قال الخبير السياسي، الدكتور محمد عباس ناجي، إن «الاتجاه نحو رفع أسعار البنزين في طهران أمر لا مفر منه».
وأضاف «ناجي»، بمداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، أن «الحكومة الإيرانية تواجه مشكلة خطيرة، فهي مضطرة إلى رفع أسعار الوقود، وظهرت مشاهد لانتظار السيارات أمام محطات الوقود بالتوازي مع اتجاه لتقنين الحصص المخصصة للسيارات».
وأردف، أنه «حال رفع أسعار الوقود في الداخل الإيراني سيؤدي ذلك إلى تزايد الاستياء في الشارع الإيراني واندلاع احتاجاجات جديدة في إيران خلال المرحلة المقبلة».
وأكمل الخبير السياسي، أن «الحكومة الإيرانية ليس أمامها خيارات أخرى بشأن الوقود مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران والضغط الاقتصادي والإجراءات العقابية الأمريكية الجديدة، فضلا عن الضربات الأمريكية التي أثرت على البنية التحتية الإيرانية خلال الفترة الماضية».
يذكر أن إيران تعاني أزمة جراء زيادة معدل التضخم وانهيار قيمة العملة الوطنية على خلفية تعنت النظام الإيراني بشأن مسار التفاوض مع الولايات المتحدة حول فتح مضيق هرمز، وإصرار إيران على وضع شروط مسبقة بشأن التفاوض.






