى أن ألمانيا قد تلجأ إلى استيراد الغاز من بريطانيا والدنمارك والنرويج التي تعد ثاني أكبر مورد للغاز إلى أوروبا بعد روسيا.

وأطلقت ألمانيا المرحلة الثانية من خطتها الطارئة، وحثت المواطنين والشركات على توفير الغاز وترشيد الاستهلاك بشكل إجباري.

أما بولندا التي تعتمد على روسيا بنسبة 50% من احتياجاتها إلى الغاز أعلنت أنها بصدد افتتاح خط جديد مع النرويج يسمح بتدفق 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًّا.

وتم تشغيل وصلة إمدادات غاز جديدة بين بولندا وسلوفاكيا الأسبوع الماضي، ضمن الخطط الأوروبية لتوفير إمدادات الغاز قبل حلول الشتاء.

أما إسبانيا فتبذل مساعيًا جدية لإحياء مشروع يتضمن بناء خط غاز مع فرنسا عبر جبال البرانس الواقعة بينهما، بهدف تقليل نقل الغاز من الجزائر عبر إسبانيا إلى بقية دول الاتحاد الأوروبي.

وتعتزم فرنسا بناء محطات غاز عائمة باعتبار أنها بالنسبة لها خيار أفضل وأسرع، وذلك ضمن جهود كبيرة لتوفير الغاز.

ويرى خبراء أن الدول الأوروبية تسعى لتوفير احتياجاتها من الكهرباء بتوليدها من الطاقة النووية أو الطاقة المتجددة أو الفحم.

وتشير تقارير إلى إمكانية الحصول على إمدادات الغاز من أذربيجان من خلال خط أنابيب يمر في إيطاليا وتركيا.

يذكر أن روسيا تزود أوروبا بحوالي 40% من احتياجاتها من الغاز من خلال خطوط أنابيب بلغت في العام الماضي نحو 155 مليار متر مكعب، لكنها خفضت إمداداتها خلال الأشهر الأخيرة عبر خط نورد ستريم بنحو 80%.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa