أعلنت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" عن تحديث مسار خدمة الشحن "JADE" التابعة لشركة "MSC" العالمية، ليشمل العبور عبر مضيق باب المندب وقناة السويس، ويمر بميناء الملك عبدالله في رابغ.
ويهدف هذا التحديث إلى تقليص زمن وصول البضائع، وتعزيز كفاءة حركة التجارة وموثوقية سلاسل الإمداد من وإلى المملكة، ما يدعم انسيابية الصادرات والواردات.
ربط إقليمي ودولي واسع
تربط خدمة الشحن "JADE" ميناء الملك عبدالله بعدد من الموانئ الإقليمية والدولية، من أبرزها ميناء فوس سور مير في فرنسا، ميناءا برشلونة وفالنسيا في إسبانيا، ميناء جويا تاورو في إيطاليا، ميناء سنغافورة، بالإضافة إلى موانئ نانشا ويانتيان وشيامن ونينغبو وشنغهاي وتشينغداو في الصين، وميناء بوسان في كوريا.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخدمة نحو 15,000 حاوية قياسية، ما يعزز حركة التجارة بين المملكة والأسواق العالمية.
مكانة المملكة في التجارة العالمية
أوضحت "موانئ" أن تحديث المسار الجديد يسهم في اختصار المسار الملاحي وتسريع وصول البضائع والسلع إلى الأسواق، ورفع كفاءة الصادرات والواردات، ما يعزز مكانة المملكة كمحور رئيسي في شبكة التجارة والملاحة العالمية.
ويأتي هذا التطوير في ظل الجاهزية والقدرات التشغيلية للموانئ السعودية، وموقعها الاستراتيجي على طرق التجارة البحرية، بما يدعم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لترسيخ المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا ومحور ربط للقارات الثلاث.
قدرات ميناء الملك عبدالله
يُذكر أن ميناء الملك عبدالله يمتاز بعمق غاطس يبلغ 18 مترًا، ويضم 9 أرصفة و3 محطات، بطاقة استيعابية تصل إلى 5.1 ملايين حاوية قياسية، وبمساحة تتجاوز 17.4 كيلومترًا مربعًا، إلى جانب منظومة متكاملة من الخدمات اللوجستية التي تدعم كفاءة العمليات.






