تتوقع شركة ساني الصينية ارتفاع الطلب على شاحنات التعدين في المملكة العربية السعودية، معتبرة أن قطاع التعدين في المملكة يمثل فرصة واعدة، رغم تباطؤ نشاط مشاريع الإنشاءات الكبرى.
وذكرت مجلة إنترناشيونال ماينينغ البريطانية أن ساني تشغّل حاليًا في السعودية شاحنة التعدين الهجينة SKT130S بقدرة تحميل 90 طنًا، إلى جانب أربع شاحنات SKT105S بقدرة 70 طنًا لكل منها.
وأشارت المجلة إلى عرض شاحنة SKT130S خلال منتدى ومعرض المعدات الثقيلة (HEC) في الدمام خلال فبراير الماضي، حيث تتميز بمحرك ديزل كهربائي هجين بقوة 925 كيلوواط (1,240 حصانًا)، إضافة إلى نظام تعليق هيدرونيوماتيكي وتقنية الكبح المتجدد، ما يقلل استهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 20% و25% مقارنة بالشاحنات التقليدية.
تطورات في تقنيات الشاحنات
وأضاف التقرير أن شاحنة SKT105S مزودة بمحرك بقوة 390 كيلوواط (530 حصانًا)، مع نظام تعليق مماثل وهيكل معزز يقلل إجهاد الهيكل بنسبة 51% مقارنة ببعض المنتجات المنافسة، مما يطيل عمرها التشغيلي ويحسن راحة السائق.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى وجود شاحنات تعدين صينية أخرى في السوق السعودية، من شركات مثل Zoomlion وTonly وXCMG وLGMG، وتستخدم بشكل رئيسي في مشاريع نقل التربة والإنشاءات، بما في ذلك مشاريع مرتبطة بـأرامكو ونيوم.
اعتماد على علامات تجارية عالمية
ولفتت المجلة إلى أن المناجم الرئيسية في المملكة، مثل منجم منصورة ومسرة والجلاميد والخبرا، لا تزال تعتمد بشكل أساسي على شاحنات التعدين الصلبة من شركات كاتربيلر وكوماتسو وفولفو، والتي تُشغَّل عبر مقاولين متخصصين من بينهم Saudi Comedat وEPSA وJac Rijk Al-Rashaid.






