وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نصيحة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) تتعلق بأسعار الفائدة، وقال ترامب: «على المجلس أن يدرس خفض أسعار الفائدة نقطة مئوية واحدة»، داعيًّا إلى «بعض التيسير الكمي مع مواصلته الضغط على البنك المركزي».
وقال ترامب - بحسب وكالة رويترز- «إن سعر فائدة مجلس الاحتياطي، خلال فترة زمنية قصيرة، ينبغي أن يتقلص 100 نقطة أساس على الأقل، وربما مع بعض التيسير الكمي أيضًا..»، مبديًّا في الوقت نفسه تبرمه من قوة الدولار الأمريكي التي «من المحزن أنها تضر بأجزاء أخرى من العالم».
بدورها، أفادت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلًا عن 3 مصادر مطلعة، بأن مسؤولين كبارًا بالبيت الأبيض يبحثون إمكانية خفض ضرائب الأجور على نحو مؤقت في مسعى لتعزيز الاقتصاد في مواجهة تباطؤ محتمل، وأنهم لم يقرروا بعد عرض الملف على الكونجرس للموافقة.
وفي سياق آخر، تعتزم مؤسسة «جيه بي مورجان تشيس آند كو»، الأمريكية المالية استضافة مؤتمر، اليوم الثلاثاء؛ لمساعدة العملاء على فهم الأسواق بعد أسبوع من التأرجُّح العنيف للأسهم والسندات الذي حدث قبل أيام.
وكتب استراتيجيو المؤسسة المصرفية الأمريكية العملاقة - بقيادة ماركو كولانوفيتش- في خطاب دعوة للعملاء: «إنَّه في أعقاب تراجع أكثر عنفًا في العوائد وانقلاب المنحنى وتقلب أسواق الأسهم، نعتبر أنَّ السيولة الضعيفة والتدفقات المنظمة كان لها دور في تفاقم تحركات هذه الأسواق».
وأكدت متحدثة باسم البنك - وفقًا لوكالة بلومبرج - استضافة هذا الحدث، بعد أن منيت الأسهم الأمريكية في 14 أغسطس، في يوم كان الأكثر بيعًا خلال العام، وانقلب جزء رئيس من منحنى عائد أذون الخزانة الأمريكية للمرة الأولى في 12 عامًا؛ ما يؤجّج المخاوف بحدوث ركود. ويعتزم كولانوفيتش والاستراتيجي منير سالم - وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية - الحديث عن فترة عدم توافر سيولة بشكل غير عادي؛ لبيع أو تداول الأسهم الأمريكية بحدوث المدى الذي يكون عنده التداول عالي التردد ومسؤولًا عن الانخفاضات في عمق السوق.
وقال البنك: «إنّ إجراءات عمق السوق في الأسهم الأمريكية وأذون الخزانة والعملات بالنسبة لبقية العام، قد تراجعت إلى ما دون المتوسط منذ عام 2010، في مؤشر على أن اللاعبين في السوق ليس لديهم القدرة الكبيرة لاستيعاب الاتجاهات التي تقودها التجارة وتجتاح الأصول».
إلى ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: «إنَّ الاقتصاد الأمريكي هو الأفضل في العالم حتى الآن.. أسعار الاستيراد انخفضت.. الصين تتحمل تبعات التعريفات الجمركية، وهناك مساعدات بانتظار المزارعين من وراء الرسوم الكبيرة.. مستقبل عظيم للولايات المتحدة الأمريكية».
وحسب وكالة بلومبرج، فإنّ حالة الاقتصاد تعد من الأمور الأساسية في حملة إعادة انتخاب ترامب عام 2020، وأن أي تراجع في الاقتصاد ستجعل التوقعات سيئة بالنسبة له خاصة في ظل تراجع شعبيته باستطلاعات الرأي».
