توقعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غيورغييفا، دفعة قوية للنمو في السعودية خلال عام 2027 بدعم من تعافي الإنتاج والصادرات، ومستويات أسعار النفط، واستمرار جهود تنويع الاقتصاد.
وأضافت لـ "العربية بيزنس"، أن تقديراتنا متقاربة جدا بشأن الانكماش المتوقع هذا العام، وهي متوافقة بشأن تعافٍ على شكل حرف V، أي انتعاش قوي في النمو خلال العام المقبل.
وتابعت غيورغييفا، إننا نعتقد أن هذا التعافي سيستند إلى ثلاثة عوامل رئيسية، أولها تعافي الإنتاج والصادرات، وحتى إذا استمرت الحرب، فإن الجهود المبذولة لإيجاد مسارات بديلة لإيصال الصادرات إلى الشركاء أثبتت فاعليتها، ونعتقد أن هذه الجهود ستتواصل وتتوسع.
وواصلت، أن ثاني هذا العوامل يتمثل في التوقع بأن تظل أسعار النفط مرتفعة نسبياً حتى لو انتهت الحرب غداً، لأن المخزونات في بقية أنحاء العالم قد استنفدت وإعادة بنائها ستستغرق بعض الوقت. والدول ستعمل على تكوين مخزونات أكبر من السابق استناداً إلى تجربتها مع إغلاق مضيق هرمز.
وأكملت، أعتقد بقوة أن المملكة ستواصل تنويع اقتصادها وتعزيز ديناميكيتها من خلال هذا المسار أيضاً، و لا نعرف حتى الآن بشكل كامل كيف توصلوا إلى أرقام النمو المتوقعة في 2027، وسنرى ما إذا كانت توقعاتنا ستتطابق تماماً، لكننا متفقون على الاتجاه العام، فنحن نتوقع دفعة قوية للنمو في السعودية.
اعرض التغريدة على منصة X






